آلام الطلق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٠٦ ، ٩ يوليو ٢٠١٨
آلام الطلق

آلام الطلق

تُصاب الأم الحامل بعد انقضاء فترة الأربعين أسبوعًا من الحمل، أي ما مقداره تسعة أشهر لعدد من الانقباضات والانبساطات في عنق الرحم ليتم من خلالها إخراج الجنين عبر فتحة المهبل، ويعد الطلق من أكثر الأمور التي تسبّب القلق للمرأة الحامل وبخاصة إذا كانت أول ولادة لها؛ نتيجة الآلام والأوجاع المرافقة لهذه العملية.

 

أعراض آلام الطلق

يصحب الطلق مجموعة من الأعراض وهي:[١]

  • الشعور بألم في منطقة الظهر لتصل إلى الجانب الأيمن والأيسر منه، ثم إلى منطقة الأمام، أو ألم في الفخذ شبيهة بأعراض ما قبل الحيض.
  • الرغبة في الذهاب إلى دورة المياه؛ لتخلص من السوائل في المثانة أو لإخراج البراز.
  • الآلام تكون مرافقةً لتوسع عنق الرحم.
  • يلاحظ أن عنق الرحم أصبح أرق، والتي يطلق على هذه الحالة الطمس.
  • يلازم عملية الطلق تصلب في منطقة جدار الرحم يليها ارتخاء.
  • تكون آلام الطلق على هيئة فترات تمرّ من خلالها بعدة انقباضات متكررة وانبساطات.
  • تكون آلام الطلق في نهاية المطاف عبارةً عن طلقات متعاقبة ومستمرة ولفترات زمنية أطول من السابق.
  • آثار الطلق المتمثلة بالانقباضات.
  • توسع عنق الرحم.
  • نزول الجنين نحو عنق الرحم ليخرج من فتحة المهبل.
  • تغير وضعية الجنين واستدراته ليكون رأسه نحو الأسفل؛ للاستعداد لعملية الولادة.

 

الفرق بين آلام الطلق الحقيقية والكاذبة

توجد مجموعة من الفروقات التي يمكن الاستدلال بها عن حقيقة الطلق:[٢]

  • تتقاوت مدة كل انقباضة عن التي تليها.
  • آلام الطلق تتصف بأنها متفاوتة فتارةً تزيد وتارةً تختفي.
  • آلام الطلق الكاذبة تتلاشي بمجرد المشي أو الحركة قليلًا.
  • آلام الطلق الكاذبة تكون نتيجة سبب نفسي؛ كالتفكير باقتراب فترة الولادة.
  • الطلق الكاذب يكون بسبب مقاربة أقطار رأس الجنين؛ للمساعدة على عملية الولادة الطبيعية ليأتي بعدها الطلق الحقيقي.
  • يكون الطلق الكاذب نتيجة ممارسة الضغط على بطن الحامل، أو تركز البول في مثانة الحامل بشكل كبير، أو نشاط كل من الأم وجنينها.

  أعراض الطلق الحقيقي

توجد مجموعة من الأعراض التي يمكن الاستدلال بها على الطلق الحقيقي وهي:[٣]

  • آلام الطلق تبقى مستمرةً ولا تختفي مع الحركة، أو المشي، أو تغيير وضعيّة الجسم.
  • آلام الطلق الحقيقي لا تتلاشى حتى لو تم أخذ مسكنات آلم، أما الطلق الكاذب فتختفي آلامه بمجرد تناول مسكن للألم.
  • يلاحظ عملية توسع في منطقة عنق الرحم والمهبل.
  • يصاحب عملية الطلق الطبيعي نزول مادة بيضاء لزجة وكثيفة ودم، والتي يطلق عليها السدادة المخاطية.
  • آلام الطلق الحقيقي يرافقها نزول ماء دافئ من عنق الرحم، وفي هذه الحالة ينبغي الذهاب فورًا للمستشفى.
  • تتفاوت مدة كل انقباضة لعنق الرحم من 30-70 ثانية.

  الإجراءات الواجب عملها في بداية الطلق

توجد العديد من الإجراءات الممكنة لتخفيف آلام الطلق، وهذه مجموعة من الإجراءات التي تخفف الألم بشكل سريع وفوري:[٤]

  • شرب كميات كبيرة من السّوائل.
  • التناوب بين الراحة والمشي؛ للاستعداد النفسي لعملية الولادة.
  • أخذ حمام من الماء الساخن؛ للتقليل من ألم الولادة.
  • الاسترخاء والهدوء وأخذ نفس عميق؛ للتخيف من ألم الانقباضات.


