وجع تحت الابط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٠ ، ٩ يوليو ٢٠١٨
وجع تحت الابط

لا بد من أن نَعي بادئ ذي بدء أنّ لوجع ما تحت الإبط أكثر من سبب واحد، بل هناك عدد من الأسباب المختلفة تمامًا فيما بينها، كما أنّه قد تظهر بعض الأعراض المرافقة للألم والتي تختلف بدورها باختلاف المسبب؛ فأحيانًا تظهر بقع بنيّة اللون في موضع الألم، وأحيانًا أخرى قد تظهر حبوب، أو حتى قد تظهر أنواع من التوّرم والانتفاخ في ذلك الموضع، إلى جانب أعراض أخرى بطبيعة الحال، وبالتالي سنستعرض أبرز الأسباب المحتملة لهذا النوع من الألم، ونتحدث بإيجاز عن كل سبب منها.

 

  • التهاب العقد الليمفاويّة:

ومن بين تلك الأسباب التي تودي للشعور بوجع أسفل الإبط ما يسمّى بالتهاب الغدد الليمفاويّة، وهي ذات أهميّة بالغة في الدفاع عن الجسم ضد المخاطر والتهديدات الخارجيّة، وتتموضع في عدة مناطق مختلفة كالرقبة والرأس وغيرهما ومن ذلك منطقة تحت الإبط؛ لذا فلدى التهاب هذه العقد أو الغدد سواء جاء نتيجة لهجوم بكتيري أو فيروسي أو فطري، فإنّ منطقة أسفل الإبط من بين المناطق المرشحة لأن يقع فيها أعراض الألم والانتفاخ، وفي أحيانٍ قليلة ونادرة جدًا يكون ذلك نتيجة لورمٍ من النوع الخبيث، حيث يدعى سرطان الغدد الليمفاوية؛ إلا أنّه لا يُعد من الأمراض الشائعة، وعلى كلٍّ يمكن الاطمئنان من خلال إجراء الفحوص المتخصصة.

 

  • التعرّق ومزيلات العرق:

إلى جانب التهاب الغدد الليمفاويّة فإنّ التهاب الغدد العَرَقيّة من أهم الأسباب الشائعة لآلام ما تحت الإبط، ويعاني البعض من وجع تحت الإبط بسبب حساسيّة تلك المنطقة لديهم من الجسم؛ لذا يستحسن التغلب على هذه المشكلة بارتداء الملابس الواسعة التي تؤمّن التهوية للخلايا في أسفل الإبط.

وبالإضافة لما سبق ينبغي تجنّب استعمال المستحضرات المزيلة للعرق؛ لما تحتويه غالبًا من مواد كيميائية سامّة تسبب التهاب الغدد العَرَقيّة، أو قد يؤدي استخدام هذا النوع من المركبات إلى انسداد المسامات لمنع خروج العرق، فتتجمع قطرات العرق، وتنتفخ تحت الجلد، وتسبب الألم.

  • استخدام شفرات الحلاقة:

استعمال الشفرات لإزالة شعر ما تحت الإبط قد يسبب عند البعض من أصحاب البشرة الحساسة نوع من الألم المؤقت، والذي يتجدد في كل مرة.

  • سوء التغذيّة:

ومن الأسباب المحتملة لشعور الألم في منطقة أسفل الإبط ما يرجع لزيادة مستوى الدهون في الجسم؛ ففي بعض الأحيان يقوم الجسم بإخراج هذه الدهون الزائدة على شكل انتفاخات تحت الإبط، مع ملاحظة عدم ارتباط مستوى الدهون في الجسم بالضرورة بالوزن.

  • تغيرات هرمونيّة:

في حال كان ظهور أوجاع أسفل الإبط متزامنًا مع الدورة الشهريّة بالنسبة للنساء، فإن ذلك يعني ارتباطها بتغيرات هرمونيّة طبيعيّة ذات علاقة، كما قد تبرز بعض الأورام في نفس المنطقة لوجود غدة حليبية هناك؛ وذلك لتأثرها هرمونيًّا في هذه الفترة.

  • سرطان الثدي:

لا شك أنّ سرطان الثدي يُعد من أخطر الاعتلالات التي قد تشير إليها آلام ما تحت الإبط، فإذا ترافق ألم والتهابات منظقة ما تحت الإبط، إذا ترافق ذلك مع أعراض أخرى في منطقة الثديّ؛ كخروج إفرازات معينة، أو ظهور انتفاخات وتصلبات في أحد أو كلا الثديين؛ فيُستحسن مراجعة الطبيب أو المركز المختص كإجراء احترازي، مع ملاحظة أنّ تلك الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بسرطان الثدي.