أفضل علاج لوقف نزيف الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠١ ، ١٣ أبريل ٢٠٢٠
أفضل علاج لوقف نزيف الرحم

نزيف الرحم

خروج الدم من المهبل عند المرأة أمر طبيعي فى حالة الحيض فقط لأيام قليلة؛ بسبب التغييرات الهرمونية أثناء الدورة الشهرية التي تحدث كلّ 21-35 يومًا، أمّا النزيف الرحمي غير الطبيعي فهو تدفق الدم من الرحم عبر المهبل لا علاقة له بالحيض، ويتراوح بين النزف الخفيف إلى النزف الشديد باختلاف المُسبب.[١] ويؤثر نزيف الرحم سلبيًا في حياة المرأة، ويسبب القلق الدائم لها، خاصةً عدم القدرة على التنبؤ بحدوثه، كما قد يحدّ نزيف الحيض الشديد من قدرة المرأة على ممارسة الأنشطة اليومية أو حتى مغادرة المنزل لبعضهن،[٢] لذلك عند حدوث أي نزف غير طبيعي يجب تحديد أسبابه وطرق علاجه للتخلص من آثاره السلبية.


علاج نزيف الرحم

يعتمد علاج المصابة بالنزيف غير الطبيعي من الرحم على سببه، فإذا كان السبب مرضًا مزمنًا أو اضطرابًا ما فعلاجه يساعد في توقف النزيف، كما يعتمد العلاج على الخطط الإنجابية، إذ إنّ بعض الأدوية غير آمنة في حالة الحمل أو في حالة التخطيط له. وفي الحالات التي يحدث فيها النزيف في مدة زمنية مقاربة لموعد انقطاع الطمث فقد يُفضّل الطبيب الانتظار ومراقبة الحالة؛ إذ يرتبط النزيف به، كما تتراجع الأعراض تلقائيًا. والأدوية الخيار الأول للطبيب للعلاج، وتُذكَر العلاجات المتبعة في ما يأتي:[٣][٤]

  • العلاج الدوائي للنزيف: يشمل العلاج الدوائي ما يأتي:
    • العلاج بالهرمونات، يصف الطبيب أنواعًا من حبوب منع الحمل وغيرها من العلاجات الهرمونية؛ كاللولب الهرموني؛ لتنظيم الدورة الشهرية وتخفيف النزيف أثناء الحيض.
    • الهرمون المُثبط للهرمون المُحفِّز لإنتاج هرمون الغدد التناسلية، إذ يمنع هذا الهرمون الجسم من إنتاج بعض هرمونات الغدد التناسلية، ويستخدم هذا العلاج لتقليص الأورام الليفية إلى جانب مجموعة أخرى من العلاجات.
    • مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، فاستخدام هذه الأدوية -مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين- قبل بدء الدورة الشهرية ببضعة أيام يساعد في تخفيف النزيف أثناء الحيض.
    • حمض الترانيكساميك، هو مشابه للحمض الأميني الليسين، ويساعد في تجلط الدم، والتخفيف من شدة النزيف الرحمي.[٥]
  • العلاج الجراحي: يلجأ الأطباء إلى الجراحة في حالة فشل الطرق السابقة، ومن العمليات الجراحية لعلاج النزيف الرحمي ما يأتي:[٣]
    • استئصال بطانة الرحم باستخدام الحرارة أو البرودة أو الكهرباء أو الليزر، وينتج من هذه العملية توقّف الحيض تمامًا، فتحتاج المرأة إلى تناول حبوب منع الحمل حتى موعد انقطاع الطث.
    • استئصال الورم العضلي أو الليفي الرحمي، ففي حالة الإصابة بورم ما في الرحم أو بطانته تجرى إزالته أو قطع الأوعية التي تزوّده بالدم.
    • استئصال الرحم، هو إزالة الرحم تمامًا، ويُلجأ إلى هذه العملية في حالة وجود أورام ليفية كبيرة أو سرطان الرحم أو بطانة الرحم.
    • استئصال الورم العضلي أو صمام الشريان الرحمي عند الإصابة بالأورام الليفية في الرحم، ذلك عن طريق استئصال الورم بالكامل أو قطع إمداد الدم عنه.


