هل ألم المبيض من علامات الحمل؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٣ ، ٤ نوفمبر ٢٠٢٠
هل ألم المبيض من علامات الحمل؟

هل يعدّ ألم المبيض من علامات الحمل؟

تعاني بعض النساء من تقلصات في وقت انغراس البويضة المخصبة في الرحم، وتُعدّ هذه التقلصات من علامات الحمل المبكرة، وتُعرف عملية الانغراس بأنها عملية التصاق البويضة المخصبة في جدار الرحم، وتحدث هذه العملية بعد 6 إلى 12 يومًا من حدوث الحمل، إلا أن هذا الوقت يُعدّ وقت مبكر لإجراء فحص الحمل وظهور نتائج إيجابية، لذلك تجدر الإشارة هنا إلى أن هذه التقلصات ليست دليل قاطع على الحمل، فقد تكون دليل على قرب موعد دورة الحيض، لذا للتأكد من حدوث الحمل، يجب على المرأة الانتظار حتى موعد دورة الحيض، فإذا تأخرت عن موعدها، يجب أن تُجري اختبار حمل بعد 3 أيام إلى أسبوع من هذا الموعد.[١]


ما هي أسباب الإحساس بألم المبيض أثناء الحمل؟ وكيف نتعامل معها؟

تعاني بعض النساء الحوامل من ألم المبيض، الذي قد يشكل مصدرًا للقلق في بعض الحالات، لذلك يجب على أي امرأة حامل تشعر بألم المبيض وخاصةً خلال الأشهر الأولى من الحمل استشارة الطبيب على الفور، فقد يكون ذلك أحد أعراض المشاكل الصحية الخطيرة التي قد تؤثر في الحامل.[٢]

أسباب ألم المبيض اثناء الحمل

كما ذُكر أعلاه، قد يكون ألم المبيض خلال الحمل أحد أعراض المشاكل الصحية التي تحتاج إلى تدخل طبي فوري، وفي الوقت ذاته، قد لا يستدعي ألم المبيض خلال الحمل القلق في بعض الحالات، إلا أنّه بجميع الأحوال يفضل أنّ تستشير الحامل طبيبها الخاص عند الشعور بهذا الألم، وتتضمن الأسباب المحتملة لألم المبيض أثناء الحمل ما يأتي:[٣][٢]

  • توسع الرحم، مع تقدم الحمل، يبدأ الرحم بالتوسع لإفساح المجال للجنين بالنمو، مما قد يولد ضغطًا على الأعضاء في منطقة الحوض، بما في ذلك المبيض، كما أن التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال هذه الفترة تسبب ألم في الأربطة المستديرة الموجودة على جانبي البطن، وهذا قد يسبب الشعور بألم خفيف في المبيض، ويُعدّ ذلك أمرًا طبيعيًا ولا يستدعي القلق.
  • الحمل خارج الرحم (Ectopic pregnancy)، في بعض الحالات قد لا يكون ألم المبايض ناتج عن المبيض نفسه، إذ إن الأعضاء الموجودة في الحوض متقاربة، مما يجعل من الصعب معرفة العضو المسؤول عن الألم، ومن هذه الحالات الحمل خارج الرحم، وهي حالة تحدث عندما تُزرع البويضة المخصبة في مكان آخر خارج الرحم، وتُعدّقناة فالوب المكان الأكثر شيوعًا لحدوث هذه المشكلة، ومع نمو الجنين يمكن أن تتمدد قناة فالوب، مما قد يسبب ألمًا في منطقة المبايض خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ويترافق مع هذا الألم مجموعة أخرى من الأعراض مثل؛ حدوث نزيف مهبلي والغثيان والدوار، ويُعدّ الحمل خارج الرحم حالة طبية طارئة لأنها يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بنزيف خطير يهدد حياة الحامل، لذلك يجب على المرأة استشارة الطبيب على الفور في حال الإحساس بهذه الأعراض.
  • الإجهاض، يُعدّ الإجهاض شائعًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وقد يرتبط ألم المبيض خلال الحمل في بعض الحالات بحدوث الإجهاض، إلا أنّه عادةً ما يكون الألم الناتج عن الإجهاض شديد ومترافق مع نزيف مهبلي، ويمكن أن تستمر هذه الأعراض لمدة تصل إلى 10 أيام، وفي الحال الشك في أن الإجهاض هو السبب في ألم المبيض، يجب مراجعة الطبيب على الفور للحصول على العلاج اللازم.
  • الأورام الليفية (Fibroids)، وهي أورام غير سرطانية تنمو في الرحم أو حوله، تؤدي إلى زيادة غزارة دورة الحيض وطول مدتها، كما تسبب آلام أسفل الظهر وفي المبيض، وصعوبة الحمل وكثرة التبول.
  • أكياس المبيض (Ovarian cyst)، وهي أكياس صغيرة مملوءة بالسوائل توجد على سطح المبيض، وهي من المشاكل الشائعة عند النساء خلال فترة الإنجاب، ويمكن أنّ تزول هذه الأكياس من تلقاء نفسها دون ألم، ولكن في بعض الحالات قد تتمزق وتسبب ألمًا خفيفًا، كما يمكن أن يكون كل من الغثيان أو القيء والانتفاخ والشعور بالامتلاء بعد تناول وجبة خفيفة من العلامات التحذيرية لهذه الحالة.
  • انفصال المشيمة (Placental abruption)، وهي حالة تنفصل فيها المشيمة جزيًا أو كليًا عن جدار الرحم، ويزداد خطر حدوثها مع نهاية الحمل، وقد يسبب حدوث ذلك نزيف مهبلي حاد، واعتمادًا على موقع المشيمة، قد تولد ضغط على المبيض، مما يسبب ألم في المبيض، ويمكن أن يؤثر ذلك على حياة كل من الأم والطفل.
  • أسباب أخرى، قد ينتج الألم في مكان المبيض خلال الحمل عن أسباب أخرى غير تلك المذكورة أعلاه، بما في ذلك، التهاب الزائدة، التهاب المسالك البولية، حصى الكلى ومشاكل المرارة.


