ما هو مرض الروماتيزم في الدم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٠٥ ، ٢٣ فبراير ٢٠٢٠
ما هو مرض الروماتيزم في الدم

مرض الروماتيزم

تتميّز الأمراض الروماتيزمية بالتهاب يؤثّر على المفاصل، وفي بعض الأحيان يؤثّر على الأوتار، والأربطة، والعظام، والعضلات، ونادرًا ما يؤثّر على الأعضاء، ومن الممكن أن تسبّب الأمراض الروماتيزمية التهابًا أو احمرارًا أو تورّمًا في المنطقة المصابة، وخاصّةً في منطقة المفاصل وألم في الهياكل المحيطة بها، وفي حال التغاضي عن هذه المشكلة، وعدم الكشف عنها وتشخيصها، والعمل على علاجها، فقد يتسبب ذلك في فقدان وظيفة الأجزاء المصابة.[١]


أنواع مرض الروماتيزم

تتعدد أنواع مرض الروماتيزم، وذلك بحسب المنطقة المصابة، ومدى تأثير المرض عليها، ومن هذه الأنواع:[٢]

  • التهاب المفصل التنكسي، وهذا النوع الأكثر انتشارًا من التهاب المفاصل؛ إذ يدمّر الغضروف والأنسجة الرخوة داخل المفاصل.
  • التهاب المفاصل الروماتيزمي؛ وهو اضطراب المناعة الذاتية الذي يهاجم الجهاز المناعي للأنسجة الرخوة في محيط المفاصل، ممّا يؤدّي إلى التهابها.
  • اضطراب روماتويدي يصاحبه صداع وآلام في العضلات، وهي حالة مزمنة تؤدّي إلى ألم شديد في جميع أنحاء الجهاز العضلي الهيكلي.
  • الذئبة بسبب اضطراب المناعة الذاتية، والذي يسبّب التهابًا في المفاصل والجلد والكلى والدم والرئتين والقلب والدماغ.
  • النقرس وهو نوع من أنواع التهاب المفاصل، ويحدث عند وجود ترسّبات من حمض اليوريك في المفاصل، وغالبًا ما يكون في إصبع القدم الكبير.
  • التهاب المفاصل مجهول السبب، وهو نوع من أنواع التهاب المفاصل عند الأطفال، ويكون مصحوبًا بالحمى والطفح الجلدي.
  • التهاب المفاصل المعدية، وهو ناتج عن عدوى كالسيلان أو البكتيريا المسبّبة للسيلان.
  • التهاب المفاصل الصدفي، وهو يؤثّر على الأصابع وأصابع القدم خاصة ويرتبط مع مرض الصدفية الجلدية.
  • التهاب العضلات، والذي يؤثر على العضلات، كما وأنّه قد يؤثر على أعضاء الجسم كافة.
  • تصلّب الجلد، أو ما يعرف بالتصلّب الجهازي، وهو مرض المناعة الذاتية الروماتيزمية التي تؤدّي إلى شدّ البشرة والتهابها، وتندب أجزاء مختلفة من الجسم كالأوعية الدموية والمفاصل وبعض الأعضاء.


سبب مرض الروماتيزم

تُعدّ مهاجمة جهاز المناعة لأنسجة الجسم من أكثر الأسباب شيوعًا لأغلب حالات أمراض الروماتيزم، ولا يُعدّ السبب الرئيس وراء اضطراب جهاز المناعة ومهاجمته لأنسجة الجسم واضحًا، وقد يحدث ذلك في بعض الحالات بسبب الجينات، أو بسبب عوامل بيئية، مثل؛ التدخين، والتلوث، وعوامل أخرى شبيهة بالعدوى، بالإضافة إلى العامل الجنسي؛ إذ تبيّن أنّ مرض الروماتيزم يصيب النساء بمعدلات أكبر من الرجال.[٣]


تشخيص مرض الروماتيزم

يعاني الأطباء صعوبة في تشخيص أمراض الروماتيزم نتيجة عدم وضوح الأعراض التي ترافقها؛ لذا يُعدّ الحصول على التّاريخ المرضي الكامل للمريض مع الأعراض التفصيلية لحالته أمرًا مهمًا في عملية التشخيص، كما يُخضَع لعدد من الفحوصات للتمكّن من تقديم التشخيص الدقيق، وتتضمن هذه الفحوصات ما يأتي:[٤]

  • اختبارات الدم، التي تساعد في تحديد كمية الأجسام المضادة والمعدلات الزائدة من حمض اليوريك الزائدة.
  • اختبارات سائل المفاصل، يساعد في الكشف عن البكتيريا، والبروتينات، وخلايا الدم البيضاء، وحمض اليوريك الموجودة في سائل المفصل الزليلي.
  • اختبارات التصوير، مثل؛ التصوير بالرنين المغناطيسي، والموجات فوق الصوتية، والأشعة السينية التي تساعد في تقديم صورة للمفصل وتقييم الضرر الحاصل به.
  • اختبارات زراعة البكتيريا، تساعد في الكشف عن أنواع محددة من البكتيريا.


أعراض مرض الروماتيزم

تختلف الأعراض المتعلقة بمرض الروماتيزم وذلك باختلاف نوع الإصابة ومكان الإصابة ومن الأعراض الشائعة لمرض الروماتيزم:[٥]

  • الطفح الجلدي.
  • حساسية الشمس.
  • تساقط الشعر.
  • تصلب المفاصل.
  • النوبات أو السكتات الدماغية.
  • ظهور كتل تسمى العقيدات الروماتيزمية.
  • التعب الشديد وخاصة في البرد الشديد.
  • ألم في الصدر بسبب التهاب الرئتين أو بطانة القلب.
  • تغير لون الأصابع للأبيض أو الأزرق في البرد.
  • حدوث مشكلات في العينين والرئتين والكلى.
  • ألم وتورّم في المفاصل المتعددة، وغالبًا ما يكون في مفاصل كلا الجانبين.
  • اضطرابات في الدم، مثل؛ الأنيميا، ومستويات منخفضة من خلايا الدم البيضاء أو الصفائح الدموية.


