ما هي فوائد النعناع

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٨ ، ٢٧ أكتوبر ٢٠١٩
ما هي فوائد النعناع

النعناع

يُعدّ النعناع أحد الأعشاب شائعة الاستخدام بين الناس، ويمكن استخدامه طازجًا أو مجففًا في تحضير العديد من أطباق الطعام والمشروبات، والحلويات، كما يستخدم زيت النعناع في العديد من منتجات التجميل، ومعجون الأسنان، وغسولات اللثة، وتحتوي عائلة النعناع النباتية على 15 إلى 20 نوعًا، ويمتاز النعناع بكونه واحدًا من الأطعمة التي تمتلك أعلى خصائص مضادة للأكسدة، ويساعد استخدامه نوعًا من التوابل عند تحضير الأطباق والأطعمة المختلفة في التقليل من تناول الصوديوم،[١] وكان النعناع يستعمل في زمن الإغريق القدماء، والرومان، والمصريين، لعلاج بعض أنواع الأمراض منذ آلاف السنين، إلّا أنّ الاعتراف به نوعًا من العلاجات الطبيعية الفرعية، لم يحدث إلّا في آواخر القرن السابع عشر.[٢]


فوائد النعناع

يُساعد تناول الأغذية النباتية في تحقيق العديد من الفوائد الصحية للجسم، ومن الممكن الاستفادة من النعناع من خلال تطبيقه على الجلد، أو استنشاق رائحته، أو تناوله على شكل كبسولات، ومن فوائد النعناع للجسم ما يأتي:[٣]

  • تحسين القولون العصبي: تعد متلازمة القولون العصبي واحدةً من الاضطرابات شائعة الحدوث في الجهاز الهضمي، ومن أعراضها، آلام في المعدة، واضطرابات في الأمعاء، والانتفاخ، والغازات، ويمكن علاجها من خلال إجراء بعض التغييرات في النظام الغذائي المتبع وتناول الأدوية، كما أنّ تناول زيت النعناع يُساعد في علاج القولون العصبي أيضاً، ذلك لأنّ زيت النعناع يحتوي على مادة تسمى بالمنثول، تُساعد في استرخاء عضلات الجهاز الهضمي والتخفيف من أعراض القولون العصبي؛ لذا فإنّ تناول كبسولات زيت النعناع، قد يساعد في تحسين أعراض القولون العصبي لدى الأشخاص المصابين بالمرض.
  • تخفيف عسر الهضم: يُساعد النعناع في علاج بعض اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل؛ عسر الهضم، واضطرابات المعدة الأخرى، ويحدث عسر الهضم عند بقاء الطعام في المعدة لوقت طويل قبل اننتقاله إلى الأمعاء، لكنّ تناول زيت النعناع مع الوجبات يُساعد في تسهيل عملية مرور الطعام عبر المعدة، ممّا يساعد في تخفيف أعراض عسر الهضم، وتشير إحدى الدراسات السريرية التي أجريت على الأشخاص الذين يعانون من عسر العضم أنّ تناول كبسولات زيت النعناع وزيت الكراوية، تُقدم تأثيرًا مماثلًا للأدوية المخصصة لعلاج عسر الهضم، كما ساعد في التخفيف من آلام المعدة، والأعراض الأخرى.[٤]
  • تحسين وظائف الدماغ: يُساعد تناول النعناع واستنشاق الزيوت العطريّة المنبعثة من النباتات في تحقيق فوائد صحية متعددة للجسم، بما فيها؛ تحسين وظائف المخ، لكنّ هذا الأمر ما زال بحاجة إلى الدراسة من أجل تأكيد صحّته.
  • التخفيف من آلام الرضاعة: تعاني المرضعات من تشقق الحلمات وزيادة حساسيتها، ممّا يتسبب في شعورها بالألم والإنزعاج خلال وقت الرضاعة، ومن الممكن أن يفيد تطبيق النعناع على الجلد في التقليل من آلام الرضاعة؛ إذ يمكن للمرأة المرضعة أن تطبّق إحدى أشكال النعناع على الجلد المحيط بالحلمة بعد انتهاء وقت الرضاعة، وعادةً ما يُطبق زيت النعناع وحده أو بعد مزجه بالماء أو الهلام، وتجدُر الإشارة إلى أنّ تطبيق ماء النعناع على الحلمات بعد الرضاعة، قد قدّم نتائج أفضل من تطبيق حليب الثدي في منع التشققات التي تظهر على الححلمة والهالة والتخفيف من ألم الحلمة.
  • تحسين أعراض البرد: تحتوي العديد من الأدوية المستخدمة لعلاج البرد والانفلونزا على مادّة المنثول، وهي أحد المركبات الأساسية الموجودة في زيت النعناع، ويُساعد المنثول في علاج حالات احتقان الأنف، وتحسين مرور الهواء من خلال الأنف، ممّا يساعد على التنفس بشكل أفضل؛ لذا فإنّ استخدامه في حالات البرد والإنفلونزا في الشعور بالراحة.
  • التخلص من رائحة الفم الكريهة: يلجأ الكثيرون لاستخدام العلكة المنكهة بالنعناع، للتخلص من رائحة الفم الكريهة أو منع حدوثها، ويؤكد الخبراء قدرة هذه المنتجات على إخفاء رائحة الفم لبضع ساعات، إلّا أنها لا تقوم بقتل البكتيريا أو المركبات الأخرى التي تتسبب برائحة الفم الكريهة، ومن ناحية أخرى؛ فإنّ شرب شاي النعناع، أو مضغ أوراق النعناع الطّازجة يمكن أن يساعد في التخلص من رائحة الفم، وقتل البكتيريا المُسبّبة لها.
  • فقدان الوزن: يمكن أن يساهم النعناع في فقدان الوزن؛ لأنّه يُعدّ من أنواع المُحفّزات التي تساعد على تحفيز الأنزيمات الهضمية التي تقوم بامتصاص العناصر الغذائية من الطعام، كما تقوم باستهلاك الدهون وتحويلها إلى طاقة قابلة للاستخدام بدلاً من تخزينها في الجسم، ممّا يساعد في التنحيف سريعًا.[٥]
  • الوقاية من السرطان: إذ يمكن أن يمتلك النعناع قدرةً على الوقاية من بعض أنواع مرض السرطان، بسبب احتوائه على مواد كيميائية نباتية، تُسمّى بالفيتوكيميكال، والتي تعيق عمليّة وصول الدم إلى الأورام المتكوّنة.[٥]


