أضرار بودرة الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٤٨ ، ٦ أكتوبر ٢٠١٩

بودرة الأطفال

يستخدم مسحوق بودرة الأطفال لمنع طفح الحفاض المزعج، وقد كانت تُستعمل ما يقارب 100 عام، لكن مع كل العناوين الحديثة التي تدرس ارتباط بودرة الأطفال بالسرطان قبل استعمالها بودرة الأطفال الآن آمنةً بصورة عامة، لكن عندما يتعلّق الأمر بأي منتج يوضع على الطفل من الأفضل أن يكون الأهل متيقّظين للغاية، لذا يحث أطباء الأطفال الآباء على توخّي الحذر عند تطبيق بودرة الأطفال التي تعتمد على مادة التلك على أطفالهم.[١]

تلجأ الأمهات إلى استخدام مسحوق بودرة الطفل لامتصاص الرّطوبة وتقليل الاحتكاك عند وضعها على الجلد، وتساعد على منع الطفح الجلدي والتهابات الجلد الأخرى، وتضع العديد من النساء بودرة الأطفال على العجان أو الملابس الدّاخلية أو الفوط للحفاظ على المنطقة جافّةً، يضواف مسحوق التلك بصورة شائعة أيضًا إلى منتجات المكياج، مثل: بودرة الأساس، ومستحضرات التجميل؛ لمنع التكتّل وضمان مظهر جميل.[٢]


أضرار بودرة الأطفال

توجد عدّة دراساتٍ وأبحاث أُجرِيَت وبعضها ما زال تحت الاختبار لدراسة تأثير بودرة الأطفال على صحّة الأطفال، ومنها:[٣]

  • في عام 1982 وجد العلماء بعض الأدلة التي تربط بين استخدام بودرة الأطفال وسرطان المبيض، وطالب الباحثون الشركة بوضع علامة تحذير على منتجاتها، وفي دراسات أخرى وجد العلماء ارتباطًا ضعيفًا بين استخدام البودرة وسرطان المبيض، والبعض الآخر يقترح أنّه كلما زاد استخدام مسحوق الأطفال زادت صلته بسرطان المبيض عند استخدام البودرة على الأعضاء التّناسلية، والبعض الآخر وجد العديد من عوامل الخطر الأخرى التي قد تؤثر على احتمال إصابة الأنثى بسرطان المبيض.
  • بودرة الأطفال وأمراض الرئة، إنّ استنشاق الجزيئات الصغيرة جدًا التي تشكّل بودرة التلك يمكن أن يؤدّي إلى تهيّج الرئة وضيق التنفس، كما يمكن أن يؤثر التّطبيق المستمر أو التعرّض لمسحوق التلك سلبًا على الأطفال الرضع والمراهقين والبالغين،و نوع من أمراض الرئة يسمى التلك الرئوي، وهو اضطراب نادر ناتج عن استنشاق التلك من خلال التعرض المهني أو الاستنشاق المستمر.[٢]
  • توجد العديد من تقارير حالات الرضع والأطفال الذين يعانون من تأثيراتٍ ضارّة من مسحوق التلك، خاصّةً أمراض الجهاز التنفسي، التي تنتج بسبب الاستنشاق أثناء تغيير حفاضات الطفل عندما يستنشق الأطفال الجزيئات الصّغيرة في مسحوق بودرة الأطفال، ويمكن أن ينتج عنه تأثير تجفيفٍ على الأغشية المخاطية ويؤثر على قدرة التّنفس، إذا جرى استنشاق كميةٍ كافية من البودرة في لحظةٍ واحدة أو مع مرور الوقت فقد يؤدي ذلك إلى تلفٍ خطير في الرئة، ويصف تقرير حالةٍ نُشِر في المجلة الطبية البريطانية طفلًا عمره 12 أسبوعًا استنشق عن طريق الخطأ بودرة الأطفال على وجهه أثناء تغيير حفاضات الأطفال، وسعل على الفور، ثم تقيأ ورفض تناول الطعام، بعد أربع ساعات نُقِلَ إلى المستشفى مع صعوبات تنفسية حادة، وبعد 30 دقيقةً من دخول المستشفى تدهورت حالته، وبعد تأمين مجرى الهواء تقيأ مادّةً تشبه التلك الأبيض. [٢]


المراجع

  1. Anna Halkidis, "Is Baby Powder Safe?"، www.parents.com, Retrieved 2019-8-15. Edited.
  2. ^ أ ب ت Christine Ruggeri (2017-10-18), "Talcum Powder Risks: 5 Reasons to Never Put Baby Powder on Your Skin Again"، draxe.com, Retrieved 2019-8-16. Edited.
  3. Erica Cirino (2018-6-21), "Is Baby Powder Safe?"، www.healthline.com, Retrieved 2019-8-7. Edited.