عوامل خطر الإصابة بمرض الروماتيزم

إن الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي أكثر من غيرهم هم:[٦][٧]

  • الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم من 60 سنة فما فوق.
  • الإناث.
  • أشخاص لديهم سمات وراثية محددة.
  • المرأة التي لم تنجب.
  • المصابون بالسمنة.
  • الأشخاص الذين يدخنون التبغ أو من كانوا أطفالًا لآباء مدخنين.


مضاعفات مرض الروماتيزم

الأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل الروماتويدي لديهم مخاطر أكبر في بعض الحالات ومنها:[٦][٧]

  • الناس الذين يعانون من الروماتيزم والسمنة، أكثر عرضة لمرض السكري وارتفاع ضغط الدم.
  • قد يؤدي تلف المفاصل الذي يحدث نتيجة الروماتيزم إلى صعوبة القيام بالأنشطة اليومية، ممّا يؤدي إلى الاكتئاب، والقلق، والإجهاد.
  • متلازمة النفق الرسغي؛ وهو نوع من تلف الأعصاب الذي ينبع من ضغط، وتهيج العصب في الرسغ، وتتضمن الأعراض؛ ألمًا، وتنميلًا، ووخزًا في الأصابع والإبهام وجزءًا من اليد.
  • التهاب؛ إذ يمكن أن يؤثر في الرئتين، والقلب، والأوعية الدموية، والعينين، وأجزاءً أخرى من الجسم.
  • تمزق الأوتار، ويمكن أن يؤدي الالتهاب في الأوتار إلى تمزق، خاصة على ظهر الأصابع.
  • اعتلال نخاع عنق الرحم، يمكن أن يؤدي خلع المفاصل في الرقبة أو العمود الفقري العنقي إلى زيادة الضغط على النخاع الشوكي، ويمكن أن يؤدي إلى انخفاض التنقل، والألم أثناء الحركة، ومع تقدم التهاب المفاصل الروماتويدي، يزداد خطر اعتلال نخاع عنق الرحم.
  • التهاب الأوعية الدموية، ويمكن أن يؤثر في تدفق الدم إلى الأنسجة، وقد تتأثر وظيفة الجهاز.
  • التعرض للعدوى، إذ يوجد أمراض معدية أكثر خطورة من نزلات البرد، والإنفلونزا، والالتهاب الرئوي، وغيرها من الأمراض خاصةً، إذا كان الشخص يتناول الأدوية المثبطة للمناعة، لإدارة الروماتيزم.
  • مرض القلب.
  • البدانة.


علاج مرض الروماتيزم

مرض الروماتيزم من الأمراض التي لا يمكن علاجها نهائيًا، إنّما يهدف علاجه الموصوف من الأطباء الاختصاصيين بأمراض الروماتيزم إلى كلًّ مما يأتي:[٦]

  • تقليل الألم المُصاحب للمرض.
  • التخفيف من التهاب المفاصل قدر الإمكان.
  • منع حدوث تشوّه في شكل المفاصل.
  • تجنّب صعوبة الحركة، أو ممارسة الأعمال اليوميّة، وهذه الصعوبة ناجمة عن آلام المفاصل أو تشوّهها.

كما يصف الأطباء الأدوية المثبطة للمناعة لعلاج أنواع عديدة من التهاب المفاصل، ويُذكر أنَّها تمنع الالتهابات التي تصيب الجهاز المناعي،[٤] ومن أهمها ما يأتي:[٧]

  • مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.
  • العقاقير المضادة للروماتيزم المُعدّلة لسير المرض (DMARDs)؛ التي تساعد في إبطاء تطوّر التهاب المفاصل الروماتويدي، وتحافظ على المفاصل وأنسجة الجسم المختلفة من التلف المستمرّ.
  • العوامل البيولوجية؛ التي تُعرَف بمعدلات الاستجابة البيولوجية.
  • اتباع بعض الأساليب للعناية بالجسم إلى جانب استخدام أدوية علاج التهاب المفاصل الروماتويدي، وتتضمن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام؛ إذ إنّها تقوّي العضلات المحيطة بالمفاصل، وتُساعد في التغلب على الإرهاق، لكن تجب استشارة الطبيب قبل البدء بممارسة التمارين، والبدء بممارسة المشي، وتجنب أداء التمارين على المفاصل الضعيفة، أو المصابة بالتهاب شديد.


المراجع

  1. "Managing Your Rheumatic Disease", rheumatology, Retrieved 28-1-2019.
  2. Joseph Bennington-Castro, "What Are Rheumatic Diseases"، everydayhealth, Retrieved 28-1-2019.
  3. "Rheumatology and Rheumatic Diseases", www.webmd.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Jamie Eske (17-7-2019), "What to know about inflammatory rheumatism"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  5. "Rheumatology and Rheumatic Diseases", webmd,5-5-2017، Retrieved 28-1-2019.
  6. ^ أ ب ت Yvette Brazier , "What is rheumatoid arthritis?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  7. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff, "Rheumatoid arthritis"، www.mayoclinic.org, Retrieved 15-10-2019. Edited.