نزيف الرحم اسبابه

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٠ ، ٢٢ ديسمبر ٢٠١٨
نزيف الرحم اسبابه

نزيف الرحم

يُعرّف نزيف الرحم بأنه نزول دم غير طبيعي يحدث بين فترات الدورة الشهريّة، أو غزارة الدم أثناء الدورة الشهريّة، أو إطالة مدة نزول الطمث أكثر من 9 أيام، أو نزول الدم بعد الجماع، وغالبًا ما يحدث بسبب الاختلالات الهرمونيّة أو اضطرابات الدم أو متلازمة المبيض متعدد الكيسات أو سرطان الرحم أو تناول الأدوية الهرمونية أو الأدوية غير الستيرودية.[١][٢]


أسباب نزيف الرحم

  • متلازمة المبيض متعدد الكيسات: إن زيادة مستوى هرموني الإستروجين والبروجيسترون يؤدي إلى اضطراب في الدورة الشهريّة.[٣]
  • الانتباذ البطاني الرحميّ (Endometriosis): وهو نموّ غير طبيعي لبطانة الرحم خارجة منطقة الرحم ممّا يؤدي إلى حدوث نزيف حاد في غير موعد نزول الدورة الشهريّة.
  • أورام الرحم الحميدية والأورام الليفية الرحمية: هو نموّ غير طبيعي داخل الرحم إذ إن وجود الأوعية الدموية داخلها يؤدي إلى حدوث نزيف غير طبيعيّ بين فترات الدورة الشهريّة.
  • الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسيّ: مثل مرض السيلان ومرض الكلاميديا وغالبًا يحدث النزيف الناجم عن هذه الأمراض بعد الاتصال الجنسيّ.
  • حبوب منع الحمل أو استخدام اللولب الرحمي.
  • دواء الوارفارين.
  • مشاكل في الإباضة.
  • الإجهاض.
  • سرطان الرحم.[٢]
  • اضطرابات الدم: خاصة إذا كان هنالك تاريخ مرضي لاضطرابات النزيف في العائلة وتتمثل بحدوث نزيف حاد مع واحدة مما يأتي:
    • كدمات ملحوظة دون حدوث إصابة.
    • نزيف في تجويف الفم أو في الجهاز الهضميّ.
    • إطالة فترة النزيف لأكثر من 10 دقائق.[١]
  • فقدان الوزن السريع.
  • الضغوطات النفسية والعاطفية.
  • أمراض الكلى أو الكبد.
  • أمراض الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية.[٤]


أعراض نزيف الرحم

من أهم أعراض نزيف الرحم، حدوث نزيف في غير وقت نزول الدورة الشهريّة، ومن الأعراض الأخرى المقترنة بنزيف الرحم ما يأتي:

  • نزيف الحيض الشديد.
  • نزيف يحتوي على تجلطات دموية.
  • نزيف لأكثر من سبعة أيام.
  • نزيف بين فترات الدورة الشهريّة.
  • ألم في منطقة الحوض.
  • انتفاخ البطن.
  • ألم الثدي.
  • دوخة.
  • إغماء.
  • انخفاض ضغط الدم.
  • زيادة نبضات القلب.
  • شحوب البشرة.[٣]


تشخيص نزيف الرحم

يلجأ الطبيب إلى إجراء عدة فحوصات لتشخيص الحالة، ومنها ما يأتي:

  • فحص الدم: يلجأ الطبيب إلى إجراء فحص الدم خاصة حديد الدم، إذ من أهم عواقب النزيف الرحم حدوث فقر الدم الناجم عن نقص الحديد، كما يُمكن معرفة إذا يوجد أمراض نزيف الدم أو أمراض مزمنة أو حدوث اختلالات الهرمونية.
  • الموجات فوق الصوتية للرحم: وذلك للتأكد من وجود أورام حميدية رحمية أو أورام ليفية رحمية.
  • تنظير الرحم.
  • خزعة من الرحم: يؤخذ جزء من أنسجة الرحم أي ما يسمى الخرعة لقطع الشك باليقين لوجود أورام رحمية.
  • التصوير بالرنين المغناطيسي.
  • التصوير المقطعي المحوسب.[٤]


علاج نزيف الرحم

ينقسم علاج نزيف الرحم إلى:[١]

  • العلاج باستخدام الأدوية: ويعتمد هذا العلاج على هرموني البروجيسترون والإستروجين ومن هذه الأدوية ما يأتي:
    • موانع الحمل: سواء أكانت فموية أو على شكل حلقة إذ تقلل من نزيف الدم وتقلل من خطر الإصابة بفقر الدم الناجم عن الحديد كما تنظم الدورة الشهريّة، ويجب توخي الحذر من أدوية موانع الحمل إذ تزيد من خطر الإصابة بتجلطات الدم لذا أفضل مانع حمل ممكن أخذه للحد من الإصابة بتجلطات الدم هو الليفونورغيستريل (levonorgestrel).
    • الإستروجين: الإستروجين وحده قد يكون كافيًا في بعض حالات نزيف الرحم خاصة في حالة نزيف الرحم لفترات زمنية طويلة.
    • البروجستين: قد يُستخدم إلى جانب الإستروجين بعد فترة من استخدام الإستروجين للسيطرة على النزيف ومنع حدوث نزيف، كما يمكن استخدامه مع موانع الحمل ليقلل من بعض الأعراض مثل عُسر الطمث و يقلل من فقدان الدم ويقي من سرطان الرحم.[١]
    • منشطات إفراز الغدد الهرمونية (GnRH agonist): إذ توقف الدورة الشهرية وتقلل من الأورام الليفية الرحميّة.
    • حمض الترانيكساميك: إذ يعالج نزيف الحيض الشديد.
    • العقاقير غير الستيرويدية المضادة للالتهابات(NSAIDs): مثل دواء الأيبوبروفين إذ تُقلل هذه الأدوية من نزيف الحيض كما تُقلل من الآلام المرتبطة بالحيض.
    • المضادات الحيوية: إذا كان سبب النزيف عدوى بكتيرية أو سببها الأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسيّ.[٢]
  • التدّخل الجراحيّ: ومنها ما يأتي:
    • استئصال الرحم: إذا فشل العلاج الهرموني أو إذا كان النزيف مُستمرًا يلجأ الطبيب إلى التدخل الجراحيّ باستئصال الرحم.
    • استئصال بطانة الرحم: كبديل للنساء اللواتي يرفضن إزالة الرحم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Millie A Behera (22-11-2018), "Abnormal (Dysfunctional) Uterine Bleeding"، emedicine.medscape.com.
  2. ^ أ ب ت "Abnormal Uterine Bleeding", www.acog.org، 22-11-2018.
  3. ^ أ ب Holly Ernst (22-11-2018), "What Causes Dysfunctional Uterine Bleeding?"، www.healthline.com.
  4. ^ أ ب "What Is Abnormal Uterine Bleeding?", www.webmd.com، 22-11-2018.