تشخيص نزيف الرحم

قبل إجراء فحوصات الدم والصور الإشعاعية يستفسر الطبيب عن مجموعة من المعلومات من المصابة، ومنها: التاريخ المرضي، ووجود حمل، والأعراض التي تعاني منها المرأة، وشدة النزيف، ثم يُجري الفحص البدني، والذي يتضمن فحص الحوض، وفحص عنق الرحم وأخذ مسحة منه، وبعد ذلك يطلب الطبيب مجموعة من الفحوصات لتحديد سبب النزيف وعلاجه، ومنها ما يأتي:[٦]

  • اختبار الحمل إذا كانت المصابة في سنّ الخصوبة.
  • فحص تعداد الدم الكامل؛ للتأكد من عدد خلايا الدم وعدم تأثرها بالنزيف أو حدوث فقر الدم، بالإضافة إلى فحوصات لتجلط الدم.
  • فحص الغدة الدرقية.
  • فحوصات لمستوى بعض الهرمونات الأخرى.
  • تنظير بطانة الرحم؛ للكشف عن وجود أورام ليفية أو حميدة أو إحدى علامات السرطان.
  • الموجات فوق الصوتية للحوض.
  • أخذ خزعة من بطانة الرحم؛ ذلك في حال تجاوز عمر المريضة 35 عامًا، أو وجود تاريخ عائلي من الإصابة بالمرض، أو وجود أحد عوامل خطر الإصابة بسرطان الرحم أو عنق الرحم.


أسباب نزيف الرحم

تتسبب مجموعة من الحالات المرضية في حدوث نزيف الرحم بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى، ومن أهمها ما يأتي:[٧][٤]

  • متلازمة تكيس المبايض؛ اضطراب في الغدد الصماء يسبب إنتاج كمية متزايدة من الهرمونات الجنسية، ويؤدي هذا إلى خلل في هرمون الإستروجين والبروجستيرون، مما يؤثر في انتظام الدورة الشهرية.
  • التهاب بطانة الرحم؛ يحدث عند نمو بطانة الرحم خارج الرحم؛ مثل: المبيضان. وغالبًا ما يُسبب ذلك نزيفًا حادًا.
  • الأورام الرحمية الحميدة؛ كتل أو زيادات صغيرة تنمو داخل الرحم، وبالرغم من عدم وضوح سببها، لكنّها مرتبطة بهرمون الإستروجين.
  • الأورام الليفية الرحمية؛ نمو صغير يحدث داخل الرحم، أو بطانته، أو عضلاته، ويرتبط نموها أيضًا بمستوى الإستروجين.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا؛ تسبّب الأمراض التي تنتقل بالاتصال الجنسي؛ مثل: السيلان والكلاميديا نزيفًا في الرحم.
  • بعض وسائل منع الحمل؛ كاللولب، أو حبوب منع الحمل.
  • الإجهاض.
  • الحمل خارج الرحم، ويحدث في قناة فالوب.
  • مشاكل في الإباضة.


المراجع

  1. "Vaginal bleeding", www.mayoclinic.org,23-04-2019، Retrieved 17-11-2019. Edited.
  2. "Abnormal Uterine Bleeding", familydoctor.org,18-05-2017، Retrieved 17-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Traci C. Johnson (26-11-2017), "What Is Abnormal Uterine Bleeding?"، www.webmd.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Abnormal Uterine Bleeding", www.acog.org,03-2017، Retrieved 17-11-2019. Edited.
  5. "Tranexamic Acid", www.sciencedirect.com,2014، Retrieved 17-11-2019. Edited.
  6. "Uterine Bleeding: Abnormal Uterine Bleeding: Diagnosis and Tests", my.clevelandclinic.org,30-08-2019، Retrieved 17-11-2019. Edited.
  7. April Kahn (08-05-2018), "What You Should Know About Dysfunctional Uterine Bleeding"، www.healthline.com, Retrieved 17-11-2019. Edited.