ما هي آثار الزايده

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٣ ، ٢٨ يوليو ٢٠٢٠
ما هي آثار الزايده

ما هو التهاب الزائدة الدودية؟

يعاني العديد من الأشخاص من آلام البطن بصورة عامة، ويُعدّ التهاب الزائدة الدودية أحد أبرز أسباب هذه الآلام؛ إذ تُجرى نحو ربع مليون عملية استئصال للزائدة الدودية سنويًا في الولايات المتحدة وحدها، فما التهاب الزائدة الدودية؟ وما العوارض التي تنجم منه؟ وما أسباب حدوثه؟ وكيف يجرى علاج المصاب به؟ وما طرق التعامل معه؟

تُعدّ الزائدة الدودية كيسًا صغيرًا على هيئة إصبع على الجانب الأيمن من البطن، وتبدو متصلة بالقولون، ولم يتمكّن العلماء من تحديد الدور الرئيس لهذا العضو، على الرغم من اعتقاد بعضهم أنّها تحتوي على بكتيريا نافعة تساعد في الهضم، كما تساهم في تقوية جهاز المناعة، مما يزيد قدرة الجسم على مقاومة العدوى، ويحدث التهاب الزائدة الدودية عندما تصبح هذه الزائدة منتفخة ومليئة بالصديد، ويحدث هذا الالتهاب بأي عمر، لكنّه يزداد حدوثًا ما بين الأطفال الأكبر سنًا، والأشخاص في الثلاثينيات من العمر.[١]


ما آثار التهاب الزائدة الدودية؟

يسبب التهاب الزائدة الدودية ظهور مجموعة من العلامات التي تتضمن ما يأتي:[٢]

  • ألم مفاجئ يبدأ على الجانب الأيمن من أسفل البطن.
  • ألم يزداد حدةً عند السعال، أو المشي، أو أداء أي حركات مفاجئة.
  • ألم مفاجئ يبدأ حول السرة، ثم ينتقل إلى أسفل البطن من الجهة اليمنى.
  • الغثيان، والتقيؤ.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم، والتي تزداد شدة مع تقدم المرض.
  • الإمساك، أو الإسهال.
  • فقدان الشهية.
  • الغازات، وانتفاخ البطن.

يختلف موقع الألم من شخص لآخر اعتمادًا على العمر ووضعية الزائدة الدودية، ويختلف الألم عند السيدة الحامل، إذ تعاني من الألم في الجزء العلوي من البطن، إذ تبدو الزائدة الدودية أعلى لدى السيدات الحوامل، وتجب مراجعة الطبيب إذا عانى الشخص أو الطفل من أي علامات مسببة للقلق، ويُعدّ ألم البطن الشديد والمفاجئ حالة طارئة تحتاج إلى العناية المناسبة.[٢]


ما مضاعفات التهاب الزائدة الدودية؟

يسبب التهاب الزائدة الدودية مجموعة من المضاعفات الخطيرة، فمثلًا، تسبب تكوّن جيب مملوء بالصديد أو الخرّاج في مكان الالتهاب، ويؤدي هذا الخراج إلى خروج الصديد والبكتيريا الموجودة به إلى تجويف البطن، كما يسبب التهاب الزائدة الدودية حدوث تمزق في الزائدة نفسها (انفجار الزائدة)، الأمر الذي يسبب خروج البراز والبكتيريا إلى تجويف البطن، وإذا تسرّبت البكتيريا إلى تجويف البطن فتسبب حدوث العدوى والالتهاب في بطانة تجويف البطن، والحالة التي تسمى بالتهاب الصفاق (peritonitis)، وهذه الحالة خطيرة للغاية تسبب الوفاة، وبالإضافة إلى ذلك تؤثر الالتهابات البكتيرية في الأعضاء الأخرى الموجودة في البطن، فمثلًا، تسبب البكتيريا المتسربة إلى تجويف البطن العدوى في المثانة أو القولون، وقد تنتقل أيضًا عبر مجرى الدم إلى أجزاء أخرى من الجسم.[٣]


ما أسباب التهاب الزائدة الدودية؟

على الرغم من عدم قدرة الأطباء على تحديد سبب حدوث التهاب الزائدة الدودية في كثير من الحالات، لكنهم يعتقدون أنّها تحدث نتيجة انسداد جزء من الزائدة الدودية أو كلها، ويحدث هذا الانسداد نتيجة العديد من العوائق؛ مثل: تراكم البراز المتصلب، أو تضخم الأوعية والغدد الليمفاوية في تلك المنطقة، أو وجود الديدان المعوية وتراكمها فيها، أو الإصابات الجسدية، أو الأورام، وعندما تسد هذه الزائدة تتمكّن البكتيريا الموجودة داخلها من التكاثر، الأمر الذي يؤدي إلى تكوين القيح وتورمها، مما يسبب ضغطًا على البطن، ونتيجة ذلك ينجم الألم.[٣]


