ما هو علاج زنار النار

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٤٦ ، ٢٥ مارس ٢٠٢٠
ما هو علاج زنار النار

زنار النار

زنار النار أو ما يُسمّى الحزام الناري أو الهربس النطاقي عدوى فيروسية تحدث بسبب فيروس يسمّى varicella-zoster، وهو الفيروس نفسه المسبب لمرض جدري الماء، إذ إنّه بعد انتهاء العدوى بجدري الماء قد يعيش هذا الفيروس في الجهاز العصبي لمدة سنوات، ثم ينشط ليسبب عدوى زنار النار.[١]

يتميّز هذا النوع من العدوى الفيروسية بظهور طفح جلدي أحمر اللون قد يسبب الألم والحرق، ويظهر هذا الطفح الجلدي في شكل شريط من البثور على جانب واحد من الجسم، ويظهر على الجذع أو الرقبة أو الوجه، كما أنّ معظم حالات زنار النار تشفى في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع،[١] ومن النادر أن يصاب الشخص بزنار النار أكثر من مرة خلال حياته، وعلى الرغم من أنه ليس مرضًا خطيرًا، إلا أنه يسبب ألمًا حادًّا ومزعجًا للشخص المصاب.[٢]


ما علاج زنار النار

لا يوجد علاج للمصاب بزنار النار، لكن قد تساعد بعض الأدوية في التخفيف من الحالة ومنع تفاقمها، ومن هذه الأدوية:[٣]

  • مضادات الفيروسات: إذ تساعد هذه الأدوية في إبطاء تطور الطفح الجلدي الناتج من زنار النار، خاصة إذ استُخدمت

خلال 72 ساعة من الإصابة به، كما أنّها تقلل من فرص حدوث المضاعفات، ومن هذه الأدوية الاسيكلوفير، والفالاسيكلوفير.

  • مسكنات الألم: إذ يسبب زنار النار ألمًا حادًا والتهابًا في المنطقة المصابة، لذا قد يصف الطبيب مسكنات الألم التي تخفّف من الألم، وتمنح الشخص المصاب الراحة، ومن هذه المسكنات الأسيتامينوفين والأيبوبروفين والنابروكسين، وقد تساعد هذه الأدوية في منع حدوث الألم العصبي التالي للإصابة، وهو ألم حارق يصاب به بعض الأشخاص بعد اختفاء الطفح الجلدي وبثور زنار النار.
  • الأدوية المخدرة للمنطقة: إذ قد يصف الطبيب بعض الكريمات أو البخاخات أو اللاصقات التي تحتوي على المواد المخدرة تُوضع على المنطقة المصابة وتخفف الألم الناتج من زنار النار.
  • المضادات الحيوية: تُستخدم المضادات الحيوية فقط في حال وجود عدوى بكتيرية مرافقة للطفح الجلدي الذي يسببه زنار النار، وفي حال عدم وجود هذه العدوى يجب عدم استخدام المضادات الحيوية.
  • مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: ربما تؤخذ هذه الأدوية في حال استمرار الألم على الرغم من شفاء الطفح الجلدي الناتج من زنار النار.


طرق منزلية لعلاج زنار النار

يتعافى معظم الأشخاص باتباع العلاج المنزلي، لكن يجب على الشخص طلب المساعدة الطبية إذا ظهرت أعراض أخرى؛ مثل: الحمى، أو أعراض في الوجه أو الأنف أو العين، إذ يحتاج 1 - 4 في المئة من المصابين إلى قضاء بعض الوقت في المستشفى بسبب المضاعفات، لذا تجب على الذين يعانون من علامات القوباء المنطقية مراجعة الطبيب في أقرب وقت؛ لأنّ الأدوية المضادة للفيروسات غير فعّالة إلّا إذا أعطيت في وقت مبكر. ومن العلاجات المنزلية المفيدة يُذكر الآتي:[٤]

  • عدم خدش الجلد حيث وجود الطفح الجلدي، إذ يزيد ذلك من خطر العدوى البكتيرية الثانوية والتندب، كما تُستخدَم مضادات الهيستامين التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، والكريمات الموضعية تخفف من الحكّة.
  • وضع كمادات الماء البارد على البثور، ذلك لمدة 20 دقيقة عدة مرات يوميًا لتهدئتها، والمساعدة في تجفيفها، وتقلل من احتمال العدوى البكتيرية مع مراعاة إيقاف الكمادات بمجرد أن تجفّ البثور؛ حتى لا يصبح الجلد المحيط جافًا جدًا وحاكًا، ومن الضّروري تذكّر أنّ البثور تحتوي على الفيروس، وهي مُعدِية للأفراد المعرّضين لفيروس جدري الماء.
  • الحفاظ على نظافة المنطقة بالماء والصابون المعتدل، كما يُطبّق الفازلين مما يساعد في الشفاء، مع ارتداء ملابس فضفاضة لتجنب ألم إضافي من فرك الملابس واحتكاكها بالطفح الجلدي، وتجنب ملامسة جلد المصاب لجلد شخص آخر لم يُصب بالجدري، أو المرضى، أو الذين لديهم ضعف في جهاز المناعة.


