أدوية لتثبيت الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٤ ، ٨ أغسطس ٢٠١٨
أدوية لتثبيت الحمل

تثبيت الحمل

تنتهي قرابة 10 إلى 20% من الأحمال بفقدان الطفل، ولكن العدد الفعلي أكبر من ذلك، لأن فقدان الحمل يحدث غالبًا في بدايات الحمل، ولا تلاحظ الأم ذلك. تحدث غالبية حالات فقدان الحمل بسبب عدم نمو الجنين بشكل طبيعي، وبالرغم من ذلك فإن هذه الحالة قد تسبب أضرار عاطفية كبيرة للأم، لذلك من المهم فهم الحالة ومسبباتها وطرق الوقاية منها.


أدوية تثبيت الحمل

توجد عدة أدوية من الممكن استخدامها لتثبيت الحمل ومنها:

إبر تثبيت الحمل

تستخدم إبر تثبيت الحمل للحفاظ على الجنين من الإجهاض، وهي عبارة عن إبر هرمونية تحتوي على هرمون البروجسترون تحقنُ في الأم ابتداءً من اليوم الأول من الحمل وحتى نهاية الشّهر الرابع، إذ إن هذا الهرمون مهم جدًّا من أجل الحمل وتثبيته، فهو يزيد من سمك بطانة الرحم من أجل المساعدة على انغراس البويضة الملقحة ونمو الجنين وربط المشيمة بين الأم والجنين، ثم تبدأ المشيمة بإفراز كميات من هرمون البروجسترون، إذ يساعد الهرمون على زرع البويضة والجنين بشكل سليم دون حدوث الإجهاض، كما تحتوي حقن التّثبيت على هرمونات الحمل، وعلى أهم الفيتامينات التي تحتاجها المرأة الحامل،بالإضافة إلى حمض الفوليك من أجل تفادي الإجهاض ومنع حدوث تشوهات للجنين. ولكن توجد بعض الآثار الجانبية لحقن تثبيت الحمل: • غزارة في الإفرازات المهبلية. • الشعور ببعض الدوار أو الغثيان.[١]

أدوية تثبيت الحمل

  • علاج البروجسترون: يدخل هذا العلاج عن طريق المهبل على شكل تحاميل مهبلية، ويستخدم عند الحمل بعد استخدام المنشطات، وخاصةً لدى السيدات اللواتي لديهن تكيس في المبيضين، كما يستخدم عند حدوث نزيف مهبليّ في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، ويعمل على إيقاف النَّزيف، ولكن لا يعني ذلك استمرار الحمل أو خلو الجنين من بعض العيوب الخلقيّة التي قد تحدث.[٢]


أسباب ضعف الحمل

تحدث غالبية حالات الإجهاض بسبب مشاكل في نمو الجنين، إذ أن قرابة 50% من هذه الحالات تكون بسبب زيادة أو نقصان في كروموسومات الطفل.[٣]

اضطرابات جينية أو بالكروموسومات

تحدث مشاكل الكروموسومات في الغالب بشكل تلقائي وبدون أسباب وراثية، وتؤدي هذه المشاكل إلى ما يلي:

  • الحمل الغير المكتمل: لا تتكون البويضة في هذه الحالة.
  • وفاة الجنين داخل الرحم: تتكون البويضة في هذه الحالة، ولكن تتوقف عن النوم وتموت قبل ظهور أي أعراض للحمل.
  • الحمل العنقودي أو الحمل العنقودي الجزئي: يحدث الحمل العنقودي عندما تأتي مجموعتي الكروموسومات من الأب، فيحدث نمو غير طبيعي للمشيمة، ولا ينمو جنين. يحدث الحمل العنقودي الجزئي عندما تظل كروموسومات الأم، وتأتي مجموعتين من الكروموسومات من الأب، فيحدث نمو غير طبيعي للمشيمة، ولا ينمو جنين.

مشاكل صحة الأم

قد تؤثر صحة الأم على تشكل البويضة، ومن الحالات التي تؤثر ما يلي:

  • الإصابة بالسكري واهمال علاجه.
  • العدوى.
  • المشاكل الهرمونية.
  • مشاكل الرحم أو المهبل.
  • أمراض الغدة الدرقية.

هناك بعض الأساطير فيما يتعلق بالإجهاض، وهنا مجموعة من الأمور التي لا تؤدي إلى الإجهاض مثل:

  • ممارسة التمارين، بما في ذلك التمارين عالية الشدة كالهرولة واستخدام الدراجات الهوائية.
  • ممارسة الجنس.
  • ممارسة العمل، إذا لم يتضمن العمل التعرض لمواد كيماوية .


أعراض الإجهاض وعوامله المساعدة

تحدث غالبية الإجهاضات قبل الأسبوع 12، وتكون أعراضها كما يلي:[٣]

  • النزيف المهبلي.
  • الألم والتشنج في البطن وأسفل الظهر.
  • خروج سائل أو أنسجة عبر المهبل.

في حال خروج أنسجة من المهبل، فمن الممكن وضعها في وعاء نظيف ونقلها إلى الطبيب أو المستشفى للتحقق. يجب التنويه ان غالبية النساء اللواتي يعانين من نزيف في الشوط الأول من الحمل، يستمر الحمل لديهن بشكل طبيعي. توجد مجموعة من العوامل التي قد تزيد من فرص حدوث الإجهاض وهي:

  • السن: تزداد خطورة الإجهاض بعد سن 35 سنة، وكلما ازداد سن الأم، ازدادت احتمالية فقدان الحمل.
  • الإجهاض: تزيد فرصة حدوث الإجهاض، إذا عانت الأم منه مسبقًا.
  • الأمراض المزمنة.
  • التدخين والكحول والمخدرات: تزداد فرص الإجهاض عند الأمهات المدخنات واللواتي يشربن الكحول ويتعاطين المخدرات.
  • الوزن: إذا عانت الأم من زيادة او نقصان في الوزن الطبيعي المتوازن، فإن ذلك يعرض الحمل للخطر.


المراجع

  1. "Human chorionic gonadotropin (HCG)", www.drugs.com, Retrieved 8-8-2018. Edited.
  2. "PROGESTERONE", www.webmd.com, Retrieved 8-8-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "Miscarriage", www.mayoclinic.org, Retrieved 8-8-2018. Edited.