مرض وليامز

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٩ ، ١٩ فبراير ٢٠١٩
مرض وليامز

مرض وليام

تُعدّ متلازمة وليامز حالةً وراثيةً، تتميّز بخصائص الوجه الفريدة، والتطوّر المتأخر، ومشكلات التعلم، وبعض سمات الشخصية، كما أنّ الأشخاص المصابين بمتلازمة وليامز معرّضون للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وتغييرات النسيج الضامّ، وتشوّهات الغدد الصمّاء، ويشيع شذوذ النمو أيضًا، وقد تسبّب متلازمة وليامز نموًّا سيئًا في مرحلة الطفولة، ويكون معظم البالغين المصابين بهذه الحالة أقصر من المتوسط[١].


أعراض مرض وليامز

يمكن أن تسبّب متلازمة ويليام أعراضًا في أجزاء مختلفة من الجسم، مثل: الوجه، والقلب وغيرهما، وقد يؤثّر أيضًا على قدرة الطفل على التعلم، وتكون الأعراض كالآتي:

  • ميزات الوجه: إذ تكون لدى الأطفال الذين يعانون من متلازمة وليامز ميزات فريدة في الوجه، ومنها:
    • جبهة عريضة.
    • أنف مسطح.
    • الأنف القصير مع طرف كبير.
    • فم واسع مع شفاه كبيرة.
    • الذقن الصغيرة.
    • أسنان صغيرة، متباعدة على نطاق واسع.
    • أسنان مفقودة أو ملتوية.
    • عيون غير متساوية.
    • طيات في زوايا العيون.
    • شكل نجمي أبيض حول القزحية، أو الجزء الملون من العين.
    • طول في الوجه والرقبة (في مرحلة البلوغ).
  • القلب وأوعية الدم: إذ يعاني عديد من المصابين بمتلازمة وليامز من مشكلات في القلب والأوعية الدموية على الشكل الآتي:
    • ضيق الشريان الأبهر الرئيسي الذي ينقل الدم من القلب إلى باقي الجسم.
    • تتضييق الشرايين الرئوية التي تنقل الدم من القلب إلى الرئتين.
    • ارتفاع ضغط الدم؛ إذ لا تسمح الشرايين الضيقة بوصول الدم الغني بالأكسجين إلى القلب والجسم، ويمكن لضغط الدم المرتفع وانخفاض جريان الدم أن يدمّرا القلب.
  • مشكلات النمو: قد يكون الطفل المولود بمتلازمة وليامز صغير الحجم، وقد يعاني من مشكلة في تناول الطعام، وقد لا يكتسب وزنًا أو ينمو بسرعة مثل الأطفال الآخرين، أما الأشخاص البالغين فيكونون أقصر من معظم الناس.
  • الشخصية: قد يكون الأطفال الذين يعانون من متلازمة وليامز قلقين، ولكنّهم يميلون أيضًا إلى أن يكونوا ودودين جدًّا ومنطلقين.
  • مشكلات التعلم: وتُعدّ مشكلات التعلم شائعةً في الأطفال الذين يعانون من متلازمة وليامز، وقد تتراوح بين معتدلة وحادّة، ويكون هؤلاء الأطفال أبطأ في المشي والتحدث واكتساب مهارات جديدة مقارنةً بالأطفال الآخرين في سنهم، وقد يكون لديهم اضطراب في التعلم مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، ومن ناحية أخرى، يمتلك كثير من الأطفال المصابين بمتلازمة وليامز، ذكرياتٍ جيدة للغاية ويتعلّمون أشياء جديدة بسرعة، ويميلون إلى التحدّث والقراءة بشكل جيد، وغالبًا ما تكون لديهم موهبة موسيقية.
  • أعراض أخرى محتملة، ومنها:
    • انحناء في العمود الفقري، ويسمى الجنف.
    • التهابات الأذن.
    • البلوغ المبكر.
    • طول النظر.
    • الفتق.
    • مستويات عالية من الكالسيوم في الدم.
    • صوت أجشّ.
    • مشكلات المفاصل والعظام.
    • مشكلات في الكلى.
    • التهابات المسالك البولية[٢].


علاج مرض وليامز

لا يوجد علاج محدد لمتلازمة وليامز، إذ يشمل العلاج تخفيف الأعراض المرتبطة بالمتلازمة؛ كعلاج الأوعية الدموية الضيقة إذا تسبّبت بالأعراض، ويمكن أن يكون العلاج الطبيعي، وعلاج النطق مفيدًا أيضًا، ويعتمد العلاج عادةً على الأعراض التي تظهر على الفرد، إذ لا يوجد بروتوكول للمعالجة القياسية، ومن الضروري إجراء فحوصات منتظمة لمراقبة نظام القلب والأوعية الدموية، وتتبّع أي مشكلات محتملة، هذا ويُنصَح الأشخاص المصابون بمتلازمة وليامز بتجنّب تناول كميات إضافية من الكالسيوم وفيتامين (د)، لأنّ نسبتها تكون مرتفعة في دمهم[٣].


المراجع

  1. "What is Williams syndrome?", www.my.clevelandclinic.org,20-6-2017، Retrieved 24-1-2019. Edited.
  2. Carol DerSarkissian (9-8-2018), "Symptoms"، www.webmd.com, Retrieved 24-1-2019. Edited.
  3. Jaime Herndon (29-3-2017), "Treatment options for Williams syndrome"، www.healthline.com, Retrieved 24-1-2019. Edited.