آلام الطلق

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠١ ، ٤ ديسمبر ٢٠١٩
آلام الطلق

آلام الطلق

تُصاب الأم الحامل بعد انقضاء مدة الأربعين أسبوعًا من الحمل؛ أي ما مقداره تسعة أشهر لعدد من الانقباضات والانبساطات في عنق الرحم ليُنفّذ من خلالها إخراج الجنين عبر فتحة المهبل، ويُعدّ الطلق من أكثر الأمور التي تسبّب القلق للمرأة الحامل، خاصة إذا كانت أول ولادة لها، ذلك نتيجة الآلام المرافقة لهذه العملية.

يستمر الحمل المكتمل لمدة 280 يومًا أو 40 أسبوعًا، أمّا الولادة المبكرة أو الخدج تُجرى قبل الأسبوع 37، والأطفال حديثو الولادة للغاية يولدون في المرحلة 23 إلى 28 أسبوعًا، والخدج المعتدلون بين 29 و33 أسبوعًا، والخدج المتأخرون بين 34 و37 أسبوعًا[١]

 

أعراض آلام الطلق

يصاحب الطلق ظهور مجموعة من الأعراض؛ وهي:[٢][٣]

  • الشعور بألم شبيه بأعراض ما قبل الحيض في منطقة الظهر يصل الى منطقة البطن، ويبقى مستمرًا ولا يختفي مع الحركة، أو المشي، أو تغيير وضعيّة الجسم.
  • الآلام المرافقةً لتوسع عنق الرحم.
  • عنق الرحم أصبح أرق، في ما يُعرف باسم الطمس.
  • توسع في منطقة عنق الرحم والمهبل، ونزول الجنين نحو عنق الرحم ليخرج من فتحة المهبل.
  • يلازم عملية الطلق تصلّب في منطقة جدار الرحم يليه ارتخاء.
  • آلام الطلق في هيئة أوقات تمرّ من خلالها المرأة بعدة انقباضات متكررة وانبساطات.
  • الآلام في نهاية المطاف طلقات متعاقبة ومستمرة ولأوقات أطول من السابق.
  • آثار الطلق المتمثلة في الانقباضات.
  • يصاحب عملية الطلق الطبيعي نزول مادة بيضاء لزجة وكثيفة ودم، التي يُطلَق عليها اسم السدادة المخاطية.
  • تتفاوت مدة كلّ انقباضة لعنق الرحم من 30-70 ثانية.


تخفيف آلام الطلق

يُنفّذ عدد من الإجراءات للتعامل مع آلام الطلق على المدى البعيد، وتبدأ بها الحامل قبل الدخول في الأشهر المتأخرة التي يشتد فيها الطلق، ومنها ما يأتي:[٤]

  • الانشغال عن التفكير في الولادة قدر المستطاع بالمشي، أو قراءة كتاب، أو مشاهدة التلفاز، أو تنفيذ أي عمل منزلي.
  • الراحة والاسترخاء من أجل اكتساب الطاقة.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة الكفيلة بتسهيل الولادة والتقليل من آلامها.
  • ممارسة رياضة اليوغا أو الاسترخاء؛ لتسهيل عملية الولادة وتخفيض معدل الآلام.
  • ممارسة تمارين تقوية عضلات منطقة الحوض.
  • شرب أوراق شاي التوت التي تفيد في تعزيز قوة عضلات عنق الرحم، وتسهيل عملية الولادة.


