مغص اسفل البطن بعد التبويض

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٤٧ ، ١ يوليو ٢٠١٨
مغص اسفل البطن بعد التبويض

يعدّ التبويض إحدى العمليات البيولوجيّة التي تحدث في جسم أنثى الإنسان شهريًّا، وتُعرف أيضًا باسم الإباضة؛ حيث يتم إنتاج بويضة أو أكثر من إحدى المبيضيّن بشكلٍ عشوائيٍّ في كلّ عمليّة تبويض، وتتواجد البويضة  داخل كيسٍّ ذي حجمٍ يتراوح بين ثمانية عشر واثنين وعشرين مليمترًا في الفترة الواقعة ما بين اليوم الثّاني عشر والتّاسع عشر من تاريخ بداية الدّورة الشّهريّة المنتظمة البالغ عدد أيامها ثمانٍّ وعشرين يومًا.

 

البويضة المكتملة النُّضج تنطلق بشكلٍّ تلقائيٍّ نحو قناة فالوب، وفي القناة إذا التقت بالحيوان المَنَويَ السّليم قبل موتها تتمّ عملية الإخصاب أو التّلقيح، كي يحدث الحَمل، وإذا لم يحدث الالتقاء بالحيوان المَنَويّ السّليم تنفجر هذه البويضة في موعد الدّورة الشّهريّة المعتادة.

البويضة النّاضجة تستطيع الصُّمود في قناة فالوب لمدّة أربعٍ وعشرين ساعةً بينما الحيوان المَنَويّ يبقى حيًّا لمدّة ثمانٍّ وأربعين ساعةً؛ وبالتّالي فإن فرصة حدوث الإخصاب تكون متاحةً في حال ممارسة العلاقة الحميمة كلّ يوميّن خلال فترة التّبويض.

 

أعراض فترة التّبويض:


  1. إفرازات عنق الرّحم:

يعدّ ارتفاع معدّل هرمون الإستروجين في جسم الأنثى مؤشّرًا على قُرب موعد التّبويض ويتزامن ذلك مع زيادة افرازات عنق الرّحم والتي تكون على شكل سائلٍ مخاطيٍّ ذي لونٍ فاتحٍ شفّافٍ زلقٍ مطاطيٍّ يُشابه بياض البيض، والغاية من هذه الإفرازات؛ تسهيل حركة الحيوان المَنَويّ في قناة فالوب وبقائه معافًا حتّى يلتقي بالبويّضة، وهذه الإفرازات تزول بعد نزول البويضة.

  1. درجة حرارة الجسم:

يعدّ ارتفاع درجة الحرارة مؤشّرًا قويًّا إلى فترة التّبويض؛ إذ ترتفع الحرارة خلال هذه الفترة بمقدار 0.2°م، وهذا الارتفاع قد يكون غير ملحوظٍّ دون استخدام الميزان الحراريّ عن طريق تسجيل درجة الحرارة يوميًّا خلال فترة التّبويض المتوقّعة.

  1. مغص أسفل البطن:

يُطلق على مغص أسفل البطن خلال فترة التّبويض اسم التّبويض المؤلم أو ألم المنتصف؛ لحدوثه في منتصف الفترة بين بداية الدّورة الشّهريّة ونهايتها تقريبًا، وتعاني منه حوالي خُمس النّساء في العالم، إذ يصاحب انطلاق البويضة من كيسها المعروف باسم حويصلة جراف تهيّجٌ في المنطقة المحيطة بالمبيض الذي تنطلق منه البويضة مسببًا ألمًا في تلك النّاحية اليسرى أو اليمنى حسب مكان التّبويض، وقد يمتدّ هذا الألم إلى منطقة أسفل الظّهر من ناحية نفس المبيض، ومدّة هذا المغص تتراوح ما بين عدّة دقائق إلى عدّة ساعاتٍ.

 

علاج آلام التّبويض:


كما أسلفنا فإن حوالي 20% من السّيدات والفتيات يعانين من آلام فترة التّبويض خاصّة مغص أسفل البطن من إحدى الجهتيّن، والذي قد يكون خفيفًا عند بعضهنّ وحادًّا عند البعض الآخر، فيصل لمرحلة التّشنج، لذلك إليكِ سيدتي بعض النّصائح لتخفيف هذا المغص:

  • استخدام الأدوية المسكّنة للألم والتي تُباع في الصّيدليّات دون الحاجة إلى وصّفةٍ طبيّةٍ، كما قد تجدين مكتوبًا عليها ضمن دواعي الاستخدام تخفيف ألم الحيض والتّبويض.
  • تدفئة الجسم خاصّةً منطقة البطن ويمكنك استخدام القِربة المائيّة السّاخنة.
  • ممارسة الرياضة.
  • تناول السُّكريات على صورة الكربوهيدرات الكاملة والتي تُنقص من تركيز عنصر المغنيسيوم وبالتّالي يقل التّشنج والألم.