هل يمكن الحمل في وجود قناة فالوب واحدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٥ ، ١٢ مايو ٢٠٢٠
هل يمكن الحمل في وجود قناة فالوب واحدة


قناة فالوب

قناة فالوب أنبوب عضلي يوجد في الجزء السفلي من البطن عند الإناث إلى جانب الأعضاء التناسلية الأخرى، وتملك الأنثى قناتي فالوب؛ واحدة على كل جانب من جانبَي الجسم، ويبلغ طول هذه القناة عند الأنثى البالغة في المتوسط 10 إلى 12 سينتمتر، لكنّ ذلك قد يختلف بدرجة كبيرة من أنثى إلى أخرى، وتنقل هذه القناة البويضات من المبيض إلى الرحم، كما يحدث الإخصاب فيها.[١]


أهمية قناة فالوب لحدوث الحمل

تتمثل الوظيفة الرئيسة لقناة فالوب في نقل البويضة من المبيض إلى الرحم، وتُمَكِّنها الأهداب الموجودة فيها والتقلصات الإيقاعية التي تحدث في عضلات الأنابيب من فعل ذلك، كما يحدث الإخصاب في قناة فالوب عامة، إذ يتحرك الحيوان المنوي من الرحم إلى القناة ليلتقي البويضة ويُخصّبها، ثم تنقل البويضة المخصبة من قناة فالوب إلى الرحم، وإذا استمرت في النمو هناك ينتج الحمل داخل الرحم؛ لذلك فإنّ النقل الناجح للبويضة المخصبة من قناة فالوب إلى الرحم، بالإضافة إلى التقاط البويضة الناضجة الناتجة من عملية الإباضة من المبيض وتوفيرها للحيوان المنوي حتى إخصابها أمر ضروري لحدوث الحمل دون تدخل طبي.[١]


هل يحدث الحمل في وجود قناة فالوب واحدة؟

نعم، يحدث الحمل مع وجود قناة فالوب واحدة، إذ تملك الأنثى في الوضع الطبيعي قناتي فالوب تمرّ خلالهما البويضة كما تبيّن سابقًا، وفي كل شهر خلال عملية تُعرف بالتبويض تُطلق البويضة من إحدى المبيضين عبر إحدى قناتي فالوب، حيث تُخصّب أو لا تُخصّب بواسطة الحيوان المنوي، وفي حال وجود قناة فالوب واحدة يحدث الحمل بواسطة هذه القناة، لكن مع توفّر بعض الشروط؛ مثل:[٢]

  • أن تبدو إحدى المبيضين على الأقل تؤدي وظائفها.
  • أن تحدث دورة الحيض والإباضة بصورة شهرية.
  • أن تبدو قناة فالوب المتبقية سليمة.


أسباب وجود قناة فالوب واحدة

حيث سبب وجود قناة فالوب واحدة عند المرأة الحاجة إلى إزالتها نتيجة حدوث بعض المشاكل المرضية التي تتضمن ما يأتي:[٣]

  • الحمل خارج الرحم، هي حالة تنتج عند نمو البويضة المخصبة في مكان آخر غير الرحم، وعادةً ما يحدث ذلك في قناة فالوب، ويُعرف هذا النوع من الحمل بالحمل الأنبوبي، ولا يكتمل هذا الحمل، فقد يتسبب في حدوث نزيف يهدّد حياة الحامل؛ لذلك لا بُدّ من إزالة هذه الأنسجة؛ مما قد يؤدي في بعض الحالات إلى إزالة قناة فالوب المتأثرة.[٤]
  • سرطان قناة فالوب، هو نوع نادر من السرطان يحدث عند النساء اللواتي يملكنَ طفرات جينية معينة.
  • انسداد قناة فالوب.
  • تمزّق قناة فالوب.
  • عدوى في قناة فالوب.
  • عيوب خلقية، فقد تولد بعض الفتيات بقناة فالوب واحدة في حالات نادرة.[٢]


نصائح لزيادة فرص الحمل

توجد بعض النصائح التي تزيد من فرصة حدوث الحمل، وتتضمن هذه النصائح ما يأتي:[٥][٦]

