آثار جانبية للحجامة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٢ ، ١٥ أبريل ٢٠٢٠
آثار جانبية للحجامة

الحجامة

الحجامة من أنواع العلاج البديل الذي نشأ في الصّين، وكانت تُستخدم قديمًا لعلاج العديد من الأمراض؛ نظرًا لمحدودية العلاجات، وجهل الناس بأسباب الأمراض التي كانوا يعانون منها، وتتلخّص الحجامة بوضع كؤوس زجاجية مقلوبة على الجلد لامتصاص الدم، إذ تزداد الدورة الدموية في المنطقة التي توضع فيها الكؤوس، ممّا يُحسّن من تدفق الدم الكلّي، ويُعزّز من إصلاح خلايا الجسم المختلفة، بالإضافة إلى المساهمة في تكوين أنسجة ضامّة جديدة وإنشاء أوعية دموية جديدة داخل الأنسجة، وبناءً على ذلك اتّجه العديد من الأطباء إلى اعتماد الحجامة للشفاء من العديد من الأمراض، خاصّةً التي لم يجدوا العلاج النافع لها.[١]


الآثار الجانبية للحجامة

للحجامة العديد من الآثار الجانبية التي يُحتمل حدوثها، ومن أكثرها شيوعًا ما يأتي:[٢]

  • الشّعور بالألم.
  • الإصابة بالانتفاخ والتورّم.
  • الإصابة بالحروق والنّدوب.
  • الشّعور بالدوار والغثيان.
  • تصبغ الجلد، وترك كدمات دائرية ذات لون بنفسجيّ، وغالبًا ما تبدأ هذه العلامات بالتّلاشي بعد عدّة أيام، أو قد تبقى لمدّة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.

مع التنويه إلى تجنّب إجراء الحجامة في المناطق التي يتعرّض فيها الجلد للتهيج أو الالتهاب، أو عبر الشرايين أو الأوردة أو الغدد اللمفاويّة أو العينين أو الفتحات أو أي كسور، كما ينبغي لبعض الفئات عدم التداوي بالحجامة؛ كـالنساء الحوامل، والأطفال، وكبار السنّ، والأشخاص الذين يعانون من أمراض معيّنة؛ كالسّرطان، وفشل الأعضاء، والهيموفيليا، واضطرابات الدّم، وبعض أمراض القلب، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتناولون أدويةً لتخفيف الدّم. وتشتمل الآثار الجانبية النادرة للحجامة على ما يأتي:[٢]

  • الإصابة بالعدوى، وفقدان الدّم.
  • الإصابة بالجيوب الأنفيّة.
  • تصبُّغ الجلد والندوب الدّائمة.
  • الإصابة بالهيموفيليا المكتسبة.
  • نقص الصفيحات وفقر الدّم.


أنواع الحجامة

تختلف أنواع العلاج بالحجامة، إذ يختار اختصاصي الوخز بالإبر الطريقة بناءً على هدف المعالجة، ومن هذه الأنواع ما يأتي:[٣]

  • الحجامة الجافّة: تتمثّل الحجامة الجافة في الطريقة الكلاسيكية للعلاج بالحجامة، ويقوم مبدأ هذا النوع على وضع الكؤوس على مناطق الألم بطريقتين؛ هما: الطريقة الجافّة، وطريقة الكؤوس التي في داخلها اشتعال، مع ترك الكؤوس لمدّة 5-20 دقيقةً تبعًا لحالة الشخص، وتتضمّن الدورة العلاجية العامّة 4-6 جلسات على مراحل تبدأ من ثلاثة أيّام إلى عشرة أيام، ومن الجدير بالذّكر أنّه مع تقدّم العلم اختلفت طريقة تطبيق الحجامة الجافّة، إذ أصبحت متاحة إزالة الهواء من الكؤوس وتفريغها باستخدام مضخّة شفط يدوية دون الحاجة إلى الحرارة، وقد أشارت الأبحاث السريرية في الصين إلى أنّ هذا الابتكار في تقنية الحجامة أكثر راحةً للمرضى.
  • الحجامة المنزلقة أو المتزحلقة: تتمثّل هذه الطريقة في وضع زيت التدليك على الجلد قبل وضع الكؤوس؛ ذلك بهدف تسهيل عملية انزلاق الكؤوس على سطح الجلد، وغالبًا يجرى تطبيق هذا النوع من الحجامة على العضلات الكبيرة من الظهر لعلاج تشنذجات العضلات.
  • الحجامة الرطبة: ينفّذ العلاج بهذا النوع من الحجامة من خلال وخز الجلد بالإبر، ثمّ وضع الكؤوس على مكان الوخز بالطريقة المعتادة، ممّا يسمح بتدفّق كمية صغيرة من الدّم من المنطقة، بذلك يجرى التخلص من السموم الداخلية بناءً على اعتقاد المختّصين، ويُشار إلى أنّ ممارسي الطب الصيني التقليدي في الصين يستخدمون هذه الطريقة لتبريد المناطق المصابة بالالتهاب.


المراجع

  1. Ashley Marcin (3-1-2019), "What Is Cupping Therapy?"، www.healthline.com, Retrieved 10-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Cathy Wong (2-7-2019), "Cupping Therapy Overview, Benefits, and Side Effects "، www.verywellhealth.com, Retrieved 10-7-2019. Edited.
  3. Mimi Guarner, Erica Oberg, Ann Michelle Casco, "Cupping Therapy"، www.medicinenet.com, Retrieved 12-7-2019. Edited.