الفرق بين آلام الطلق الحقيقية والكاذبة

توجد مجموعة من الفروقات التي يُستدَلّ بها على حقيقة الطلق، ومنها:[٥]

  • انقباضات الطلق الحقيقي تأتي منتظمة وتقترب كل انقباضة من أخرى، بينما الكاذبة غير منتظمة وتتباعد مع مرور الوقت.
  • الآلام الكاذبة تتصف بأنّها متفاوتة ولا تزيد مع الوقت، أمّا الحقيقية تزيد قوة آلامها مع الوقت.
  • الكاذبة تتلاشى بمجرد المشي أو الحركة قليلًا، بينما الحقيقية لا تتلاشى مع أي حركة أو فعل.
  • آلام الطلق الكاذبة تحدث نتيجة سبب نفسي؛ كالتفكير في اقتراب موعد الولادة.
  • الطلق الكاذب بسبب مقاربة أقطار رأس الجنين؛ للمساعدة في عملية الولادة الطبيعية ليأتي بعدها الطلق الحقيقي.
  • الطلق الكاذب نتيجة ممارسة الضغط على بطن الحامل، أو تركّز البول في مثانة الحامل بشكل كبير، أو نشاط كلٍّ من الأم وجنينها.
  • الام الطلق الحقيقي تبدأ بالشعور بالضغط في الظهر ويمتد إلى البطن، بينما الكاذبة تشعر الحامل بألمها في المقدمة وتشبه ألم انقباضات دورة الحيض. 

 

الإجراءات في بداية الطلق

توجد العديد من الإجراءات لتخفيف آلام الطلق، وفي ما يأتي مجموعة من الإجراءات التي تخفف الألم بشكل سريع وفوري:[٦]

  • شرب كميات كبيرة من السّوائل.
  • التناوب بين الراحة والمشي؛ للاستعداد النفسي لعملية الولادة.
  • أخذ حمام من الماء الساخن؛ للتقليل من ألم الولادة.
  • الاسترخاء والهدوء وأخذ نفس عميق؛ للتخفيف من ألم الانقباضات.


مراحل الولادة

توجد ثلاث مراحل رئيسة للولادة، وتبدأ جميعها في الأشهر الأخيرة من الحمل، وتُوضّح في ما يأتي:[٧]

  • المرحلة الأولى من المخاض، تتضمن بداية المخاض من خلال التمدد الكامل لعنق الرحم، وتُقسّم ثلاث مراحل حسب مقدار التوسع عند المرأة الحامل:
  • المرحلة الاولى، تُسمّى المرحلة الكامنة من المخاض، وهي في العادة أطول وأقل مراحله المًا، وتشمل ترقق عنق الرحم وتمدده إلى 3-4 سم، ويحدث على مدار عدة أيام أو أسابيع أو بضع ساعات، وتختلف الانقباضات خلالها وتتراوح من خفيفة إلى قوية، وتحدث على أوقات منتظمة أو غير منتظمة. وتشمل الأعراض الأخرى خلال هذه المرحلة آلام الظهر، والتشنجات، والإفرازات المخاطية الدموية.
  • المرحلة الثانية من المرحلة الأولى من المخاض، حيث يتمدد عنق الرحم ليصل إلى 7 سم، وتصبح الانقباضات أقوى، وقد تشمل الأعراض الأخرى آلام الظهر ونزول الدم.
  • المرحلة الثالثة، هذه هي المرحلة الأكثر ألمًا وانقباضًا مع زيادة حادة في شدة الانقباضات فتصبح قوية وتحدث كل دقيقتين إلى ثلاث دقائق بمتوسط ​​60 إلى 90 ثانية، ويحدث آخر 3 سم من الامتداد عادةً خلال وقت قصير جدًا.
  • المرحلة الثانية من المخاض، تحدث فيها الولادة، إذ يتمدد عنق الرحم بالكامل، وقد تشعر بعض النساء بالحاجة إلى الدفع على الفور أو بعد مدة وجيزة من توسّعهن بالكامل، وقد يبقى الطفل مرتفعًا في الحوض بالنسبة لنساء أخريات، وربما يستغرق الأمر بعض الوقت حتى ينزل الطفل مع الانقباضات، وفي هذه المرحلة من المهم محاولة الحامل البقاء مسترخية بين الانقباضات.
  • المرحلة الثالثة من المخاض، إذ يحدث نزول المشيمة بعد ولادة الطفل، وتساعد الانقباضات الخفيفة في فصل المشيمة عن جدار الرحم وتحريكها نحو المهبل.

