ما هي وسائل الحمل الآمنة خلال فترة الرضاعة؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٦ ، ٨ يوليو ٢٠٢٠
ما هي وسائل الحمل الآمنة خلال فترة الرضاعة؟

منع الحمل خلال مرحلة الرضاعة

بعد شهور الحمل الطويلة والمرهقة وبعد الولادة المتعبة أيًا كان نوعها تشعر المرأة بالتشتت والانشغال بالعديد من الأمور، ومن أهمها الرضاعة والاعتناء بالطفل حتى قد لا تجد وقتًا كافيًا للنوم أو الاستحمام، لكنّ وسط هذه الانشغالات الكثيرة يجب عليها ألّا تنسى أمرًا مهمًا جدًا؛ وهو اختيار وسيلة منع حمل مناسبة بعد الولادة واستخدامها ما دامت المرأة لا ترغب في الحمل والإنجاب مرة أخرى مباشرةً بعد الولادة، وهو ما قد يحدث بسهولة إن لم تأخذ المرأة حذرها.[١]


كيفية اختيار أفضل طريقة لمنع الحمل بعد الولادة

لا توجد طريقة تُعدّ الأفضل على الإطلاق أو الأفضل لكل النساء، بل يوجد العديد من العوامل التي على أساسها يحدد الطبيب الطريقة المناسبة لكل امرأة على حدة لمنع الحمل؛ مثل:[٢]

  • اختيار الأم الرضاعة الطبيعية لإطعام طفلها؛ مما قد يؤثر قليلًا في اختيار نوع طريقة منع الحمل لتأثير هذه الطرق سلبًا في تدفق حليب الثدي عند استخدامها قبل مرور ستة أسابيع على الأقل من الولادة.
  • اختيار المرأة للوسائل الموضعية التي توضع داخل المهبل؛ مثل: الإسفنجة وغطاء عنق الرحم والعازل المهبلي يتطلب الانتظار ستة أسابيع على الأقل حتى يعود عنق الرحم لحجمه الطبيعي، كما قد تحتاج المرأة إلى إعادة تحديد المقاس المناسب لها بعد الولادة.
  • اختيار الحبوب أو اللصقات أو الوسائل التي تتطلب الالتزام اليومي بتناولها يتطلب أنّ تتأكد المرأة من قدرتها على تذكر ذلك رغم انشغالها المستمر ويومها المزدحم.
  • اختيار المدة التي ترغب المرأة منع الحمل فيها، فإن كانت ترغب في منع الحمل عدة سنوات فعليها اختيار أحد الوسائل طويلة المفعول؛ مثل: الغرسات أو اللولب، أما إذا كانت ترغب في الحمل مرة أخرى قريبًا فعليها اختيار وسيلة قصيرة المفعول.


طرق منع حمل الآمنة مع الرضاعة الطبيعية

تستعيد المرأة خصوبتها بعد الولادة أسرع مما تتخيل، فهي تصبح قادرة على الحمل مرة أخرى قبل نزول الدورة الشهرية بأسبوعين، وقد تنزل الدورة بعد ستة أسابيع حتى ثلاثة أشهر من الولادة طبقًا لطبيعة كل امرأة ومدى اعتمادها على الرضاعة الطبيعية؛ لذا يجب عليها البدء باستخدام وسيلة منع الحمل بعد الولادة بثلاثة أسابيع حتى تصبح بآمان، وفي ما يأتي الطرق المستخدمة خلال الرضاعة الطبيعية دون القلق من تأثر حجم حليب الثدي، ومنها الآتي:[٢][٣]

  • حبوب البروجيستيرون: الأدوية التي تحتوي على هرمون البروجيستيرون فقط، وتؤخذ يوميًا ويجب الاتزام بتناولها في الموعد نفسه لضمان فاعليتها.
  • العازل الذكري والعازل الأنثوي: هي وسائل تمنع وصول الحيوان المنوي إلى البويضة.
  • الحجاب المهبلي: هو جهاز صغير مصنوع من السليكون يوضع داخل غنق الرحم قبل ممارسة الجماع ويترك لمدة 6 ساعات بعدها، لكن يجب استخدام مبيد النطاف معه لضمان فاعليته.
  • غطاء عنق الرحم: جهاز يشبه الحجاب، لكنه يبقى داخل المهبل لمدة يومين، ويجب استخدام مبيد النطاف معه؛ إذ تقل فاعلية الغطاء كثيرًا لدى المرأة بعد الولادة.
  • إبرة منع الحمل: هي إبرة تمنع الحمل لمدة ثلاثة أشهر عند حقنها بالذراع، وفاعليتها تصل إلى 94% تقريبًا.
  • الزرعة: هي أنبوبة صغيرة تغرز في أعلى ذراع المرأة لتمنع الحمل لمدة تصل إلى خمس سنوات.
  • اللولب: الذي له نوعان: اللولب النحاسي واللولب الهرموني، وهي وسائل طويلة المفعول تصل فاعليتها إلى عدة سنوات طبقًا لنوعها.
  • الوسائل الدائمة: ومنها: ربط قنوات فالوب لدى المرأة أو قطع القناة الدافقة لدى الرجل لمنع الحمل بصورة دائمة، وهي إجراءات جراحة بسيطة.
  • حبوب منع الحمل الطارئة المحتوية على ليفونورجستريل التي تُستخدَم لمنع الحمل في الحالات الطارئة عن ممارسة جماع دون وسيلة.


