نزيف الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٢٠ ، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٨
نزيف الدورة

نزيف الدورة هو كثافة دم الطمث الشهري، والذي يصاحبه آلام شديدة في المنطقة السفلية من البطن وأسفل الظهر، إلى جانب آلام في مفاصل الركبة، ويمتد لفترة تفوق السبعة أيام. وهي حالة تصيب العديد من الإناث ولكن تزيد نسبة حدوثها ما بعد سن الخامسة والثلاثين، وعند النساء اللواتي وصلن سن الأمل.

وعلى الرغم من أن نزيف الدورة لا يُصنف على أنه حالة مرضية عادةً، لأن أغلب النساء اللواتي يحدث لهن يتمتعن برحم ومبايض طبيعية، إلا أنه يؤدي لمشاكل عديدة كنقص الحديد في الدم، إلى جانب عدم الراحة والانزعاج من الألم المصاحب، وطول مدة الدورة.

 

أسباب نزيف الدورة المرضي


  • النزيف الرحمي الوظيفي، في هذه الحالة يكون الرحم طبيعيًّا، والمبايض طبيعية، ولكن ارتفاع البروستاجلاندين - وهي أحماض طبيعية موجودة في بطانة الرحم بمعدلات معينة - يؤدي إلى اضطرابات في عملية التخثر للدم داخل البطانة.
  • اضطرابات هرمونية في فترة الدورة الشهرية، تؤدي إلى دورة شهرية كثيفة، وهذه الحالات في معظمها تتسبب في نقص معدلات الحديد في الدم.
  • وجود ألياف أو أورام حميدة أو خبيثة في بطانة الرحم.
  • اللولب، وهو وسيلة لتنظيم النسل.
  • خلل وظيفي لعملية تخثر دم المرأة بسببأمراض الدم والدورة الدموية، أو اضطرابات الغدة الدرقية، أو أمراض الكبد والكلى المزمنة، أو بسبب بعض العقاقير العلاجية كمُمَيِّعات الدم.
  • بعض أنواع الالتهابات التي تؤدي إلى اضطرابات في بطانة الرحم.

 

تشخيص نزيف الدورة المرضي


يتم التشخيص بإجراء بعض الفحوصات المخبرية والسريرية كما في النقاط التالية:

  • فحص مخبري للدم لقياس معدل الحديد، وأنزيمات الكبد، ووظائف الكلى، وهرمونات الغدة الدرقية.
  • تنظير وتصوير الرحم.
  • عينات من بطانة الرحم.
  • الفحص الداخلي للرحم من قبل مختصين.

 

علاج نزيف الدورة المرضي


يتم علاج نزيف الدورة المرضي بحسب الحالة والأسباب التي أدت لها، ويمكن تلخيص الطرق العلاجية بالنقاط التالية:

  • كل الحالات تحتاج لمكملات الحديد والفيتامينات، ليتم تعويض الدم المفقود، وفي حالات النزف الشديدة، قد يتطلب الأمر نقل الدم والسوائل.
  • علاج النزيف لأسباب عضوية يتم بعلاج المرض المسبب للنزيف.
  • الأورام والألياف يتم علاجها بإزالتها ما لم تكن خبيثة.
  • الأورام الخبيثة يتم علاجها بحسب الحالة ومدى تقدمها، فبعضها يمكن التحكم به بالعلاج الكيميائي، والبعض الآخر يستدعي استئصال الرحم.
  • الاضطرابات الهرمونية يتم علاجها بالترميم الهرموني.
  • بعض أنواع العقاقير التي تمنع الحمل تعمل على تقليل النزيف بشكلٍ ملحوظ.
  • عقاقير تخفف من كثافة النزيف إلى النصف تؤخذ خلال الدورة الشهرية.
  • مضادات حيوية لعلاج الالتهابات.
  • إزالة جزء من بطانة الرحم بالكوي أو التبريد، وتستخدم هذه الطريقة العلاجية في حال لم تكن الطرق الأخرى ناجحة.
  • آخر الحلول العلاجية تكون باستئصال الرحم جراحيًّا.