 


مشاكل ما بعد الولادة

بعد انتهاء الولادة تستمر عدة مشاكل بسبب تعرض الجسم لتغيرات كبيرة أثناء الحمل والولادة؛ لذلك فإنّ الجسم يحتاج إلى أوقات طويلة حتى يتعافى بشكل كامل، وفي ما يأتي مجموعة من المشاكل التي تستمر بعد الولادة:[٨]

  • آلام المهبل، تحدث بسبب التوسع الكبير الذي يحدث أثناء الولادة، وتصبح أكثر حدة في حالة الولادة القيصرية، ويُجرى التعامل معها باستخدام أكياس من الثلج، والجلوس على وسائد طريّة.
  • الإفرازات المهبلية، يستمر خروج الدم والسوائل من المهبل لعدة أسابيع بعد الولادة، وهي طريقة الجسم للتخلص من الأنسجة والدم الزائد في الجسم الذي كان يُغذّي الطفل.
  • الانقباضات، التي تستمر عدة أيام بعد الولادة، وتحدث بسبب تقلص الرحم وعودته إلى الحجم الطبيعي.
  • الإمساك، يعاني بعض النساء بعد الولادة من صعوبات في الإخراج، وهذه الحالة نتيجة الأدوية المُسكّنة، خاصًة في حالات الولادة القيصرية.
  • الإسهال، يعاني بعض النساء من الإسهال، وتحدث هذه الحالة بسبب توسع الشرج أو تمزقه أثناء الولادة.
  • صعوبات في التبول، يحدث ذلك بسبب توسع المهبل، الأمر الذي يؤذي الأعصاب والعضلات المهبلية مدة قصيرة.
  • انتفاخ الصدر وتورمه، تستمر هذه الحالة لمدة 3-4 أيام بعد الولادة.


تجنب الولادة المبكرة

الأمهات جميعهن لديهن الهاجس أنّ الطفل بصحة جيدة قدر الإمكان، لكن، بغض النظر عما تفعله، قد تحدث ولادة مبكرة أحيانًا، لكن هناك أشياء تستطيع الألم فعلها للمساعدة في منع الولادة المبكرة، ومنها:[١]

  • إذا كانت تفكر في الحمل فعليها أن تتمتع بصحة جيدة قدر الإمكان قبل حدوثه.
  • التوقف عن التدخين إذا كانت مدخنة، فالتدخين يُعدّ من المحظورات أثناء الحمل.
  • تجنب طلب الولادة المبكرة قبل الموعد المحدد لأي سبب غير طبي.
  • الحمل الصحي المتوازن، الذي يساعد في إكمال الحمل بشكل جيد.
  • في حال وجود أي نوع من العدوى أو شعور الحامل بأنّ صحتها غير مستقرة؛ يجب الاتصال بالطبيب بشكل عاجل.
  • الابتعاد عن شرب الكحول، أو أخذ أي أدوية غير موصوفة من الطبيب المشرف على الحمل.
  • تنظيم الحمل.


المراجع

  1. ^ أ ب Department of Health (1-8-2009), "Why Is 40 Weeks so Important?"، health.ny, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  2. "Signs of labour", www.babycentre.co.uk,3-2018، Retrieved 9-7-2018. Edited.
  3. "Pregnancy and Signs of Labor", www.webmd.com, Retrieved 9-7-2018. Edited.
  4. "Labor pain: Weigh your options for relief", mayoclinic,6-7-2017، Retrieved 19-11-2019. Edited.
  5. "True Labor or False Labor", www.upmc.com. Edited.
  6. "How to Deal With Natural Labor Pain Before an Epidural", www.fitpregnancy.com, Retrieved 9-7-2018.
  7. Tracy Stickler (12-2-2015), "Labor and Delivery"، healthline, Retrieved 19-11-2019. Edited.
  8. "Labor and Delivery Recovery After Vaginal Birth", www.webmd.com, Retrieved 9-7-2018. Edited.