أسباب الشخير

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٣ ، ٢٥ مارس ٢٠٢٠
أسباب الشخير

الشخير

يُعرَف الشخير بأنّه الصوت الخشن بفعل اندفاع الهواء خلال أنسجة الحلق المرتخية مسببًا اهتزاز تلك الأنسجة أثناء التنفس، ومن الجدير بالذكر أنّ الأشخاص جميعهم يشخرون أحيانًا، لكنّ بعضًا منهم يشكّل الشخير لديهم مشكلةً مزمنةً قد تشير إلى الإصابة بمرض خطير في بعض الأحيان كذلك، بالإضافة إلى الإزعاج الذي يسببه الشخير المنبعث من الشخص المصاب به للآخرين أثناء النوم. وبعض التغييرات الروتينية تقلل مشكلة الشخير إضافة إلى وجود عدد من العلاجات الطبية الجراحية لعلاج المشاكل المسببة للشخير[١] كما تجدر الإشارة إلى أنّ نسبة إصابة الرجال بالشخير تفوق نسبة إصابة النساء، إذ إنّ 44% من الرجال يعانون من الشخير مقابل 28% من النساء المتراوحة أعمارهم بين 30-60 سنة.[٢]


أسباب الشخير

توجد جملة من الأسباب المؤدية إلى حدوث الشخير، ومنها:[٣][٤]

  • البدانة أو الحمل؛ إذ يعاني هؤلاء الذين يعانون من الوزن الزائد والبدانة، وكذلك السيدات الحوامل من الشخير بسبب تضخم أنسجة الحلق، إذ تهتزّ تلك الأنسجة الزائدة عند اندفاع الهواء خلال التنفس أثناء النوم.
  • العوامل الوراثية والجينية، فقد تسبب امتلاك أنسجة زائدة، أو تضخم اللوزتين، أو تضخم اللحميّة، أو زيادة طول الحنك الرخو أو لهاة الحلق.
  • الإصابة بالحساسية الموسمية والزكام والإنفلونزا؛ التي تسبب احتقان الأنف، وتمنع التنفس الطبيعي عبر الأنف.
  • تشوهات الأنف والحلق؛ كانحراف وتيرة الأنف، أو لحميّات الأنف.
  • تقدم العمر؛ إذ تتغير عادات النوم مع تقدم العمر، ويأخذ بعضهم وقتًا طويلًا للاستسلام للنوم لأخذ القسط الكافي من الراحة اللازمة، كما أنّ عضلات الحلق واللسان تميل إلى الارتخاء أكثر أثناء النوم مع تقدم العمر وتهتز مع التنفس أثناء النوم.
  • عادات ووضعيات النوم؛ إذ يشخر بعضهم عند نومهم على الظهر بدلًا من النوم على إحدى الجانبين أو البطن.
  • بعض العادات السيئة؛ التي تساهم في إرخاء عضلات الحلق واللسان؛ كالتدخين، وشرب الكحول.
  • تناول أدوية معيّنة؛ مثل: مرخيات العضلات.
  • الإصابة ببعض الأمراض؛ حيث النوع الثاني من مرض السكري، وأمراض القلب، وانقطاع النفس الانسدادي النومي.[٢]
  • انقطاع النفس النومي؛ إذ ينقطع نفس الشخص أثناء النوم، ومن الجدير بالذكر أنّ انقطاع النفس النومي مرتبط بالإصابة بارتفاع ضغط الدم، أو كسل الغدة الدرقية، أو ضخامة الأطراف.[٢]
  • الحرمان من النوم؛ يؤدي ذلك إلى ارتخاء عضلات الحلق.[١]


أعراض الشخير

توجد جملة من الأعراض التي تترافق مع الشخير التي قد تعطي مؤشرًا إلى الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي، وتجدر مراجعة الطبيب للحصول على التقييم والعلاج المناسبين. ومن تلك الأعراض:[١]

  • الاستيقاظ؛ بسبب انقطاع النفس.
  • النوم المفرط أثناء النهار.
  • صعوبة التركيز.
  • الصداع أثناء النهار.
  • الشعور بتهّج الحلق عند الاستيقاظ صباحًا.
  • عدم الراحة أثناء النوم.
  • الاختناق، والتعطّش للهواء ليلًا.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الشعور بألم في الصدر أثناء الليل.
  • الصوت المرتفع للشخير الذي يتبعه صمت عند توقف التنفس ليستيقظ الشخص، وينقطع النفس خمس مرات في كل ساعة من النوم.
  • ضعف الأداء المدرسي، ومشاكل الانتباه والسلوكيات لدى الأطفال.


