ما هو تعريف مرض السكري

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٩ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٨

مرض السكري

هو مجموعة من الأمراض التي تشترك في العامل المسبب، وهو هرمون الأنسولين فقد تكون المشكلة في أنّ الجسم لا يصنعه أو يصنع كمية غير كافية من الأنسولين أو لا يستخدم استخدامًا صحيحًا.

ويفرز البنكرياس وهو عضو موجود في التجويف البطني للجسم هرمون الأنسولين، وهو المسؤول عن مرافقة الجليكوز عبر مجرى الدم ليسمح للخلايا بإدخال الجليكوز إليها.

إنّ نقص الأنسولين أو مقاومة خلايا الجسم له يمنع النسبة الطبيعية للجليكوز من الدخول للخلايا ويبقى خارجها، أي في الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم، وهو ما يعرف بداء السكري.[١]


أنواع مرض السكري

يقسم السكري إلى ثلاثة أنواع وهي النوع الأول والنوع الثاني والسكري الحملي، وتتشابه الأنواع الثلاثة في الأعراض إلى حد كبيرٍ ومن هذه الأعراض:[٢][٣]

  • زيادة العطش.
  • الجوع باستمرار.
  • التعب والوهن.
  • حدوث اضطرابات في الرؤية.
  • انخفاض في وزن الجسم فجأةً.
  • الغثيان والقيء.
  • الإصابة بالعدوى كعدوى المثانة والمناطق المهبلية.
  • الخمول والغيبوبة.
  • وجود كيتونات في البول.

النوع الأول من داء السكري يمكن أن يصيب الإنسان في أي عمر لكنه أكثر شيوعًا بين الأطفال والشباب في سن المراهقة، ويُرجع الأطباء سبب الإصابة بالنوع الأول من داء السكري إلى مهاجمة جهاز المناعة الخلايا المنتجة للأنسولين، والقيام بتدميرها، مما يؤدي إلى خسارة الجسم لهرمون الأنسولين وتراكم السكر في مجرى الدم، أما في النوع الثاني من داء السكري تقاوم الخلايا الأنسولين ويُظهر البنكرياس عجزه عن إنتاج كمية كافية من الأنسولين للتغلب على هذه المقاومة، مما يسبب تراكم السكر في الدم، وتزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني كضعف تحمل الجليكوز ومستويات عالية من الدهون الثلاثية والإصابة بارتفاع ضغط الدم.

وتعود أسباب الإصابة بالسكري الحملي إلى زيادة إفراز الهرمونات التي تدعم الحمل وتجعل من الخلايا مقاومة للأنسولين مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر عن مستوياته الطبيعية في الدم، ويمكن للسكري الحملي أن يصيب جميع النساء إلا أنّ بعض النساء أكثر عرضة للإصابة به كالنساء اللواتي في عمر العشرينيات ويعانين من السمنة المفرطة.


مضاعفات داء السكري

يتسبب داء السكري بحدوث مضاعفات قد تكون حادة أو مزمنة، وفيما يأتي بعضها:[٢]

  • عند ارتفاع نسبة السكر كثيرًا في الدم لدى مرضى السكري من النوع الثاني تحدث زيادة في الأوزمولوية الدموية مصحوبةً بجفاف وقد تتفاقم هذه الحالة وتؤدي إلى غيبوبة.
  • يعدّ انخفاض نسبة السكر في الدم والناتج عن الاستخدام المفرط للأنسولين أو الأدوية الخافضة للجليكوز خطيرًا للغاية، إذ إنّ الجليكوز مهم جدًا لتقوم خلايا الدماغ بأداء وظائفها أداءً صحيحًا، وعندما تصبح نسبة الجليكوز أقل من 50 ملغ/دل تظهر بعض الأعراض كالدوخة والارتباك والرعشة والضعف.
  • لا يمكن لمرضى السكري من النوع الأول العيش من دون مصدر خارجي للأنسولين، إذ يعاني مرضى السكري من النوع الأول من حدوث ارتفاع في مستويات السكر، والذي يؤدي إلى زيادة إفراز السوائل عن طريق البول بينما يتسبب انخفاض السكر إلى عدم القدرة على تخزين الدهون والبروتين.
  • اعتلال الشبكية، إذ يحدث اعتلال الشبكية لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري لمدة لا تقل عن خمس سنوات، يسبب تلف الأوعية الدموية في الجزء الخلفي من العين تسريب البروتين والدم إلى الشبكية، مما يؤدي إلى حدوث اعتلال الشبكية والذي عادةً ما يعالج باستخدام الليزر وسيتطور اعتلال الشبكية لدى 50% من المرضى بعد مرور 10 سنوات على الإصابة بداء السكري وبنسبة 80% بعد مرور 15 عامًا.
  • الضرر العصبي والذي ينتج عن انخفاض تدفق الدم إلى الأعصاب، مما يؤدي إلى موتها أو تلفها وتشمل أعراض تلف الأعصاب لدى مرضى السكري التنميل والشعور بالحرق والألم في الأطراف السفلية وفقدان الإحساس بالقدمين.


المراجع

  1. Dr. Reeja Tharu (2018-3-28), "Diabetes"، medindia, Retrieved 2018-11-28.
  2. ^ أ ب Melissa Conrad Stöppler, MD (2017-11-10), "Diabetes Symptoms, (Type 1 and Type 2)"، medicinenet, Retrieved 2018-11-28.
  3. Mayo Clinic Staff (2014-7-31), "Diabetes"، mayoclinic, Retrieved 2018-11-28.