ما هي تغذية الحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٤ ، ٨ يوليو ٢٠١٨
ما هي تغذية الحامل

المرأة في فترة الحمل عليها أن تولي الغذاء أهميةً كبيرةً، ليس من ناحية الكمية فحسب، وإنمّا من ناحية التنويع الغذائيّ وطريقة تناول الوجبات؛ لأنّ الأم هي مصدر إمداد الجنين بالغذاء كي ينمو بشكلٍ سليمٍ. وتتمثّل أهمية تغذية الحامل في الحصول على الطاقة المستمدّة من الغذاء والضروريّة لنموّ الجنين حيث تعمل هذه الطاقة على إنتاج خلايا وأنسجة جديدة لزيادة نمو الجنين وتكامل أعضائه، ولمساعدة الحامل على أداء النشاط البدنيّ، فهي تحمل في أحشائها وزنًا إضافيًّا، وأيضًا كي تتمتّع الأم بالمقدرة الكافية على مواجهة الضغوط كالعدوى أو النزيف.

 

تغذية الحامل:


يجب أن تعرف المرأة الحامل منذ بداية حملها ما هي التغذية المناسبة لها وكميتها وما هي الأطعمة التي يجب أن تبتعد عنها، وسنذكر هنا أهم المأكولات والمشروبات للحامل كي يمرّ حملُها بسلامٍ:

  1. المواد البروتينيّة: البروتين هو المركبّ العضويّ المسؤول عن نموّ الجنين، وزيادة حجم وكمية دم الحامل، والمشيمة، والسائل المحيط بالجنين؛ لذلك على الحامل تناول 3_4 حصص من البروتين يوميًّا أيّ ما يعادل 70 جرامًا، كالبيض، واللحوم الحمراء، والبقوليّات، والأسماك التي يجب تناولها بحذرٍ لاحتوائها على عنصر الزئبق الذي يؤثر على نموّ الجهاز العصبي عند الجنين، ويُنصح بتقليل كميّة السمك المتناولة إلى 340 جرام في الأسبوع من الأنواع قليلة الزئبق وهي: سمك السلور، والجمبري، والتونة المعلّبة، والسلمون، والبولوك، والابتعاد عن تناول سمك القرش.
  2. المواد الكربوهيدراتيّة: الكربوهيدرات هي المصدر الأساسيّ المموّل للطاقة في جسم الحامل، وعلى الحامل تناول كافة أشكال الكربوهيدرات البسيطة التي تُنتِج طاقةً فوريّةً كسكر المائدة والعسل وعصير الفاكهة والشوربات، وكذلك الكربوهيدرات المعقّدة التي يجب أن تتحوّل إلى كربوهيدرات بسيطة كي يستفيد منها الجسم فتُشكِّل مخزونًا للطاقة وقت الحاجة كالبطاطا والحبوب الكاملة والفول.
  3. الكالسيوم: تحتاج الحامل إلى 1200 ملغم منه يوميًّا وتحصل عليه عن طريق تناول الأطعمة الغنيّة بالكالسيوم إضافةً إلى جرعات الكالسيوم التي تتناولها بناءً على وصفة الطبيب كي لا يستنزف الجنين كالسيوم الأم المخزّن في العظام لبناء عظامه؛ فعليها تناول مشتقات الحليب، والبروكلي، والخضراوات الورقيّة، وعصير البرتقال.
  4. الحديد: تحتاج المرأة في الوضع الطبيعيّ إلى 15 ملغم من الحديد، لكن في فترة الحمل تتضاعف الكمية لتصبح 30 ملغم، ومن المهم الانتباه إلى تناول الأطعمة المحتوية على الحديد مع تلك المحتوية على فيتامين ج لتسهيل امتصاص الحديد، ومن الأطعمة الغنية بالحديد، اللحوم الحمراء، والخبز، والسبانخ، والحبوب الكاملة كالشوفان.
  5. حمض الفوليك: على الحامل تناول 0.4 ملغم من هذا الحمض يوميًّا عن طريق تناول الخضروات الورقيّة كالعدس والفاصوليا والبازلاء والحمص، والبرتقال، وإلا فعليها تعويض ذلك بجرعاتٍ يوميّةٍ من حمض الفوليك لحماية الجنين من الإصابة بالعيوب الخَلقية في الأنبوب العصبيّ.
  6. الفيتامينات: غذاء الحامل يجب أن يحوي فيتامين أ الموجود في الجزر وزيت السمك، وفيتامين ب الموجود في اللحوم والسمك وجوز الهند ومشتقات الحليب، وفيتامين ج الموجود في الحمضيات لحماية الجنين من الإصابة بالتشوهات.
  7. السوائل: الحمل يتسبب في زيادة حجم الدم والسوائل داخل جسم الحامل إلى ضعف الحجم الطبيعيّ؛ لذلك على الحامل الإكثار من تناول العصائر الطبيعيّة والماء يوميًّا بمقدار لا يقل عن 10 أكوابٍ مع تقليل تناول الملح والأطعمة المالحة التي تستهلك السوائل كالمخللات والفسيخ، كما تساعد السوائل في تقليل الإمساك وتسهيل عملية الهضم.

 

يجب على الحامل الابتعاد عن:


  • تدخين السجائر أو شرب الأرجلية والمشروبات الكحوليّة.
  • المشروبات المحتوية على الكافيين كالمشروبات الغازيّة والقهوة والشاي حيث تعيق امتصاص الحديد والكالسيوم.
  • الأعشاب المغليّة التي تزيد من تدفق الدم والتي قد تتسبب في النزيف كالزنجبيل، والقرفة، والحبة السوداء، والجينسنج.
  • حليب الأبقار أو الأغنام الطازج لاحتوائه على بكتيريا الليستيريا والتي تسبب الإجهاض، لذلك قبل تناوله لا بد من غليّه جيدًّا، ويُفضّل تناول الحليب المبستر.
  • الخضروات والفواكه غير المغسولة والتي تنقُل إلى الجنين عبر الأم مرض المقوسات الذي يسبب العمى للجنين أو التلف الدماغيّ.
  • التمر خلال الشهور الخمسة الأولى من الحمل فهو يعمل على انقباض عضلات الرحم وبالتالي حدوث الإجهاض، ويُنصح بتناوله في الشهر الأخير لتسهيل الولادة الطبيعيّة.
  • تناول كافة الخضروات والفواكه والأسماك واللحوم النيئة أو نصف النيئة.