أدوية الزكام للأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٢١ ، ٢٧ نوفمبر ٢٠١٩
أدوية الزكام للأطفال

الزكام عند الأطفال

يعد الزكام مرضًا فيروسيًا معديًا، يُصيب الجهاز التنفسي العلوي، ويُعرف بالتهاب البلعوم الأنفي الفيروسي الحاد، وهو أكثر الأمراض المعدية شيوعًا، وينجم غالبًا عن فيروس كورونا، أو فيروس الأنف، ونظرًا لوجود أكثر من مائتي فيروس يسبب الزكام، لا يمكن لجسم الإنسان أبدًا أن يقاومها جميعًا، وهذا هو السبب الرئيسي لشيوع الزكام، والإصابة به لأكثر من مرة، ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن البالغين يتعرضون لنزلتين إلى ثلاثة نزلات برد سنويًا، أما الأطفال فيمكن أن يصابوا بنحو الاثني عشر نزلة برد سنويًا، ويمكن أن ينتشر الزكام بقطرات الهواء من السعال، والعطس، ولمس الأسطح المصابة، ويعد معديًا من يوم إلى يومين قبل أن بداية الأعراض حتى توقفها.[١]


أدوية الزكام للأطفال

لا يوجد علاج محدد للزكام، ويستمر الزكام لفترة محددة، ثم يختفي المرض وأعراضه، ومن الاجراءات التي يمكن للأهل القيام بها عند إصابة الطفل بالزكام:[٢]

  • الحرص على راحة الطفل قدر المستطاع، وشرب العديد من السوائل والوجبات المغذية.
  • فحص حرارة الطفل، ولتخفيف الألم أو الحمى عند ارتفاعها لأكثر من 38.5 درجة مئوية، يمكن استخدام اسيتامينوفين، ويمكن استخدام الايبوبروفين للأطفال فوق سن الستة أشهر، ويجب الالتزام بالجرعة المحددة وعدم تجاوزها دون استشارة الطبيب.
  • إذا عانى الطفل من صعوبات أثناء الرضاعة، بسبب انسداد الأنف، يمكن استخدام شفاط الأنف للتخلص من المخاط، ويمكن استخدام قطرات أو بخاخ الأنف للتخلص من المخاط الكثيف.
  • لا يجب إعطاء الأطفال دون سن السادسة أي من أدوية الزكام التي تستخدم للكبار، إلا بعد استشارة الطبيب.
  • استشارة الطبيب قبل إعطاء الأدوية للأطفال أو أي شخص يعاني من مرض مزمن.
  • الكحة تساعد على التخلص من المخاط في الصدر، وتحتوي العديد من أدوية الزكام على مواد تخفف الكحة مثل الديكستروميتورفان.
  • لا تؤثر مضادات الهيستامين ومضادات الاحتقان، وهي أدوية تستخدم لتقليل الاحتقان في الأنف والبلعوم، على الكحة؛ إذ لا تعمل مضادات الاحتقان المتناولة عبر الفم بفعالية، بل قد تسبب تسارع في ضربات القلب، ومشاكل في النوم عند الأطفال، ولا تؤثر مضادات الهيستامين في الزكام.
  • تقطير الأدوية عبر الأنف يخفف من الأعراض، ولكن لا يجب استخدامها لأكثر من يومين أو ثلاثة أيام، لأنّها قد تزيد من حدة الاحتقان، ولا تستخدم هذه الأدوية على الأطفال دون الست سنوات.
  • لا ينصح باستخدام مرطبات الجو، بسبب احتمالية العدوى من البكتيريا الموجودة في العفن والرطوبة، وعند استخدامها يجب تعقيمها يوميًا.
  • لا تؤثر المضادات الحيوية في الزكام؛ إذ تستخدم هذه الأدوية في الحالات الأكثر خطورة مثل؛ الإصابات البكتيرية، مثل؛ التهاب الرئة أو الأذن.
  • يمكن للأطفال استئناف نشاطاتهم اليومي، ولكن في حال ارتفاع درجة الحرارة، أو الأعراض الأخرى، قد يحتاجون للراحة عدة أيام، ويمكن للطفل الذهاب إلى المدرسة عند شعوره بالتحسن.


أعراض الزكام

يتعافى غالبية الأطفال من الزكام خلال أسبوع، ولكن تظهر مجموعة من الأعراض بعد يوم إلى ثلاثة أيام من التعرض للفيروس، ومن هذه الأعراض:[٣]

  • سيلان الأنف أو انسداده.
  • التهاب الحلق.
  • الاحتقان.
  • آلام طفيفة في الجسم مصحوبة بصداع.
  • حمى منخفضة الدرجة.
  • الشعور بالتعب.

قد تظهر إفرازات خضاء أو صفراء من الأنف أثناء فترة المرض، ولا يدل ذلك على عدوى بكتيرية، ولا يحتاج هذا المرض عادًة إلى زيارة الطبيب، ولكن توجد مجموعة من الدلائل الخطرة، وعند ظهورها ينصح بمراجعة المستشفى فورًا:[٣]

  • ارتفاع الحرارة عن حديثي الولادة إلى 38 درجة مئوية.
  • استمرار ارتفاع الحرارة أو بقائها لمدة تزيد عن يومين عند الطفل.
  • ازدياد الأعراض سوءًا وعدم تحسنها.
  • ظهور أعراض حادة مثل؛ الكحة، والصداع الشديدين.
  • الصفير أثناء الشهيق والزفير.
  • الشعور بآلام الأذن.
  • الشعور بضيق شديد.
  • الدوخة.
  • فقدان الشهية.


