ما هو علاج عمى الالوان

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٤٧ ، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٨
ما هو علاج عمى الالوان

عمى الألوان

عمى الألوان أو سوء رؤية الألوان وهو عدم القدرة على التفريق ما بين الألوان وظهور كل شيء بظلال من اللونين الأبيض والأسود، وعادةً ما يكون عمى الألوان وراثيًا، ويعدّ الرجال أكثر عرضة للإصابة بسوء رؤية الألوان، وليس لدى الأشخاص المصابين بعمى الألوان القدرة على التمييز ما بين اللون الأحمر والأخضر أو الأزرق والأصفر.

قد يعاني الشخص من سوء رؤية الألوان ولكنه غير مدرك لذلك إذ إنّ الضوء بعد أن يدخل العين من خلال القرنية ويمر بعد ذلك عبر الجسم الزجاجي إلى الخلايا الحساسة للألوان وهي خلايا شبكية مخروطية والموجودة في الجزء الخلفي من العين تميز المواد الكيميائية الحساسة للضوء والموجودة في الخلايا الشبكية المخروطية الألوان وإرسال المعلومات إلى الدماغ بواسطة العصب البصري، إنّ افتقاد الخلايا الشبكية المخروطية إلى واحدة من المواد الكيميائية الحساسة للضوء أو أكثر يفقد العين التمييز بين لونين من الألوان الأساسية، ويصيب العين عمى الألوان للعديد من الأسباب، ومنها:[١]

  • الاضطراب الوراثي: إذ إنّ الإصابة بعمى الألوان تصيب الذكور أكثر وعلى وجه الخصوص فقدان القدرة على تمييز اللونين الأحمر أو الأخضر.
  • تقدم السن.
  • التعرض للمواد الكيميائية مثل ثاني كبريتيد الكربون.
  • تناول بعض الأدوية كأدوية القلب وارتفاع ضغط الدم والمشاكل النفسية وخلل الانتصاب.
  • الأمراض كمرض فقر الدم المنجلي والسكري والمياه الزرقاء والزهايمر وإدمان الكحول المزمن وسرطان الدم.


علاج عمى الألوان

إذا كان المريض يعاني من مشكلة في رؤية ألوان محددة فإنّ الطبيب سيبدأ التشخيص بالسؤال عن الأدوية التي يتناولها إن وجدت والتاريخ العائلي ومن ثمّ القيام بإجراء فحص شامل للعيون ضمن غرفة مضاءة طبيعيًّا، وسيغطي إحدى العينين ويعرض على العين المكشوفة صورًا تحتوي على ألوان محددة ومن الأفضل أن يبقي المريض العدسات أو النظارات التي يرتديها أثناء الفحص، وتعدّ الرؤية الطبيعية للألوان مستحيلةً إذا كان الشخص مصابًا بعمى الألوان ومن الممكن إجراء فحص الحاسوب أو اختبارات تطبيق الهاتف وهي مفيدة لإجراء فحص سريع للعيون لكنها ليست دقيقة كالاختبارات المكتبية، ما لم تكن مشكلة العيون ناتجةً عن تناول دواء معين أو وجود حالة مرضية في العين فإنّ العلاج غير موجود إذ إنّ إيقاف الدواء الذي يسبب مشكلة في الرؤية قد يجعل رؤية الألوان أفضل، ومن الممكن استخدام العدسات اللاصقة لتعزيز إدراك التباين بين الألوان واستخدام تقنيات جينية لتحسين بعض اضطرابات الشبكية وهي علاجات مستقبلية.[٢][١]


أنواع عمى الألوان

يحدث عمى الألوان بسبب وراثة الجينات التي تجعل التصاوير الضوئية في مخاريط العيون تؤدي وظيفتها أداءً صحيحًا ولعمى الألوان نوعين عمى اللون الأخضر والأحمر وله عدّة أنواع منها:[٣]

  • Deuteranomaly: والذي يحدث عند إصابة مخاريط العين الخاصة باللون الأخضر وهو الشكل الأكثر شيوعًا لعمى الألوان، إذ إنّه يصيب 5% من الرجال وفيه تبدو الألوان الصفراء والخضراء حمراء ولا يتمكن المريض من التمييز بين اللون الأزرق والبنفسجي.
  • Protanomaly: يحدث عند إصابة مخاريط العين الخاصة باللون الأحمر وفيه تبدو الألوان البرتقالية والحمراء والصفراء أكثر خضرة وأقل سطوعًا، ويعدّ هذا النوع من عمى الألوان نادر الحدوث لدى الإناث.
  • Protanopia: وهو فقدان الخلايا المخروطية الحساسة للون الأحمر بالكامل وفيه يبدو اللون الأحمر أسود ويصيب هذا النوع حوالي 1% من الذكور.
  • Deuteranopia: وهو فقدان الخلايا المخروطية الحساسة للون الأخضر كليًا وتبدو الألوان الخضراء مائلة إلى اللون البيج، ويعدّ عمى اللون الأزرق والأصفر النوع الثاني الأكثر شيوعًا ويصيب الرجال والنساء بالتساوي وله عدّة أنواع وهي:
    • Tritanomaly: وفيه يبدو اللون الأزرق أكثر خضرة ومن الصعب تمييز اللون الوردي من اللون الأحمر والأصفر.
    • Tritanopia: وفيه يبدو اللون الأزرق أخضر ويرى المريض اللون الأصفر رماديًا، وقد تحدث الإصابة بعمى الألوان الكلي إذ إنّ المريض فيه لا يستطيع رؤية أي لون على الإطلاق.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2018-5-16), "Poor color vision"، mayoclinic, Retrieved 2018-12-3.
  2. Michael Harkin (2016-4-1), "Color Vision Test"، .healthline, Retrieved 2018-12-3.
  3. Neha Pathak, MD (2017-9-18), "What Is Color Blindness?"، webmd, Retrieved 2018-12-3.