أعراض زنار النار

تظهر علامات زنار النار على جزء صغير ومن جانب واحد من جسم الشخص المصاب، وقد تتضمن العلامات ما يأتي:[٢][١]

  • آلام أو إحساس بالحرقة أو التنميل أو النَخْز في منطقة المصابة.
  • الحساسية تجاه اللمس.
  • طفح جلدي أحمر في المنطقة المصابة يبدأ في الظهور بعد بضعة أيام من الشعور بالألم.
  • ظهور بثور منتفخة وممتلئة بالسوائل، وتكوّن قشرة عليها.
  • حكة.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • الصداع.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • حساسية تجاه الضوء.
  • الألم أو الطفح الجلدي الذي يظهر في منطقة العين، الذي تجب معالجته لتجنب حدوث تلف دائم في العين.
  • فقدان السمع أو الألم الشديد في أحد الأذنين أو الدوار أو فقدان الذوق على اللسان، التي تبدو أعراض متلازمة تسمّى رامزي هانت.
  • الالتهابات البكتيرية الذي يستدل على حدوثها بظهور احمرار المنطقة المصابة وتورمها وسخونتها.


عوامل تزيد خطر الإصابة بزنار النار

أيّ شخص أُصيب بجدري الماء في ما قبل يصاب بزنار النار، لكن نوجد بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة به، وتتضمن ما يأتي ذكره:[٢]

  • العمر فوق الخمسين سنة: إذ ينتشر مرض زنار النار بين الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم الخمسين، فتزداد فرصة حدوثه مع تقدم العمر.
  • الإصابة ببعض الأمراض: تُضعف جهاز المناعة عند الشخص، ومن هذه الامراض فيروس نقص المناعة البشري أو ما يسمى الإيدز والسرطان، وعندما يضعف جهاز المناعة تزداد فرص حدوث زنار النار.
  • الخضوع لعلاج السرطان: حيث العلاج الكيميائي أو الإشعاعي يُضعف جهاز المناعة في الجسم، مما يؤدي إلى حدوث زنار النار.
  • تناول بعض الأدوية: إذ تستخدم بعض الأدوية المثبطة للمناعة في حال نقل الأعضاء إلى الشخص لتجنب رفضها من الجسم، التي بدورها تخفض مناعة الجسم؛ مما يحفز تنشيط هذا الفيروس.


الوقاية من زنار النار

قد تساعد اللقاحات في منع الإصابة بالقوباء المنطقية، ويُستخدم فقط بمنزلة خطوة وقاية وليس الغرض علاج الأشخاص الذين يعانون من المرض حاليًا، وتشمل لقاح الجدري المعروف باسم الحماق، ولقاح القوباء المنطقية، وهما مُبيّنان في ما يأتي:[٢]

  • لقاح جدري الماء، يُعدّ تحصينًا روتينيًا للطفولة لمنع الإصابة، ويُنصح أيضًا باللقاح للبالغين الذين لم يصابوا بالجدري قط، وعلى الرغم من أنّه لا يضمن عدم الإصابة به، لكنّه يقلّل من فرص حدوث مضاعفات، ويقلل من شدة المرض.
  • لقاح القوباء المنطقية، تتضمن الآثار الجانبية الأكثر شيوعًا الاحمرار، والألم، والطراوة، والتورم، والحكة في مكان الحقن، بالإضافة إلى الصداع.

كما هو الحال مع النوع الأول، فإنّ لقاح القوباء المنطقية لا يضمن عدم الإصابة به، لكن من المحتمل أن يقلّل من مدة الإصابة بالمرض وشدّته، ويقلّل من خطر الإصابة بالألم التابع للقوباء.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Janelle Martel, Ana Gotter (31-8-2016), "Shingles"، healthline, Retrieved 29-11-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث mayo clinic staff (16-5-2018), "Shingles"، mayoclinic., Retrieved 29-11-2018. Edited.
  3. Melinda Ratini, DO, MS (21-5-208), "What Meds Treat and Prevent Shingles?"، webmd, Retrieved 29-11-2018. Edited.
  4. Charles Patrick Davis, MD, PhD, "Shingles"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.