عوامل الإصابة بالزكام

يمكن أن تتواجد العديد من عوامل الخطر، التي تزيد من فرص الإصابة بالزكام، ومن أبرز هذه العوامل ما يأتي:[٤]

  • العمر، ويعد الرضع والأطفال الصغار، أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد، لأنهم لم يُطوروا جهاز مناعة ضد العديد من الفيروسات المسببة للمرض.
  • التقلبات الموسمية، يُصاب الأشخاص بنزلات البرد أكثر خلال موسمي الخريف والشتاء، كما يزداد معدل الإصابة بها خلال فترات هطول الأمطار، ويُفسر ذلك بأن الأشخاص يميلون إلى البقاء في المنزل خلال هذه الفترة، وعلى مقربة من بعضهم البعض، ممّا يتيح فرصة للفيروس بالانتقال فيما بينهم.
  • ضعف الجهاز المناعي، يُعد الأفراد الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد، وقد يتعرض الأفراد الذين يعانون من التعب المفرط، أو الاضطراب العاطفي أكثر للإصابة بهذا المرض.


تشخيص الزكام

نادراً ما يحتاج تشخيص الزكام مراجعة الطبيب، وغالبًا ما يكون التعرف على أعراض الزكام، كل ما يحتاجه الشخص لتشخيص المرض، لكن إذا ساءت الأعراض أو استمرت بعد مرور أسبوع تقريبًا، فيمكن أن يحتاج إلى زيارة الطبيب، ويمكن أن تظهر أعراض مشابهة للزكام لمشكلة مختلفة، مثل؛ الأنفلونزا، أو التهاب الحلق، وإذا كان الشخص مصابًا بالزكام، فيمكن أن يتوقع التعافي بعد مرور نحو العشرة أيام من الإصابة، أما إذا كان الشخص مصابًا بالأنفلونزا، فقد يستغرق هذا الفيروس نفس القدر من الوقت ليختفي تمامًا، أمّا إذا لاحظ الشخص أن الأعراض تزداد سوءًا بعد اليوم الخامس، أو إذا لم تختف خلال المدة المحددة، فيمكن أن يكون مصابًا بحالة طبية أخرى، وتعد الطريقة الوحيدة لتحديد إصابة الطفل بالزكام أو الأنفلونزا؛ مراجعة الطبيب وإجراء سلسلة من الفحوصات، فالأعراض والعلاج الخاص بالزكام والإنفلونزا متشابهة جدًا.[٥]


الوقاية من الزكام

يمكن المساعدة في تقليل خطر إصابة الطفل بالزكام بالالتزام بالإجراءات التالية:[٦]

  • غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، ويجب غسل اليدين مدة عشرين ثانية، ويجب مساعدة الأطفال الصغار على هذه العملية، وإذا لم يتوفر الصابون والماء، فيمكن استخدام منظف الأيدي المعتمد على الكحول، ويمكن أن تعيش الفيروسات التي تسبب الزكام على اليدين، لذا يمكن أن يساعد غسل اليدين المنتظم في حماية الطفل من الإصابة بالمرض.
  • تجنب لمس العينين، والأنف، والفم بالأيدي غير مغسولة؛ إذ يمكن أن تدخل الفيروسات التي الزكام الجسم بهذه الطريقة، وتؤدي إلى الإصابة بالمرض.
  • الابتعاد عن الأشخاص المرضى؛ إذ يمكن للأشخاص المصابين نشر الفيروسات التي تسبب الزكام بالاتصال الوثيق مع الآخرين.

إذا كان الطفل مصابًا بالزكام ، فيجب اتباع هذه النصائح للمساعدة في منع انتشار المرض للأشخاص الآخرين:[٦]

  • إبقاء الطفل في المنزل أثناء فترة المرض، وعدم الذهاب إلى المدرسة، أو دور الرعاية النهارية في هذه الفترة.
  • تجنب الاتصال الوثيق مع الآخرين، مثل؛ العناق، أو التقبيل، أو المصافحة.
  • الابتعاد عن الآخرين قبل السعال، أو العطس.
  • السعال والعطس في المناديل ثم رميها بعيدًا، أو السعال والعطس في أكمام القميص العلوي، إذ يجب تغطية الفم والأنف.
  • غسل اليدين بعد السعال، أو العطس، أو مجرد النفخ.
  • تطهير الأسطح والأشياء التي لمسها الطفل بصورة متكررة؛ كالألعاب، ومقابض الأبواب.


المراجع

  1. "All about the common cold", medicalnewstoday, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. "Colds in children", www.caringforkids.cps.ca, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Common cold", www.mayoclinic.org, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  4. "Common Cold", medicinenet, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  5. "What’s the difference between a cold and the flu?", healthline, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "Common Colds: Protect Yourself and Others", cdc, Retrieved 23-11-2019. Edited.