مرض الكريب

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٨ ، ٢٠ سبتمبر ٢٠١٨
مرض الكريب

 مرض الكريب

الكريب، أو الإنفلونزا، هو عدوى فيروسية تصيب الجهاز التنفسي لدى الإنسان، أي الأنف والحنجرة والرئتين، وبالنسبة إلى معظم الأشخاص، فإنّهم يُعانون من الإنفلونزا لمدّة لا تتجاوز الأسبوع أو الأسبوعين، ثم يتعافون بعد ذلك بشكل كامل، ولكنها في حالات أخرى قد تتسبَّب في مضاعفات خطيرة تصل إلى الموت أحيانًا، وهي تختلف عن إنفلونزا المعدة التي تتسبب بالقيء والإسهال.[١]  

أسباب مرض الكريب

تنتقل فيروسات الإنفلونزا عبر رذاذ الهواء عندما يقوم الشخص المصاب بالعدوى بالسّعال أو العطس أو التحدث، وبالتّالي يمكن أن يلتقطها الأشخاص الآخرون مباشرةً، أو عند ملامستهم لأغراض قد تلوثت بها مثل مفتاح السيارة أو مقبض الباب أوالكمبيوتر، ويكون المرء معديًا لغيره قبل يوم من ظهور أعراض المرض عليه وحتى بعد ظهور الأعراض بخمسة أيام، وقد تصل إلى 10 أيام بعد ظهور الأعراض، وكما هو معلوم، تتغيّر فيروسات الإنفلونزا باستمرار، وتظهر سلالات جديدة على الدّوام، فإذا أصيب المريض سابقًا بأحد أنواع فيروسات الإنفلونزا، فإن جسمه يتلقى مناعة تحميه من الأنواع المماثلة للفيروس، ولكنه لن يكون قادرًا على حمايته من السلالات الفرعية الجديدة للفيروس.[٢]

 

عوامل تزيد من خطورة التعرض لمرض الكريب

في معظم الحالات، لا تكون الإنفلونزا خطيرة، ولكن أعراضها مزعجة، ومع ذلك، يمكن أن تتسبب بمضاعفات خطيرة بالنسبة لبعض الأشخاص، وهو الأرجح في الأطفال الصغار جداً، أو في كبار السن ، والأفراد الذين يعانون من أمراض أخرى مزمنة يمكن أن تقلل من المناعة لديهم، ومن العوامل التي تزيد من خطورة الإنفلونزا:[٢]

  • العمر: تشيع الإصابة بالإنفلونزا بين الأطفال الصغار وكبار السن.
  • الناس الذين يعيشون في مرافق مع أناس آخرين يكونون أكثر عرضةً للإصابة بالإنفلونزا.
  • ضعف الجهاز المناعي، وعلاجات السرطان، وفيروس نقص المناعة البشرية كلها عوامل تزيد من خطر الإصابة.
  • الأمراض المزمنة مثل الربو والسكر وأمراض القلب.
  • الأشخاص الذين يعانون من البدانة.
  • الأشخاص الذين يتناولون أدوية الكورتيزون.
  • الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري أو أمراض الكلى أو أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو.


أعراض مرض الكريب

الأنفلونزا تختلف عن الرشح، إذ تصيب الشخص فجأة، وغالباً ما يشعر الأشخاص المصابون بالأنفلونزا ببعض أو كل هذه الأعراض:[٣]

  • حمى أو الشعور بالحمى / قشعريرة.
  • السعال المستمر.
  • التهاب الحلق.
  • سيلان أو احتقان الأنف.
  • آلام في العضلات أو الجسم عامة ولا سيّما في الظهر والذراعين والساقين.
  • الصداع.
  • التعب.
  • بعض الناس قد يكون لديهم القيء والإسهال، وهو أكثر شيوعاً في الأطفال.

 

مضاعفات مرض الكريب

يتعافى البالغون الأصحاء بدنيًا بسرعة كبيرة من مرض الإنفلونزا، ولكن الأطفال الصغار وكبار السن يكونون عرضة لحدوث مضاعفات خطيرة نذكر منها:[١]

  • الالتهاب الرئوي.
  • التهاب القصبات الحاد.
  • الربو.
  • المشاكل القلبية.
  • التهاب الأذن وغيرها.

ولذلك، ينبغي مراجعة الطبيب المختص في حال لم يشفَ المريض من الإنفلونزا.  

علاج مرض الكريب

لا يحتاج الأمر عادةً لأكثر من الاستلقاء في السّرير لبضعة أيام حتى تختفي الإنفلونزا، ولكن في بعض الحالات يصف الطبيب أدويةً مضادةً للفيروسات يمكن للمريض أن يأخذها لتخفيض مدة المرض، وتتضمن قائمة الأدوية: الأوسيلتاميفير، أو زاناميفير وغيرها. وقد يؤدي تناول الأدوية المضادة للفيروسات إلى تأثيرات جانبية، مثل: الغثيان والقيء، ويمكن التخفيف من هذه الآثار الجانبيّة إذا تناول المريض الدواء مع الطعام، وإذا عانى المريض من سيلان الأنف، أو حكة، أو عيون دامعة، فإن مضادات الهيستامين قد تكون مفيدة لعلاجها، وتستخدم مزيلات الاحتقان لعلاج التهاب الجيوب الانفية. بالطبع، ينصح الأطباء بضرورة تجنب التواصل مع الشخص المريض منعًا لانتقال العدوى، وكذلك يجب على الشخص المريض ارتداء الكمامات لذات السبب أيضًا، وتلقي مطاعيم الإنفلونزا السنوية لكل شخص فوق 6 أشهر.[١]


الوقاية من مرض كريب

لا يعد استعمال اللقاح فعّالاً 100% لذلك لابد من اتباع بعض النصائح التي من شأنها الوقاية والتقليل من فرص التعرض لمرض الكريب، من هذه النصائح:[١]

  • غسل اليدين بعد محاولة مسك الأشياء.
  • محاولة التقليل من انتشار الرذاذ، إذ يمكن وضع اليد على الفم أثناء العطس.
  • تجنب الأماكن المزدحمة لأنها تكون أكثر الأماكن انتشاراً للأمراض.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Influenza (flu)", mayoclinic.org, Retrieved 20-09-2018. Edited.
  2. ^ أ ب "All you need to know about flu", medicalnewstoday.com, Retrieved 20-09-2018. Edited.
  3. "Flu Symptoms & Complications", cdc.gov, Retrieved 20-09-2018. Edited.