ما اعراض سرطان عنق الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٧ ، ٧ فبراير ٢٠١٩
ما اعراض سرطان عنق الرحم

سرطان عنق الرحم

يعد سرطان عنق الرحم أحد أنواع مرض السرطان التي تنمو في خلايا عنق الرحم، وهو الجزء السفلي من الرحم المتصل مع المهبل، ويرجع السبب الرئيسي وراء الإصابة في سرطان عنق الرحم إلى سلالات متنوعة من فيروس الورم الحليمي البشري، وهي عدوى تنتقل من خلال الاتصال الجنسي، إذ تعد المسؤولة عن أغلب حالات هذا المرض، فعند دخول فيروس الورم الحليمي البشري إلى الجسم فإن جهاز المناعة للمرأة يمنع الفيروس من التسبب بأي أذى، وبالرغم من ذلك قد يبقى الفيروس في أجساد مجموعة صغيرة من النساء لعدة سنوات، مما يُحول بعض الخلايا المتواجدة على سطح عنق الرحم إلى خلايا سرطانية، وقد يمكن الحد من مخاطر الإصابة في سرطان عنق الرحم من خلال إجراء الفحوصات والحصول على التطعيم الذي يقي من عدوى فيروس الورم الحليمي البشري.[١]


أعراض سرطان عنق الرحم

تبدأ أعراض سرطان عنق الرحم بالظهور في المراحل المتقدمة من المرض مثل:[٢]

  • خروج إفرازات مهبلية غير طبيعية.
  • حدوث نزيف مهبلي بين الفترات.
  • حدوث نزيف أو الشعور بالألم عند ممارسة الجماع.
  • حدوث نزيف بعد انقطاع الطمث.


أسباب الإصابة بسرطان عنق الرحم

يعد فيروس الورم الحليمي البشري أحد أكبر مسببات الإصابة في سرطان عنق الرحم، ويعد فيروس الورم الحليمي البشري هو أحد الفيروسات المتكونة من مجموعة تضم 150 نوعًا من الفيروسات ذات الصلة به، إذ إِن بعض هذه الفيروسات تسبب الثآليل والمعروفة باسم الورم الحليمي، ويصيب فيروس الورم الحليمي البشري الخلايا في مناطق مختلفة من الجسم، ومنها الجلد وبطانة أعضاء الجهاز التناسلي والشرج، وكذلك الفم والحلق، وينتقل فيروس الورم الحليمي البشري من شخص إلى آخر من خلال ممارسة الجنس المهبلي أو الجنس الشرجي أو الجنسي الفموي، أو من خلال التلامس الجلدي.[٣]


علاج سرطان عنق الرحم

يوجد العديد من العلاجات التي تساعد التخلص من سرطان عنق الرحم مثل:[١]

  • الجراحة: تُستخدم العمليات الجراحية لعلاج سرطان عنق الرحم في المراحل المبكرة من المرض، وتستخدم العملية لاستئصال الرحم، إذ يؤدي استئصال الرحم إلى علاج المرحلة المبكرة من السرطان، ومنع الإصابة فيه مجددًا، ومن سلبيات هذا العلاج استحالة حدوث الحمل في حال ما إذا كان السرطان قد انتشر في العقد الليمفاوية، وقد ينصح الطبيب في:
    • إجراء الاستئصال البسيط للرحم: إذ يُستأصل عنق الرحم والرحم، وغالبًا ما يكون هذا الاستئصال البسيط في المراحل المبكرة جدًا من سرطان الرحم.
    • استئصال الرحم الجذري: في هذه العملية يزيل الجراح عنق الرحم والرحم، بالإضافة إلى جزء من المهبل والعقد الليمفاوية القريبة.
  • العلاج بالإشعاع: تُستخدم حزم عالية من الطاقة، مثل الأشعة السينية أو البروتونات وذلك لقتل الخلايا السرطانية، وقد تُستخدم العلاج الإشعاعي وحده، أو مع العلاج الكيميائي قبل الجراحة، وذلك من أجل تقليل حجم الورم، وقد تُستخدم بعد الجراحة من أجل قتل الخلايا السرطانية المتبقية.
  • العلاج الكيميائي: وذلك من خلال استخدام الأدوية التي تُحقن في الوريد، من أجل قتل الخلايا السرطانية، وفي أغلب الحالات تكون الجرعات المنخفضة من العلاج الكيميائي مصاحبة للعلاج الإشعاعي، وذلك لأن العلاج الكيميائي يُعزز من مفعول العلاج بالإشعاع، أما الجرعات العالية من العلاج الكيميائي فتستخدم من أجل السيطرة على سرطان عنق الرحم في المراحل المتقدمة والتي قد تكون غير قابلة للشفاء.


المراجع

  1. ^ أ ب "Cervical cancer", www.mayoclinic.org,23-8-2017، Retrieved 4-1-2019. Edited.
  2. "Cervical Cancer ", www.webmd.com,30-5-2018، Retrieved 4-1-2019. Edited.
  3. Sara Altshul (25-8-2016), "What Is Cervical Cancer?"، www.everydayhealth.com, Retrieved 4-1-2019. Edited.