طرق التعامل مع ألم المبيض أثناء الحمل

يجب استشارة الطبيب لمعرفة السبب الكامن وراء الإحساس بألم المبيض أثناء الحمل، والحصول على العلاج المناسب، وتختلف طرق العلاج المناسبة اعتمادًا على سبب حدوثه، ولكن في حال أشار الطبيب إلى أنّ سبب ألم المبيض ليس خطيرًا ولا يحتاج إلى علاج طبي، حينها يمكن التعامل مع هذا الألم في المنزل عبر اتباع النصائح الآتية:[١]

  • تغير وضعية الجسم ببطء، وخاصةً عند الانتقال من الجلوس إلى الوقوف.
  • الحصول على قسط كافً من الراحة، والتقليل من الحركات التي تزيد من هذا الألم.
  • أخذّ حمام دافئ.
  • شرب الكثير من الماء.
  • تطبيق ضغط خفيف على منطقة الألم.
  • استشارة الطبيب قبل استخدام الأدويةالمسكنة للألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، فالكثير منها غير آمن خلال فترة الحمل، كما يجب استشارة الطبيب قبل استخدام الحرارة مثل الكمادات الساخنة، لأن الحرارة تزيد من خطر التشوهات الخلقية.


ما هي علامات الحمل الآخرى؟

اعتمادًا على ما ذكرناه في هذا المقال، لا يمكن الاعتماد على ألم المبيض كعلامة من علامات الحمل، إذ توجد علامات أخرى للحمل، قد تكون أكثر دقة وأكثر شيوعًا، ونذكر منها ما يأتي:[٤]

  • غياب دورة الحيض، فتأخرها عن موعدها لمدة أسبوع أو أكثر قد يكون دليلًا على الحمل،ولكن قد يكون هذا العرض غير دقيق، وخاصة إذا كانت السيدة تعاني من عدم انتظام في دورة الحيض.
  • تورم الثديين، فالتغيرات الهرمونية التي تحدث في بداية الحمل تجعل الثديين مؤلمين وحساسين للمس، وعادةً ما يختفي ذلك مع التقدم في الحمل.
  • الغثيان مع أو بدون قيء، غالبًا ما يُعدّ الغثيان الصباحي من أعراض الحمل، إلا أنّه قد يحدث في أي وقت خلال اليوم، ولا يُعرف سبب حدوث الغثيان خلال الحمل، ولكن يُعتقد أنّ الهرمونات تلعب دورًا في ذلك.
  • زيادة الحاجة إلى التبول، وقد يعود ذلك إلى زيادة كمية الدم في جسم المرأة الحامل، مما يزيد من كمية السوائل في الجسم.
  • الشعور بالتعب، فالإرهاق من الأعراض المبكرة الشائعة للحمل، وقد يحدث بسبب ارتفاع مستويات هرمون البروجسترون.


المراجع

  1. ^ أ ب Jane Chertoff (2019-03-24), "What Causes Ovary Pain in Early Pregnancy?", healthline, Retrieved 2020-10-24. Edited.
  2. ^ أ ب Dr. Sabiha Anjum (2019-01-18), "15 Causes of Ovarian Pain During Pregnancy", parenting.firstcry, Retrieved 2020-10-24. Edited.
  3. Anna Klepchukova, MD (2020-09-21), "Ovary Pain During Pregnancy: What Does It Mean?", flo, Retrieved 2020-10-24. Edited.
  4. "Symptoms of pregnancy: What happens first", mayoclinic, 2019-05-10, Retrieved 2020-10-24. Edited.