ما هو مرض الايدز وكيف يحدث

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٤ ، ٢٦ ديسمبر ٢٠١٨
ما هو مرض الايدز وكيف يحدث

مرض الإيدز

مرض الإيدز أو ما يعرف بمرض نقص المناعة المكتسب، وهو مرض ينتج من مراحل متقدمة من الإصابة بفيروس نقص المناعة HIV، إذ يهاجم هذا الفيروس جهاز المناعة عند الشخص المصاب، مما يؤدي إلى تدميره وتعطيل وظائفه، وبالتالي يحدث تدهور في هذا الجهاز، مما يقلل من قدرته على مكافحة الأمراض والميكروبات المختلفة التي قد تهاجم الجسم، ونتيجة للضعف الذي يصيب جهاز المناعة، يزداد تأثر بعض أنواع العدوى والسرطانات على جسم الشخص المصاب،[١] ويمكن للشخص المصاب أن يحمل فيروس نقص المناعة البشرية دون أن يعاني من أعراض لفترة طويلة من الزمن، وتعدّ العدوى التي يسببها هذا الفيروس عدوى تستمر مدى الحياة، وعلى الرغم من ذلك، فإن تلقي العلاج المناسب والسيطرة على المرض بفعالية يمكن أن يمنع فيروس نقص المناعة البشرية من الوصول إلى مستوى حاد، ويقلل من خطر انتقال هذا الفيروس إلى الآخرين.[٢]


كيف يحدث مرض الإيدز

ينتقل الفيروس المسبب لمرض الإيدز عن طريق الاتصال الجنسي وعن طريق الدم ومن الأم لجنينها خلال الحمل أو الولادة أو الرضاعة، كما أنه ليس جميع الأشخاص الذين يصابون بفيروس نقس المناعة HIV يتطور لديهم المرض ليصبح مرض الإيدز، فإذا حصل الشخص المصاب بالفيروس على العلاج المناسب قد لا يحدث هذا، أما إذا تُرك من غير علاج سوف تتحول الإصابة بهذا الفيروس إلى مرض الإيدز في غضون عشر سنوات، إذ يقوم بتدمير الخلايا التائية، وهي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تلعب دورًا مهمًا في مكافحة العديد من الأمراض، وكلما قل عدد هذه الخلايا في الجسم نقصت مناعة الفرد، فتزداد احتمالية الإصابة بالأمراض المختلقة، ويُشخّص مرض الإيدز عندما ينخفض عدد الخلايا التائية ليصبح أقل من 200 أو عندما يعاني الشخص من مضاعفات مرض الإيدز بعد إصابته بفيروس نقص المناعة. [٣]

ويدخل هذا الفيروس إلى الجسم عن طريق دم الشخص المُصاب أو الإفرازات المنوية أو المهبلية للشخص المصاب، ويمكن أن يحدث ذلك من خلال عدة طرق ومنها:[٣]

  • الاتصال الجنسي: إذ يمكن أن ينتقل هذا الفيروس من خلال إفرازات الجسم المنوية أو المهبلية.
  • عمليات نقل الدم: في بعض الحالات، قد ينتقل الفيروس من خلال عمليات نقل الدم، ولكن في الوقت الحاضر تقوم المستشفيات وبنوك الدم بفحص العينات قبل قبولها، لذا انخفضت كثيرصا فرصة نقل الفيروس عن طريق الدم في هذه الأيام.
  • مشاركة الإبر: وهي من المصادر الرئيسية التي تزيد من خطر الإصابة بالفيروس، ويكثر انتشارها بين الأشخاص الذين يتعاطون المواد المخدرة بالحقن الوريدي، كما يمكن أن تنقل هذه الطريقة العديد من الأمراض الأخرى مثل التهاب الكبد الوبائي.
  • أثناء الحمل أو الولادة أو خلال الرضاعة الطبيعية: إذ يمكن أن تنقل الأمهات المصابات الفيروس إلى أطفالهن، كما تقل فرص نقل فيروس نقص المناعة من الأم إلى الجنين بدرجة كبيرة في حال تلقت الأم العلاج في أثناء الحمل.
  • ملاحظة: لا ينتقل هذا الفيروس عن طريق الاتصال العادي، فهو لاينتقل عن طريق العناق أو التقبيل أو تلامس الأيدي، وهو أيضًا لا ينتقل عن طريق الهواء أو الماء أو لدغات الحشرات.