  • تسجيل موعد دورة الحيض بانتظام، فيجب تتبّع دورة الحيض كل شهر، فهذا يساعد في تحديد موعد إطلاق البويضة من المبيض وحدوث الإباضة، فعادةً ما تبدو خصوبة المرأة أكبر ما يمكن خلال 12-24 ساعة من حدوث الإباضة، والحيوانات المنوية تعيش في جسم المرأة لمدة تصل إلى خمسة أيام؛ لذا من الأفضل الحماع في الأيام القليلة التي تسبق الإباضة ويوم الإباضة بهدف الحمل.[٧]
  • مراقبة موعد التبويض، تحدث الإباضة عند النساء اللواتي يملكن دورة حيض مدتها 28 يومًا في اليوم 14 من بداية دورة الحيض، ويُعرَف موعد الإباضة باستخدام فحوصات منزلية تُباع في الصيدليات، وتكشف هذه الفحوصات عن وجود هرمون الملوتن (LH)، وهو هرمون ترتفع مستوياته كل شهر إلى أعلى ما يمكن أثناء الإباضة ويتسبّب ذلك في إطلاق البويضة، وبمجرد ظهور نتيجة إيجابية لهذا الفحص تصبح فرصة الحمل أفضل ما يمكن في يوم الفحص نفسه وفي الأيام القليلة التالية، كما يُكتَشَف موعد الإباضة من خلال مراقبة طبيعية مخاط المهبل، فقبل الإباضة مباشرةً عندما تبدو المرأة أكثر خصوبة تزداد كمية المخاط ويصبح أرق وأكثر وضوحًا.
  • الحفاظ على وزن جسم صحي، فالسمنة تؤثر في القدرة على الحمل، لكن في الوقت نفسه فإنّ النحافة الزائدة قد تزيد من صعوبة الحمل أيضًا، فزيادة كمية الدهون في الجسم تؤثر في وظائف دورة الحيض في جسم المرأة، كما أنّ المرأة التي تعاني من نقص الوزن أو زيادته تصبح لها دورات حيض أطول مدة، مما يجعل الحمل أكثر صعوبة.[٨]
  • الحصول على الفيتامينات المخصصة لمرحلة ما قبل الولادة، فهذا يساعد في زيادة الخصوبة عند المرأة، كما يساهم في الحفاظ عليه في حال حدوثه، ويجب أن تحتوي هذه الفيتامينات على 400 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميًا على الأقل؛ ذلك للمساعدة في الوقاية من العيوب الخلقية -خاصةً مشكلات الأنبوب العصبي-.
  • تناول الأطعمة الصحية، إذ يساعد في زيادة الخصوبة، وتتضمن هذه الأطعمة الأطعمة الغنية بالمواد المضادة للأكسدة والألياف والمصادر النباتية للبروتين، كما يجب التقليل من بعض أنواع الأطعمة التي تؤثر سلبًا في الخصوبة، ومنها الدهون المهدرجة والكربوهيدرات المكررة.[٨]
  • التقليل من استهلاك الكافيين، إذ ربطت الدراسات استهلاك أكثر من 500 ملليغرام من الكافيين في اليوم بانخفاض الخصوبة عند النساء، لكنّ الأدلة في هذا المجال مختلطة؛ لذلك من الأفضل محاولة تقليل كمية الكافيين المستهلكة خلال اليوم.[٨]
  • التوقف عن ممارسة التمارين الشاقة، إنّ ممارسة التمارين المعتدلة بانتظام معظم أيام الأسبوع من العادات الجيدة، لكنّ التمارين الشاقة المتكررة تؤثر في عملية الإباضة، مما قد يؤثر في القدرة على الحمل.
  • التوقف عن التدخين، يؤثر التدخين في الخصوبة عند النساء من خلال التأثير في مستويات هرمون الأستروجين وعملية الإباضة.


المراجع

  1. ^ أ ب Elizabeth Boskey, PhD (27-1-2020), "The Anatomy of the Fallopian Tubes"، verywellhealth, Retrieved 30-4-2020. Edited.
  2. ^ أ ب Yvonne Butler Tobah, M.D (12-2-2019), "Fallopian tubes: Is pregnancy possible with only one?"، mayoclinic, Retrieved 30-4-2020. Edited.
  3. Ann Pietrangelo (1-2-2018), "Salpingectomy: What to Expect"، healthline, Retrieved 30-4-2020. Edited.
  4. Mayo Clinic Staff (28-2-2020), "Ectopic pregnancy"، mayoclinic, Retrieved 30-4-2020. Edited.
  5. Nicole Galan, RN (22-7-2019), "How to Increase Your Chances of Getting Pregnant"، healthline, Retrieved 9-5-2020. Edited.
  6. Louise Chang, MD (9-11-2011), "7 Tips for Getting Pregnant Faster"، webmd, Retrieved 9-5-2020. Edited.
  7. "Fertility Window Calculator", americanpregnancy.org, Retrieved 9-5-2020. Edited.
  8. ^ أ ب ت Mary Jane Brown, PhD, RD (UK) (15-6-2017), "17 Natural Ways to Boost Fertility"، healthline, Retrieved 9-5-2020. Edited.