علاج التهاب العضلات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٣ ، ١٧ سبتمبر ٢٠١٩

التهاب العضلات

التهاب العضلات هو حالة التهابية تصيب العضلات التي تستخدم لتحريك الجسم، ويحدث التهاب العضلات نتيجةً لبعض الحالات، مثل: التعرّض للإصابات، أو العدوى، أو أحد أمراض المناعة الذاتية، وتوجد عدة أنواع من التهاب العضلات، ومنها التهاب العضلات المتعدد الذي يسبب ضعف العضلات، خاصّةً العضلات الأقرب إلى الجذع، والتهاب الجلد والعضل الذي يسبّب ضعف العضلات والإصابة بطفح جلدي.

قد يواجه الأشخاص المصابون بالتهاب العضلات نشوء عدد من الأعراض الأخرى، مثل: الإحساس بالتّعب بعد المشي أو الوقوف، والتعثّر أو السقوط، وحدوث مشكلات في البلع أو التنفّس، ويمكن تشخيص التهاب العضلات باستخدام الفحص البدني، وفحوصات المختبر، واختبارات التّصوير، وخزعة العضلات.[١]


علاج التهاب العضلات

يمكن علاج التهاب العضلات بعدد من الطّرق العلاجية، ومنها ما يأتي:[٢]

  • ممارسة التّمارين والعلاج الطّبيعي: لا ينصح الأشخاص الذين يعانون من التهاب العضلات المتصاحب مع أعراض حادّة مثل ألم العضلات الشديد والضعف بممارسة الرياضة -خاصّةً الرياضة الشاقّة- خلال هذه الفترة، إلّا أنّه ينبغي ممارسة بعض التمارين اللطيفة التي تنطوي على تحريك العضلات والمفاصل، خاصّةً في حالات التهاب العضلات التي تنشأ خلال مراحل الطّفولة، إذ يحدّ ذلك من تصلّب المفاصل التي تحرّكها العضلات وتقييد وضعيّتها.
  • استخدام أدوية الستيرويد: تعدّ نوعًا رئيسًا من الأدوية المستخدمة لعلاج التهاب العضلات، والتهاب الجلد والعضل، ومن هذه الأدوية ما يأتي:
    • كريمات الستيرويد، والتي تستخدم لعلاج مناطق الجلد المتأثّرة في حالة التهاب الجلد والعضل.
    • جرعات كبيرة من أقراص الستيرويد في حالة ضعف العضلات الشديد، إلّا أنّه قد ينجم عن هذه الجرعات المرتفعة بعض الآثار الجانبية، مثل: زيادة الوزن، وارتفاع ضغط الدم، والسكّري، وإعتام عدسة العين، وهشاشة العظام وضعفها.
  • الأدوية المضادة للروماتويد والمعدّلة لسير المرض: تعدّ أدويةً يصفها الطبيب في حالات اشتداد أعراض التهاب العضلات، مثل: آزاثيوبرين، وميثوتريكسات، وسيكلوفوسفاميد أو الميكوفينولات، وينطوي عمل هذه الأدوية على تثبيط جهاز المناعة، ممّا يساهم في تقليل الالتهاب، وتمتاز هذه الأدوية ببطء مفعولها، إلّا أنّ الاستخدام المطول لها قد يمكّن الأشخاص من تخفيض جرعة الستيرويدات.
  • العلاج بالغلوبولين المناعي الوريدي: ويستخدم هذا العلاج في حالات التهاب العضلات الشديدة التي يسبّب فيها الضعف الحادّ في العضلات حدوث مشكلات خطيرة ومهددة للحياة في التنفّس أو البلع، ويعمد الأطبّاء في هذا العلاج إلى حقن الأجسام المضادة الطّبيعية من عينة دم متبرّعٍ بها، ممّا يساهم في تغيير عمل جهاز المناعة مؤقتًا، وقد يخفّف هذا العلاج من أعراض التهاب العضلات سريعًا، إلّا أنّه علاجٌ باهظ الثمن، وقد تدوم فوائده لبضعة أسابيع فقط، لذا يعمد الأشخاص المصابون بأمراضٍ خطيرة إلى استخدام هذا العلاج في فترة انتظارهم لظهور فعالية العلاجات الأخرى.
  • العلاجات والأدوية البيولوجيّة: فقد تساهم هذه العلاجات المُستخدمَة على نحوٍ واسع لعلاج بعض الحالات مثل التهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب المفاصل الصدفي في السيطرة على أعراض التهاب العضلات لدى الأشخاص الذين لا تستجيب أعراضهم لأدوية الستيرويدات التقليدية والأدوية المثبطة للمناعة، ويعدّ دواء ريتوكسيماب من أحد هذه الأدوية البيولوجية التي تستخدم لعلاج التهاب العضلات، ويعطى هذا الدواء مباشرةً في الوريد من خلال إبرة أو قثطار في الوريد على جرعتين منفصلتين على أسبوعين، وقد يتكرّر إعطاء هذا الدواء بعد شهورٍ أو سنوات.


أسباب التهاب العضلات

يعتقد الأطبّاء أنّ التهاب العضلة أحد أمراض المناعة الذّاتية التي تنشأ نتيجةً لمهاجمة الجسم للعضلات، وقد يحدث التهاب العضلات نتيجةً لعددٍ من الأسباب المحتملة، ومنها ما يأتي:[٣]

  • أمراض المناعة الذاتية، مثل: التهاب المفاصل الروماتويدي، ومرض الذئبة.
  • الإصابة ببعض أنواع العدوى الفيروسيّة، مثل: نزلات البرد، والإنفلونزا، وفيروس نقص المناعة البشريّة.
  • سُميّة بعض الأدوية والمواد، مثل: أدوية الستاتينات المخفضة للكوليسترول، والكولشيسين، والكحول، والكوكايين.[٤]
  • ممارسة بعض التّمارين الشّاقة، والتي قد ينجم عنها حدوث الألم والتورّم والضّعف والالتهاب في العضلات.[٤]


المراجع

  1. "Myositis", medlineplus.gov,17-4-2016، Retrieved 21-8-2019. Edited.
  2. "Myositis (polymyositis and dermatomyositis)", www.nhs.uk,30-1-2017، Retrieved 21-8-2019. Edited.
  3. Holly J. Bertone (2-6-2017), "What Is Myositis and How Can It Be Treated?"، www.healthline.com, Retrieved 21-8-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Myositis", www.webmd.com,27-4-2019، Retrieved 21-8-2019. Edited.