ما علاج مرضى التهاب الزائدة الدودية؟

تُعدّ الجراحة العلاج المعتاد للمصابين بالتهاب الزائدة الدودية، ويتضمن العلاج قبل الجراحة أخذ جرعة من المضادات الحيوية للتخلص من العدوى، ويُفصّل ذلك في الآتي:[٤]

  • جراحة استئصال الزائدة الدودية: يجري الجراح عملية استئصال الزائدة الدودية بمنزلة جراحة مفتوحة؛ ذلك بصنع جرح واحد بطول يتراوح بين الخمسة إلى العشرة سنتيمترات، أو يجري الجراحة؛ كـجراحة المنظار عن طريق صنع عدة جروح صغيرة في البطن، ويدخل الجراح في هذا النوع من الجراحة أدوات جراحية خاصة وكاميرا فيديو في البطن لإزالة الزائدة الدودية، والجراحة بالمنظار أفضل من الجراحة المفتوحة بصورة عامة؛ إذ يُعدّ التعافي منها أسرع، كما أنّ مدة الشفاء تبدو أقل ألمًا وأقل تندبًا، وتُعدّ جراحة المنظار خيارًا مفضّلًا لكبار السن، والأشخاص الذين يعانون من السمنة، لكنها ليست مناسبة لكل الأشخاص، فإذا حدث تمزق في الزائدة الدودية، وانتشرت العدوى خارجها، أو تكوّن خراج، فيحتاج المصاب إلى الجراحة المفتوحة التي تسمح للجراح بتنظيف تجويف البطن، ويحتاج المصاب إلى قضاء يوم أو يومين في المستشفى بعد استئصال الزائدة الدودية.
  • تفريغ الخراج قبل عملية استئصال الزائدة الدودية: إذا انفجرت الزائدة الدودية في بطن المصاب أو تكوّن لديه خراج، فيحتاج إلى تصريف الخراج عن طريق إدخال أنبوب عبر الجلد إلى الخراج، وتجرى عملية استئصال الزائدة الدودية بعد عدة أسابيع من التحكم بالعدوى.

ويحتاج المصاب إلى عدة أسابيع للتعافي من عملية استئصال الزائدة الدودية، ويحتاج إلى مدة أطول إذا انفجرت هذه الزائدة، وتساعد بعض الإجراءات في تسريع عملية التعافي، وتتضمن ما يأتي:[٤]

  • تجنب أداء الأعمال الشاقة: إذا أجريت للمصاب عملية استئصال الزائدة الدودية بالمنظار، فيجب الحد من النشاط البدني لمدة ثلاثة إلى خمسة أيام من الجراحة، أمّا إذا أجريت له الجراحة المفتوحة فيجب الحد من نشاطه لمدة تتراوح بين العشرة إلى الأربعة عشر يومًا، ويجب التأكد من الطبيب في ما يخص النشاطات المسموح إجراؤها، والوقت اللازم للعودة للنشاط الطبيعي.
  • النوم عند التعب: يزداد شعور الشخص بالنوم خلال عملية تعافي الجسم؛ لذا لا يُعدّ الأمر خطيرًا، بل على العكس يفضل اللجوء إلى النوم عند الحاجة وإتاحة الفرصة للجسم للتعافي بصورة جيدة.
  • التحرك بصورة جيدة عندما يسمح الطبيب: ويجب البدء ببطء، ثم زيادة النشاط، وينصح بالبدء بالمشي لمسافات قصيرة.
  • الاتصال بالطبيب إذا لم يستجب الشخص لأدوية الألم: إذ يؤدي الشعور المتزايد بالألم إلى زيادة الضغط على الجسم، وتأخير عملية الشفاء؛ لذا لا بُدّ من الاتصال بالطبيب عند عدم الاستجابة لـمسكنات الألم.
  • دعم البطن عند السعال: ذلك عن طريق وضع وسادة على البطن قبل السعل أو الضحك أو الحركة لتخفيف الألم.
  • استشارة الطبيب في الموعد المناسب للعودة إلى العمل أو المدرسة: يتمكّن الأطفال من العودة إلى المدرسة بعد أقل من أسبوع من الجراحة، لكن يجب أن ينتظروا أسبوعين إلى أربعة أسابيع للعودة إلى الأنشطة الرياضية.


المراجع

  1. "Everything you need to know about appendicitis", medicalnewstoday, Retrieved 24-7-2020. Edited.
  2. ^ أ ب "Appendicitis", mayoclinic, Retrieved 24-7-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Everything You Need to Know About Appendicitis", healthline, Retrieved 24-7-2020. Edited.
  4. ^ أ ب "Appendicitis", mayoclinic, Retrieved 24-7-2020. Edited.