مراحل الطلق

توجد ثلاث مراحل رئيسية للطلق، وتبدأ جميعها في الأشهر الأخيرة من فترة الحمل:[٥]

  • تبدأ المرحلة الأولى بزيادة الإنقباضات، ثم يبدأ عنق الرحم بالتوسع، وتستمر هذه المرحلة لفترة طويلة.
  • تبدأ المرحلة الثانية بعد توسع عنق الرحم بشكل كامل، وهذه هي المرحلة التي تبدأ فيها المرأة بدفع الجنين إلى الخارج عبر المهبل، عن طريق الدفع أثناء الانقباضات.
  • تبدأ المرحلة الثالثة بعد ولادة الطفل، عندما ينقبض الرحم ويتفق ماء الرحم من المهبل.

 

تخفيف آلام الطلق

يمكن القيام بالعديد من الإجراءات للتعامل مع آلام الطلق على المدى البعيد، ويمكن البدء بها قبل الدخول في الأشهر المتأخرة التي يشتد فيها الطلق:

  • اشغلي نفسك عن التفكير بالولادة قدر المستطاع بالمشي، أو قراءة كتاب، أو مشاهدة التلفاز، أو القيام بأي عمل منزلي.
  • الراحة والاسترخاء من أجل كسب الطاقة.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة الكفيلة بتسهيل الولادة والتقليل من آلامها.
  • اللجوء لممارسة رياضة اليوغا أو الاسترخاء؛ لتسهيل عملية الولادة وتخفيض معدل الآلام.
  • ممارسة تمارين تقوية عضلات منطقة الحوض.
  • شرب أوراق شاي التوت التي تفيد في تعزيز قوة عضلات عنق الرحم، وتسهيل عملية الولادة.


مشاكل ما بعد الولادة

بعد انتهاء الولادة، تستمر عدة مشاكل بسبب تعرض الجسم لتغيرات كبيرة أثناء الحمل والولادة، لذلك فإن الجسم يحتاج إلى فترات طويلة حتى يتعفى بشكل كامل، وهذه مجموعة من المشاكل التي تستمر بعد الولادة:[٦]

  • الآلام المهبلية: تحدث هذه الآلام بسبب التوسع الكبير الذي يحدث أثناء الولادة، وتكون أكثر حدة في حالة الولادة القيصرية، ويمكن التعامل مع هذا الألم باستخدام أكياس الثلج والجلوس على وسائد طرية.
  • الإفرازات المهبلية: يستمر خروج الدم والسوائل من المهبل لعدة أسابيع بعد الولادة، وهي طرقة الجسم للتخلص من الأنسجة والدم الزائد في الجسم، والذي كان يغذي الطفل.
  • الإنقباضات: تستمر الإنقباضات بعدة أيام بعد الولادة، وتحدث بسبب تقلص الرحم وعودته إلى الحجم الطبيعي.
  • الإمساك: يعاني بعض النساء بعد الولادة من صعوبات في الإخراج، وتكون هذه الحالة نتيجةً للأدوية المسكنة، خاصًة في حالات الولادة القيصرية.
  • الإسهال: يعاني بعض النساء من الإسهال، وتحدث هذه الحالة بسبب توسع الشرج أو تمزقه أثناء الولادة.
  • صعوبات في التبول: يحدث ذلك بسبب توسع المهبل، وهو الأمر الذي يؤذي الأعصاب والعضلات المهبلية لفترة قصيرة.
  • انتفاخ الصدر وتورمه: تستمر هذه الحالة لمدة 3-4 أيام بعد الولادة.

المراجع

  1. "Signs of labour", www.babycentre.co.uk,3-2018، Retrieved 9-7-2018. Edited.
  2. "True Labor or False Labor", http://www.upmc.com, Retrieved 9-7-2018. Edited.
  3. "Pregnancy and Signs of Labor", www.webmd.com, Retrieved 9-7-2018. Edited.
  4. "How to Deal With Natural Labor Pain Before an Epidural", www.fitpregnancy.com, Retrieved 9-7-2018.
  5. "Giving birth - the signs and stages of labour", www.pregnancybirthbaby.org.au,9-2017، Retrieved 9-7-2018. Edited.
  6. "Labor and Delivery Recovery After Vaginal Birth", www.webmd.com, Retrieved 9-7-2018. Edited.