أضرار محفز تسترون

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٧ ، ١١ سبتمبر ٢٠١٩
أضرار محفز تسترون

محفز تسترون

هرمون التستوستيرون هو مادة كيميائية تنتج في الجسم البشري، يسيطر على مستوياتها الدماغ والغدة النخامية، وهو الهرمون المسؤول عن تطور الخصائص الجنسية الذكرية، وينتج أيضًا عند الإناث لكن بنسب قليلة، والتستوستيرون ينتج عن طريق الخصيتين في خلايا تسمّى خلايا لايدج عند الرجال، ويقوم بعدّة وظائف إلى جانب إنتاج الحيوانات المنويّة؛ فهو مسؤول عن الدافع الجنسيّ، والمحافظة على كثافة العظم وحجم العضلات وقوتها، ودون الكميات الكافية من الهرمون فإنّه يحدث العقم عند الرّجل، وبالنّسبة للنّساء فإنّ زيادة نسبة وجوده قد تؤدّي إلى الصّلع والعقم في بعض الأحيان.[١]


أضرار محفز التستوستيرون

إنّ مستويات هرمون التستوستيرون غير الطبيعية بارتفاعها أو انخفاضها تؤثّر على صحة الشخص، وقد يعود سبب هذا الاختلال إلى العديد من العوامل، مثل: رد فعل لبعض الأدوية، واضطرابات الغدة الدرقية، والكآبة، والشرب المفرط للكحول، أو الشيخوخة، ويمكن تلخيص أضرار محفزات إنتاج هرمون التستوستيرون كما يأتي:[٢]

  • سرطان المبيضين، أو فشل في الخصيتين.
  • قصور الغدد التناسلية، إذ إنّ الغدد التناسلية تصبح تعتمد اعتمادًا كليًّا على المحفّزات، ويصبح إنتاجها للهرمونات قليلًا جدًا أو معدومًا.
  • سنّ البلوغ المبكّر أو تأخّره.
  • أمراض مزمنة، مثل: السكّري، أو أمراض الكلى.
  • تضخّم الغدة الكظرية عند النساء.
  • أورام الخصية أو الغدة الكظرية.
  • مخاطر على عضلة القلب.
  • صعوبة التنفّس أثناء النوم.
  • تضخّم الثديين للرجال، وإنكماش الخصيتين.
  • فقدان شعر الرأس.
  • ظهور حب الشباب على الوجه وأعلى الأكتاف، ونمو شعر الوجه.
  • عدم انتظام الحيض أو حتّى غيابه تمامًا.
  • العقم.

قد تسبّب المستويات المنخفضة من هرمون التستوستيرون لدى النساء مشكلاتٍ في الخصوبة، وفقدان الرّغبة الجنسيّة.


استخدام محفزات التستوستيرون

يمكن أن تستخدم محفّزات التستوستيرون في علاج الضعف في الغدد التناسلية، وتحدث هذه الحالة عندما لا يستطيع الجسم إنتاج ما يكفي من هرمون التستوستيرون ذاتيًا، خاصّةً عند الرجال الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا، أمّا في العمر أكثر من 65 عامًا فإنّه لا يوجد أي سبب علمي لأخذ هذه المحفزات، ففي الحالة الطبيعية تكون مستويات الهرمون منخفضةً لديهم مقارنةً بمن هم في سنّ أصغر، لكن قبل البدء باستخدام محفزات التستوستيرون يجب على الشخص معرفة هذه المعلومات عنها:[٣]

  • يجب معرفة الجرعات الصحيحة عن طريق استشارة طبيب مختص عند استخدام المحفزات؛ لأنّه يمكن رفع مستويات الهرمون طبيعيًا والاستغناء عن المحفزات بعد فترة من الزّمن.
  • يمكن للنساء أخذ محفزات هرمون التستوستيرون، لكن لا ينصح بذلك؛ لأنّه يؤدّي إلى تساقط الشعر وظهور حب الشباب.
  • تؤدّي محفزات التستوستيرون إلى زيادة الوزن، إذ إنّها تزيد من الشعور بالجوع.