القيمة الغذائية للنعناع

يحتوي النعناع على كميات بسيطة من، فيتامين أ، وفيتامين ج، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والفسفور، والمعنيسيوم، وتُقدّم كل ملعقتين كبيرتين من النعناع القيمة الغذائية التالية:[١]

المقدار العنصر الغذائي
0.12 غم بروتين
0.48 غم كربوهيدرات
0.03 غم دهون
0.30 غم ألياف


تفاعلات النعناع

يمكن أن يتفاعل النعناع مع أي من الأعشاب الأخرى، أو الأدوية، أو المكملات الغذائية، ويمكن أن يتسبب في ظهور بعض الأعراض الجانبية لدى بعض الأشخاص، كما يمكن أن يتسبب في الحساسية لدى البعض الآخر، ويجب استشارة الطبيب قبل استخدام النعناع في حال كان الشخص يستخدم أيّ نوع من الأدوية، كما يحذّر من تطبيق النعناع على الوجه، أو من استعماله للأطفال بسبب قدرته على احداث مشكلات في التنفس، كما يحذر من تقديم النعناع للفئات الآتية أيضًا:[٦]

  • مرضى السكري لأنّه يساعد في خفض مستويات السكر في الدم.
  • مرضى فتق الحجاب الحاجز.
  • مرضى الارتجاع المعدي المريئي.

أما الأدوية التي يتفاعل معها النعناع فتتضمّن ما يأتي:[٦]

  • أدوية السكري.
  • أدوية ارتفاع ضغط الدم.
  • الأدوية التي تتعرّض للاستقلاب في الكبد.
  • السيكلوسبورين، وهو دواء يعطى للمرضى الذين خضعوا لزراعة الأعضاء، من أجل منع الجهاز المناعي من رفض الأنسجة المزروعة في الجسم.
  • أنواع الأدوية التي تستخدم في علاج حموضة المعدة.


المراجع

  1. ^ أ ب Megan Ware (11-11-2017), "What are the benefits of mint?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  2. "Health Benefits of Peppermint ", www.webmd.com, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  3. Keith Pearson (13-12-2017), "8 Health Benefits of Mint"، www.healthline.com, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  4. Madisch A, Heydenreich CJ، Wieland V، Hufnagel R،Hotz J، "Treatment of functional dyspepsia with a fixed peppermint oil and caraway oil combination preparation as compared to cisapride. A multicenter, reference-controlled double-blind equivalence study."، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Niole Nemeth, "10 Reasons Why You Should Grow Mint At Home And How To Do It"، www.lifehack.org, Retrieved 12-10-2019. Edited.
  6. ^ أ ب Yvette Brazier (27-6-2017), "Peppermint: Health benefits and precautions"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 12-10-2019. Edited.