أعراض مرض الإيدز

غالبًا ما تظهر على الشخص المصاب بفيروس نقص المناعة البشرية أعراضًا شبيهة بأعراض الإنفلونزا، إذ تحدث هذه الأعراض بعد 2-6 أسابيع من الإصابة بالفيروس، وبعد ذلك، قد لا تظهر على المريض أي أعراض أخرى لعدة سنوات، ويقدر أن 80% من الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة يعانون من الأعراض الشبيهة بالإنفلونزا، وتشمل الأعراض الشائعة على ما يأتي:[٤]

  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • التهاب في الحلق.
  • طفح جلدي.
  • الشعور بالتعب العام.
  • ألم في لمفاصل.
  • ألم عضلي.
  • تورم الغدد اللمفاوية.

وتستمر هذه الأعراض عادةً من أسبوع إلى أسبوعين، ولكنها قد تستمر لفترة أطول، وتدل أن جهاز مناعة الشخص المصاب يحاول مقاومة هذا الفيروس، لكن وجود هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية، إذ إن العديد من الظروف الصحية الأخرى قد تسبب أعراضًا شبيهة، ولكن في حال وجود هذه الأعراض عند شخص كان لديه خطر التعرض لفيروس نقص المناعة البشرية خلال الأسابيع القليلة الماضية، يجب أن يراجع الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، وبعد أن تختفي هذه الأعراض قد لا يسبب فيروس نقص المناعة البشرية أي أعراض أخرى لسنوات عديدة، وخلال هذه الفترة، يستمر الفيروس في النشاط ، إذ يسبب تلفًا تدريجيًا في جهاز المناعة، وتختلف المدة التي يحتاجها الفيروس ليدمر جهاز المناعة من شخص لآخر، ولكن قد تستغرق هذه المدة 10 سنوات، وخلال هذه السنوات لا يبدو على الشخص المصاب أي أعراض تدل على الإصابة، وبمجرد أن يتضرر جهاز المناعة بشكل كبير تبدأ الأعراض بالظهور، وتشمل ما يأتي:

  • فقدان الوزن.
  • الإسهال المزمن.
  • التعرق الليلي.
  • مشاكل في البشرة.
  • التهابات متكررة.
  • حدوث أمراض خطيرة تهدد الحياة، ويجب على الشخص الذي تعرض لخطر الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري إجراء الفحوصات حتى لو لم تظهر عليه أي أعراض تدل على الإصابة، إذ إن التشخيص والعلاج المبكر يقلل من حدوث الضرر.


علاج مرض الإيدز

حتى وقتنا الحاضر، لا يوجد علاج لمرض الإيدز، ولكن يمكن من خلال تقديم الرعاية الطبية المثلى للسيطرة على هذا الفيروس، ويطلق على الأدوية التي تستخدم في علاج مرض الإيدز بالأدوية المضادة للفيروسات القهقرية أو ART، وتناول الشخص المصاب هذه الأدوية كما هو موصوف له من قبل الطبيب، يقلل تركيز هذا الفيروس في دم الشخص المصاب، وإذا بقي المريض على هذا الحال يمكن أن يعيش حياة طويلة وصحية لفترة طويلة، كما يختفي خطر نقل هذا الفيروس من قبل الشخص المصاب عن طريق الاتصال الجنسي،[٥] ومن الأدوية التي تستخدم في علاج الإيدز:[٣]

  • مثبطات إنزيم المنتسخة العكسية غير النوكليوزيدية (NNRTI).
  • مثبطات إنزيم المنتسخة العكسية النوكليوزيدية (NRTI) .
  • مثبطات بروتياز (PI).
  • مثبطات الدخول أو مثبطات الاندماج.
  • المثبطات المدمجة.


المراجع

  1. WHO (11-2017), "HIV/AIDS"، World Health Organisation , Retrieved 4-12-2018. Edited.
  2. Adam Felman (29-11-2018), "Explaining HIV and AIDS"، medical news today, Retrieved 4-12-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت mayo clinic staff (19-6-2018), "HIV/AIDS"، mayoclinic, Retrieved 4-12-2018. Edited.
  4. NHS (3-4-2018), "HIV and AIDS"، NHS, Retrieved 4-12-2018. Edited.
  5. CDC staff (31-10-2018), " HIV/AIDS"، CDC, Retrieved 4-12-2018. Edited.