التخلص من الشخير في المنزل

في ما يلي بعض الاستراتيجيات والعادات الصحية التي تساعد في التخلّص من الشخير:[٢]

  • ممارسة تمارين الحلق، التي تُقوّي عضلات الحلق الرخوة، إذ يُنصح بممارستها لمدة 30 دقيقة يوميًا لمدة 3 أشهر على الأقل، ومن تلك التمارين:
    • مدّ اللسان إلى الخارج بقوة وتحريكه نحو الجانبين، والأعلى والأسفل دون ثني اللسان.
    • ترديد أحرف العلّة بشكل متكرر قبل النوم لمدة 20-30 دقيقة.
    • ترديد عدة أصوات محددة على النحو التالي: ترديد صوت "لا،لا،لا،لا" بعدة إيقاعات مرتفعة ومنخفضة، ثم ترديد صوت "فا،فا،فا،فا"، وأخيرًا ترديد صوت "ما،ما،ما،ما".
    • فتح الفم على اتساعه قدر المستطاع، والحفاظ على تلك الوضعية لمدة 10 ثوانٍ.
    • دفع اللسان على سقف الحلق ثم دفع اللسان نحو الخلف، وتكرار التمرين 20 مرة.
    • الضغط على كلا الخدين بعيدًا عن الأسنان باستخدام السبابتين، وتكرار التمرين 10 مرات.
    • إغلاق الفم وضمّ الشفتين، والحفاظ على تلك الوضعية لمدة 30 ثانية.
    • فتح الفم وتحريك الفك نحو جهة اليمين والحفاظ على الوضعية لمدة 30 ثانية، وتكرار ذلك بتحريك الفك نحو جهة اليسار كذلك.
    • محاولة تحريك الحلق واللهاة نحو الأعلى 20 مرة.
  • النوم بوضعيات سليمة، يُنصَح بالنوم على أحد الجانبين، أو رفع مستوى رأس السرير، أو استخدام الوسائد المخصصة لمنع الشخير، كما يثبّت المصاب أداةً ما -مثل كرة تنس- على ظهره ليمنعه ذلك من النوم على ظهره.
  • علاج احتقان الأنف، وتخفيف الالتهاب عن طريق تناول مضادات الهيستامين، واستخدام شرائح الأنف، أو بخاخات الأنف الستيرويدية والمرطّبة.
  • تجنب تناول الأدوية المخدّرة، والمساعدة في النوم قبل 4 ساعات من النوم على الأقل.
  • خسارة الوزن الزائد، للمساعدة في حسر الدهون المتراكمة حول مجرى التنفس.
  • الإقلاع عن التدخين، لتخفيف التهاب الحلق.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم لمدة 7 ساعات للبالغين، و8-10 ساعات للمراهقين، و 9-12 ساعة لأطفال المدرسة، و10-13 ساعة للأطفال الاصغر سنًا.[١]
  • استخدام أداة منع الشخير الفموية أثناء النوم الشبيهة بالتقويم، التي يصنعها طبيب الأسنان المختص بمشاكل النوم، إذ تحرّك تلك الأداة الفك واللسان للأمام للحفاظ على مجرى التنفس مفتوحًا.[٥]


العلاجات الطبية لعلاج الشخير

توجد جملة من العلاجات الطبية والجراحية لعلاج الشخير حسب المسبب في ما يلي:

  • استخدام جهاز ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر، الذي يُستخدم في علاج الشخير المرتبط بانقطاع النفس الانسدادي النومي، إذ يرتدي الشخص قناعًا على الوجه أثناء النوم، ويرتبط هذا القناع بمضخة تضخّ الهواء المضغوط للحفاظ على مجرى التنفس مفتوحًا أثناء النوم.
  • العلاج الجراحي، يلجأ الطبيب إلى الحل الجراحي لحلّ مشكلة الشخير لدى المصابين بانقطاع النفس النومي في حال عدم تحمّل الشخص جهاز ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر، إذ تهدف الجراحة إلى تقويم وعلاج المناطق في المجرى التنفسي التي تسبب انسداد مجرى الهواء أثناء النوم؛ مثل: الحنك الرخو، أو لهاة الحلق، أو اللسان، أو اللحمية، أو اللوزتين. فبعض هذه الجراحات بسيط نوعَا ما وبعضها مُعقّد. ومن الجدير بالذكر أنّ الحل الجراحي قد يناسب بعض الأشخاص ولا يناسب بعضهم.[٥] ومن أمثلة تلك الحلول الجراحية:[٢]
    • استئصال اللوزتين أو استئصال لحميّة الأنف.
    • تجميل ورفع سقف الحلق؛ حيث الجراح يركّب زرعة بلاستيكية في داخل الحنك الرخو لتقويم الأنسجة الرخوة.
    • تجميل الأنف؛ ذلك لتقويم وإصلاح انحراف وتيرة الانف.
    • تجميل اللهاة والحنك والحلق؛ إذ يزيل الجرّاح الأنسجة الزائدة من الحنك الرخو أو اللهاة.
    • شدّ وتقويم الأنسجة الرخوة عن طريق تسليط طاقة الترددات الراديوية على قاعدة اللسان.
    • تجميل الحنك واللهاة باستخدام الليزر؛ فالجراح يستخدم الليزر لتقصير طول اللهاة، وإحداث شقوق وجروح في الحنك الرخو من الحلق؛ مما يشدّ الأنسجة الرّخوة أثناء تماثل تلك الشقوق والجروح للشفاء.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Snoring", www.mayoclinic.org, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج Kathleen Davis (18-5-2018), "How do you stop snoring?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  3. "Snoring - Causes and Symptoms", sleepeducation.org, Retrieved 16-10-2019.
  4. "Common Causes of Snoring", www.sleepfoundation.org, Retrieved 16-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "Snoring - Treatments", sleepeducation.org, Retrieved 14-10-2019. Edited.