وجود هرمون التستوستيرون في أجسام الذكور يلعب دورًا أساسيًا ومهمًّا؛ إذ يساهم في تنظيم عملية النضوج الجنسيّ، وقدرة الذكر على التكاثر، إضافةً إلى أهميّته في الحفاظ على صحة الجسد، ومن تلك الأمور التي يساهم الهرمون في تطورها أثناء مرحلة البلوغ ما يأتي:[٤]

  • ظهور شعر الوجه، ومنطقة العانة، وباقي الجسد.
  • تغيُّر الصوت إلى الصوت الرجولي.
  • زيادة القوة البدنية للعضلات والعظام.
  • زيادة الطول وحجم الجسد.

في فترة ما بعد مرحلة البلوغ يكون دور هرمون التستوستيرون مهمًا أيضًا في تنظيم بعض وظائف الجسد، مثل:

  • المساعدة على إنتاج خلايا الدم الحمراء.
  • زيادة الكثافة في العظم.
  • توزيع الدهون في الجسد.
  • زيادة كتلة العضلات وقوّتها.
  • نمو شعر الوجه والجسد.
  • إنتاج الحيوانات المنويّة.
  • تحفيز الشعور بالرّغبة الجنسية.


أنواع محفزات التستوستيرون

محفزات التستوتيرون لها عدة أنواع، ولكلّ نوع فوائد معينة قد ينفرد بها أو يتشابه مع غيره من المحفّزات، منها ما يأتي:[٥]

  • حمض الأسبارتيك: يزيد من مستويات هرمون التستوستيرون، إذ يساعد على زيادة المستويات الطبيعية لهرمون اللوتين، وهو المسؤول عن تحفيز خلايا لايدج المنتجة للتستوستيرون، ومن الممكن أن يصل إنتاج الحيوانات إلى ضعف العدد المعتاد، ومن يستفيد منه بصورة خاصّة هم الرجال الذين يعانون من ضعف الوظائف الجنسية.
  • فيتامين D: يساعد على التحسين من نوعية الحيوانات المنوية، إذ يوجد ارتباط بين التعرض لأشعة الشمس وارتفاع نسب هرمون التستوستيرون.
  • أعشاب تريبولوس: تستخدم لتحسين الرغبة الجنسية، وتعزيز مستويات هرمون التستوستيرون.
  • الزنجبيل: يعمل بصورة أساسيّة على تقليل الالتهابات، بالتّالي زيادة مستويات هرمون التستوستيرون، ويمكن أن يساهم في وجود مستويات من هرمون التستوستيرون للرّجال الذين يعانون من العقم.
  • ديهيدرو ايبي آندروستيرون DHEA: يعدّ هرمونًا طبيعيًّا يزيد من مستويات هرمون تستوستيرون بنسبة تصل إلى 20%، ويعمل عن طريق صناعة التستوستيرون من الكولسترول الموجود في الجسم، ويتحكّم أيضًا بمستويات الإستروجين.


المراجع

  1. Markus MacGill (2019-2-6), "Why do we need testosterone?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-9-4. Edited.
  2. R. Sam Barclay, and Joy Bailey (2018-11-7), "Testosterone Levels by Age,Alexia Severson"، healthline, Retrieved 2019-9-4. Edited.
  3. Healthline Editorial Team and Ana Gotter (2019-4-10), "Can Testosterone Supplements Improve Your Sex Drive?"، healthline, Retrieved 2019-9-4. Edited.
  4. Cathy Garrard (2018-6-29), "Testosterone: Everything You Need to Know About the Hormone and Your Health"، everydayhealth, Retrieved 2019-9-4. Edited.
  5. Peter Tzemis (2017-11-21), "Testosterone Boosters"، healthtrends, Retrieved 2019-9-4. Edited.