ألم حصى الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥١ ، ٧ أغسطس ٢٠١٨

الكلية هي إحدى أعضاء جسم الإنسان، وهي من الأعضاء الزوجية في الجسم، فهناك كلية يمنى وكلية يسرى،

تشبة الكلية حبة الفاصولياء ويبلغ طول الكلية الواحد 12سم ،

تتمثل وظيفة الكلية بتنقية الدم وتصفيته من السموم والفضلات الناتجة من عمليات الأيض التي تحدث داخل الجسم،

وتلعب الكلية دورًا مهمًا في التحكم بكمية السوائل في الجسم وبترتيب كميات العناصر كالأيونات والأملاح،

والكلية مثلها كباقي أعضاء الجسم قد تتعرض للمرض أو لمشاكل تقلل من كفاءة أدائها،

ومن الأمور التي تقلل من كفاءة أداء الكليتين، وتسبب الألم لهما وجود حصى الكلى، فما هو حصى الكلى؟ وما هي أسبابه؟ وكيف يمكن علاجه؟

حصى الكلى:


يمكن تعريف حصى الكلى بأنها عبارة عن كتل صغيرة متبلورة تشبة الحجارة الصغيرة،

وقد تتجمع مع مرور الوقت لتصبح كبيرة إلى حدٍ ما، وهي عبارة عن كتل تشكلت نتيجة لترسب وتراكم مجموعة من الأملاح والمعادن داخل الكليتين،

ومع ازدياد حجم الحصى في الكلية يصبح من الصعب أن تذوب وبالتالي تحدث ألمًا حادًا في الكلية.

اسباب حصى الكلى:


- قلة شرب الماء والسوائل، وبالتالي يحدث ارتفاع في نسبة الجفاف مما يؤدي لترسب المعادن في الكليتين مع مرور الوقت، ويعتبر هذا السبب من الأسباب الرئيسية لتشكل حصى الكلى.

- وجود انسداد في مجرى البول.

- بعض الحالات تكون بسبب عامل وراثي.

- بعض أمراض الجهاز الهضمي، كالتعرض لالتهاب مزمن في القولون، أو الإسهال المزمن، أو نتيجة لإجراء عملية قص للمعدة.

ألم حصى الكلى:


تسبب الحصى بالكلى مجموعة من الأعراض المؤلمة،

والتي تسبب للفرد حالة من الألم الشديد وعدم الراحة،

بالرغم من أن وجود حصى في الكلى يعتبر من الأمراض التي تبقى صامته لفترة من الزمن،

وقد لا يعلم المريض أن هناك حصى في احدى كليتيه تزداد يومًا بعد يوم، لحين تحرك هذه الحصى،

فعد تحرك الحصى في الكلية تسبب ألمًا شديدًا، يتمركز هذا الألم أسفل الظهر وعلى جوانبه،

وقد يمتد الألم للبطن والفخذين، ويأتي هذا الألم على شكل نوبات من المغص الحاد والشديد وبشكل غير منتظم، وقد يحدث تقيء من شدة الألم، وقد صنف الأطباء ألم حصى الكلى أنه يفوق ألم الولادة وألم كسر العظام لشدته.

علاج حصى الكلى:


في حال اتضح وجود حصى في الكلى لدى المريض فإن الطبيب قد يقوم بصرف مجموعة من الأدوية التي من شأنها أن توسع مجرى البول لتساعد بخروج الحصى، مع ضرورة شرب كميات كبيرة من الماء لتسهل عملية خروج الحصى، وفي بعض الحالات لا تجدي الأدوية نفعًا فيلجأ الطبيب لعمل جراحة لإستخراج الحصى من الكلية، أو اللجوء لتفتيت الحصى بالمنظار.

ويجب التنويه لضرورة أخذ التدابير الوقائية التي من شأنها أن تقلل من فرصة إصابة الفرد بحصى الكلى، لكونها تعتبر من الأمراض الصامته والتي تتراكم مع مرور الزمن، ومن هذه التدابير الوقائية شرب كمية كافية من الماء يوميًا لا تقل عن ثمانية أكواب.

ملاحظة: هذه المعلومات لا تغني عن زيارةالطبيب