طرق منع حمل غير الآمنة مع الرضاعة الطبيعية

هي طرق يوصى بعدم استخدامها إذا كانت الأم ترضع طفلها طبيعيًا أو الانتظار ستة أسابيع على الأقل قبل استخدامها؛ وهي:[٣]

  • حبوب منع الحمل المركبة: هي حبوب تحتوي على هرمون الإستروجين والبروجيستيرون تؤخذ يوميًا عن طريق الفم.
  • حلقات المهبل: هي حلقة لينة توضع داخل المهبل تفرز هرمونات لمنع الحمل، وتترك داخل المهبل لمدة 3-5 أسابيع.
  • اللصقات: هي لصقة صغيرة توضع على الظهر أو المؤخرة أو البطن أو أعلى الذراع من الخارج لمنع الحمل وتُستبدَل أسبوعيًا.
  • حبوب منع الحمل الطارئة المحتوية على أسيتات الوليبرستال: إذ إنّها تُفرَز بحليب الثدي وآثارها في الطفل غير معروفة؛ لذا في حال استخدامها دون أن تكون الأم على دراية بذلك تنصح المرأة بالتوقف عن الرضاعة الطبيعية لمدة سبعة أيام من تناولها.


الرضاعة الطبيعية في شكل وسيلة منع الحمل

الرضاعة الطبيعية ليست فقط وسيلة صحية لإطعام الطفل، بل وسيلة طبيعية لمنع الحمل، فهي توقف التبويض؛ وبالتالي تسبب عدم نزول الدورة الشهرية، لكن لضمان فاعليتها في شكل مانع للحمل يجب أن تتمتع بشروط محددة، وهي إرضاع الطفل باستمرار بمعدل كل أربع ساعات بحد أقصى نهارًا وكل ستة ساعات ليلًا، وعدم نزول الدورة الشهرية تمامًا طوال مدة الرضاعة، والالتزام بالرضاعة الطبيعية فقط خلال الستة أشهر الأولى من عمر الطفل، فبمجرد بدء تناول الطفل طعام آخر وعدم اعتماده على الرضاعة الطبيعية فقط تصبح الرضاعة الطبيعية وسيلة غير فعالة لمنع الحمل. ومن مميزات الرضاعة الطبيعية في صورة طريقة لمنع الحمل أنّها آمنة ومجانية وسهلة ويبدأ مفعولها فورًا مع بدء الرضاعة، ولا تسبب التوقف أثناء الجماع لاستخدامها، وتساعد في تقليل حجم الدم بعد الولادة، بالإضافة إلى فوائدها العديدة للطفل.[٣][٤]

ومن الطرق الطبيعية الأخرى التي تُستخدَم لمنع الحمل؛ هي:[٢]

  • متابعة أيام التبويض، وتجنب ممارسة الجماع بها بشرط انتظام الدورة الشهرية، وتصل فاعلية هذه الوسيلة إلى 75-88%.
  • سحب القضيب الذكري من المهبل قبل القذف مباشرةً، لكنّ فاعلية هذه الوسيلة 78% فقط؛ لأنّ أي كمية صغيرة من السائل المنوي قد تسبب الحمل.
  • تجنب الإيلاج خلال ممارسة العلاقة الجنسية.


المراجع

  1. Alanna Nuñez (2020-4-22), "What Birth Control Should You Use After Pregnancy?"، whattoexpect, Retrieved 2020-6-28. Edited.
  2. ^ أ ب ت Carly Werner (2020-3-6), "What to Know About Starting Birth Control After Pregnancy"، healthline, Retrieved 2020-6-28. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Contraception after giving birth", betterhealth, Retrieved 2020-6-28. Edited.
  4. "Breastfeeding", plannedparenthood, Retrieved 2020-6-28. Edited.