ما اسباب الارق

ما اسباب الارق

الأرق

الأرق هو أحد مشاكل النوم الأكثر شيوعًا، ويُعرف بإنه الصعوبة بالاستغراق بالنوم، أو الاستيقاظ مبكرًا من النوم، أو الشعور بعدم الراحة بعد النوم لمدة ثلاثة أيام في الأسبوع لما يقارب ثلاثة أشهر، إذ يحتاج الإنسان البالغ سبع ساعات من النوم تقريبًا، ويتسبب الأرق بصعوبة في تأدية المهام الروتينية، مثل الذهاب إلى العمل أو المدرسة، وقد يساهم الأرق في تطوير مشاكل صحية أخرى مثل الاكتئاب، وأمراض القلب وغيرها.[١]


أسباب الأرق

هناك عدّة أسباب لمشكلة الأرق، وهي كالآتي:

  • الضغوط الحياتية: مثل خسارة الوظيفة أو موت شخص عزيز، والطلاق وغيرها من الضغوط الشّخصية ومسببات للتوتر تمنع الشخص من النوم براحة.[٢]
  • التّغيير في نمط الحياة اليومي: مثل التغيير في عادات يومية روتينية، كتغيير المناوبة في العمل، والتغيير المناخي وغيرها.[٣]
  • المشاكل النفسية: مثل الاكتئاب، واضطراب ثنائي القطب، واضطراب القلق وغيرها.[٣]
  • الظروف البيئية المحيطة: مثل الضجيج، أو الاضاءة، أو الحر الشديد أو البرودة الشديدة.[٢]
  • الظروف الصّحية: مثل الألم المزمن، أو متلازمة التعب المزمن، أو قصور القلب، أو ضيق التنفس، أو الداء الرئوي الزمن، أو الربو، أو مرض الباركنستون وألزهايمر، أو فرط نشاط الغدة الدرقية، أو الروماتزم، أو الأورام والجلطات الدماغية.[٣]
  • الهرمونات: الإستروجين تحديدًا، والتغيير الهرموني خلال فترة الحيض.[٣]
  • بعض أنواع الادوية: مثل الأدوية التي تعالج الرشح، والحساسية، وأدوية مضادات الاكتئاب كذلك، والأدوية المخفّضة لارتفاع ضغط الدم، وأدوية الربو قد تؤثر على عملية النوم.[٢]
  • الشريك الذي يعاني من مشاكل بالنوم: عند النوم مع شريك يشخر أو يعاني من مشاكل بالنوم، فإن هذا يؤثر على النوم كذلك.[١]
  • الحمل: عند الحمل في الأشهر الأخيرة، وقد تعاني الأم الحامل من الأرق نتيجة الشعور بعدم الراحة، وتراكم السوائل بالقدمين، والاضطرار للذهاب إلى الحمام.[١]
  • الولادة: التغيير في الهرمونات بعد الإنجاب قد يؤثر على فترات النوم للأم، وكذلك فإن الأطفال حديثي الولادة لا ينامون عادةً إلا ساعاتٍ محددة ويحتاجون للرضاعة بساعاتٍ متقاربة أيضًا.[١]
  • منتجات الكافيين والكحول: الكافيين والنّيكوتين ومنتجات التبغ لها تأثير كبير على النوم، خاصةً عند تناولها أو تعاطيها قبل الذّهاب للنوم بساعات محددة، فالكحول قد يساعد على النوم بسرعة في البداية لكن مع مرور الوقت يصبح من الصعب النوم عند تناول الكحول والأصعب الاستيقاظ مبكرًا لممارسة النشاطات الصّباحية.[١]


أنواع الأرق

هناك نوعان لمشكلة الأرق عند المرضى، الأرق الأساسي، والأرق الثانوي[٢]:

  • الأرق الأساسي: وهو الأرق الذي يحدث للشخص، وهو غير مرتبط بأي عوامل جانبية كالأمراض أو تناول نوع معين من الأدوية.
  • الأرق الثانوي: وهو الأرق الذي يعاني منه الشخص ويرتبط بعوامل أخرى، أي يحدث لمشاكل أخرى يعاني منها الشخص مثل المشاكل الصحية: كالربو، أو الاكتئاب، أو السرطان وغيرها من الأمراض، كما أن الألم وأنواع أدوية معينة تسبب الأرق.


علاج الأرق

كما أشرنا سابقًا فإن للأرق ارتباطًا وثيقًا ببعض المشاكل الصحية، وتُحلّ مشكلة الأرق عند معالجة هذه المشاكل أو على الأقل تخفيفها، ولكن يمكن معالجة مشكلة الأرق في حال كانت رئيسية بعدة طرق، وهي كالآتي[٣]:

  • العلاج الطبي: وهو يكون بوصف عقاقير طبية للمريض، ومن هذه العقاقير:
    • المنوّمات المُرخّصة من قبل الطبيب.
    • أدوية محاربة الاكتئاب.
    • مضادات الهستامين.
    • الميلاتونين.
  • العلاج المنزلي: وهي طرق تُطبّق في المنزل:
    • تحسين روتين النوم: وذلك بموازنة وقت النوم، أي عدم النوم الزائد أو القليل، وتحضير برنامج خاص بأوقات النوم والالتزام به، والابتعاد عن منتجات الكافيين، وكذلك تجنب التدخين، أو عدم الذهاب للنوم مع الشعور بالجوع، وتحضير بيئة مناسبة للنوم.
    • استخدام تقنيات الاسترخاء: مثل التأمل.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج "Insomnia", www.womenshealth.gov,21-11-2018، Retrieved 26-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "An Overview of Insomnia", www.webmd.com, Retrieved 26-1-2019.
  3. ^ أ ب ت ث ج Peter Crosta (7-12-2017), "Insomnia: Everything you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 26-1-2019.