ورم الدماغ عند الاطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٥٥ ، ٣ مارس ٢٠١٩
ورم الدماغ عند الاطفال

ورم الدماغ عند الأطفال

عادة ما تختلف أورام الدّماغ عند الأطفال عن أورام الدماغ التي تصيب البالغين، وأورام الدماغ عند الأطفال بعضها ما يكون غير سرطاني أي أنه حميد، وبعضها يكون سرطانيًّا خبيثًا، وهي عبارة عن نمو خلايا أو كتل غير طبيعية في دماغ الطفل أو في الأنسجة القريبة منه، ويمكن علاجها بعدة طرق مختلفة تعتمد على موقع الورم في الدماغ، ونوع الورم، ومدى انتشاره في الدماغ، وعمر الطفل وصحّته العامّة، ويجب اللجوء إلى أخصائي الأطفال في حالات الإصابة بأورام الدماغ للأطفال او أخصائيي طب الأعصاب والسّرطان للأطفال.[١]


أسباب ورم الدماغ عند الأطفال

إن السّبب الرّئيسي لإصابة الأطفال بأورام الدماغ هي حدوث طفراتٍ في الجينات التي تتحكّم في الخلايا أو بسبب إعادة ترتيب للكروموسومات التي تؤدي إلى تغيير وظيفة الجينات، ممّا يسبّب نموًّا غير طبيعي للخلايا، وفي حالات أخرى يمكن أن تسبب الوراثة تزايد فرص إصابة الأطفال بأورام الدماغ أو أورام الجهاز العصبي المركزي خاصّة المرضى الذين يعانون من الأورام العصبية الليفية، أو داء فون هيبل، أو متلازمه لي-فراوميني، أو ورم الشّبكية الأرومي، ومن الأسباب الأخرى هي العلاجات الإشعاعية التي يتعرّض لها الطّفل في حالة كان مصابًا بأورامٍ خبيثة سابقة وعولِجَت بالإشعاع.[٢]


أعراض ورم الدّماغ عند الأطفال

عند إصابة الدّماغ بالورم فإنه يسبب ضغطًا فيه بسبب المساحة المغلقة والمحصورة في الجمجمة، وهو ما يسمّى بالضّغط داخل الجمجمة، وهذا الضغط يؤدي لانسداد القنوات التي يتدفّق منها السّائل النخاعي، ومن الأعراض التي تصاحب الإصابة بالورم:[٣]

  • التّهيّج.
  • الصّداع.
  • نوبات.
  • الشعور بالخمول والنعاس.
  • الشعور بالغثيان والاستفراغ.
  • تغييرات في النّشاط العقلي وفي شخصية الطفل.
  • الرأس المتضخّم عند الأطفال الرضع وذلك بسبب عدم دمج عظام الجمجمة بالكامل.
  • في حالات عدم علاج الورم قد يؤدي إلى دخول الطّفل بغيبوبة أو الموت.
  • في حالات أخرى تظهر أعراض تعتمد على موقع الورم، مثل ورم المخّ في المخيخ من الجهة الخلفية للرأس، فإن الطّفل في هذه الحالة تواجهه مشاكل في المشي أو التوازن أو الحركة أو التنسيق.


علاج الورم عند الأطفال

تتعدد طرق علاج أورام الدماغ عند الأطفال، ومنها:[٤]

  • الجراحة: إذ من خلالها يُزال أكبر قدر من الورم، ويمكن في بعض الحالات ألّا يتدفق السّائل تدفّقًا سليمًا داخل الدماغ وحوله بسبب الورم، وذلك يتطلّب وجود تحويلة لتصريف السّوائل الزائدة من المخ.
  • العلاج بالإشعاع: يكون العلاج بالإشعاع بتطبيق أشعة عالية الطاقة على الورم السرطاني، وعند مرور الأشعة عبر الخلايا فإنها تمرّر الطاقة عبر الخلايا لتدميرها، وتتميز الخلايا الطبيعية بأنها تصلح نفسها بعد تعرّضها للطاقة، أما الخلايا السّرطانية فإنّها تُدمّر.
  • العلاج الكيميائي: يكون العلاج الكيميائي بإعطاء المريض أدوية كيميائية في الأوردة، وقد تكون على شكل سائل أو أقراص تُؤخذ عن طريق الفم، وهذا العلاج يتطلب وقتًا زمنيًا طويلًا.
  • الأدوية الأخرى التي قد يحتاجها الطفل المصاب بورم في الدماغ: بعض الأدوية التي تساعد الطفل على الحدّ من الأعراض التي تصاحب الورم أو السيطرة عليها، وهي:
    • المنشّطات: تقلل المنشطات من الأورام والالتهابات في الدماغ، وتساعد أيضًا الطفل بالسيطرة على الأعراض المصاحبة للورم.
    • مضادات الاختلاج: تقلل هذه الأدوية من النوبات أو حتى تمنعها.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (11-4-2018), "Pediatric brain tumors"، www.mayoclinic.org, Retrieved 12-2-2019. Edited.
  2. "Brain Tumors in Children", www.stanfordchildrens.org, Retrieved 12-2-2019. Edited.
  3. "Brain Tumors in Children", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 12-2-2019. Edited.
  4. "Brain tumours in children", www.macmillan.org.uk,30-6-2017، Retrieved 12-2-2019.