فوائد بذور العنب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٢٧ ، ٢٢ مارس ٢٠٢٠
فوائد بذور العنب

بذور العنب

ينتمي العنب إلى العائلة الكرمية التي تضمّ 60 نوعًا من أنواع الفصيلة الكرمية، وتوجد في أنحاء آسيا وأمريكا الشمالية وأوروبا كلها، وتنمو في الأجواء المناخية شبه المدارية والقارية، ويُستخدم العنب في شكل فاكهة، وإعداد العصائر، وأنواع المُربّى، وقد ثبت أنَّه يُقلل من خطر الإصابة بالسمنة، ومرض السكري، ويقي الجسم من الإصابة بالسرطان، بالإضافة إلى قدرته على تعزيز صحة الدماغ والقلب، والعديد من الفوائد الأخرى.[١]

ويُشار إلى أنَّ ثمار العنب تحتوي على بذور صغيرة تمتاز بفوائدها الهائلة،[٢] كما يُعثَر على أصناف منه خالية من البذور، وهي ليست معدّلة وراثيًا، وإنّما تنتج من دون بذور بسبب تأثير حدوث طفرات طبيعية.[١]


فوائد بذور العنب

تتعدد الفوائد الصحية التي يحصل عليها الجسم عند تناول بذور العنب، وتسهم في حمايته من خطر التعرض للإصابة بعدد من الأمراض المختلفة، وتعالج تأثيراتها في حال إصابة الشخص بها. وهذه الفوائد تتمثل في مجموعة من الأمور التي يُذكَر منها ما يأتي:[٣]

  • إنقاص الوزن، أظهرت نتائج مجموعة من الأبحاث العلمية أنّ المكونات النشطة في بذور العنب تمنع ترسب الدهون داخل الجسم، وتُقلل من مستوى امتصاص الدهون من النظام الغذائي، بالإضافة إلى احتوائها على كمية ضئيلة من السعرات الحرارية، وهذه البذور تسرّع عملية الأيض، وتزيد جهود إنقاص الوزن.
  • العناية بالبشرة، تساعد مضادات الأكسدة ومركبات الفلافونويد في مستخلص بذور العنب في تحسين مظهر وحيوية الجلد؛ إذ تؤدي إلى تحييد عمل الجذور الحرّة في الجلد؛ ذلك من خلال القضاء على الإجهاد التأكسدي، وتحسين مرونة الجلد، كما تلعب دورًا في تقليل ظهور التجاعيد، والبقع المرتبطة بالعمر، والعيوب، مع تعزيز نمو خلايا جديدة وصحية.
  • خفض مستويات الكوليسترول في الدم، إذ تحتوي على كمية كبيرة من مركبات الفلافونويد، وهي التي تتولى مهمة خفض مستويات الكوليسترول في الجسم، كما تحقّق التوازن بين مستويات الكوليسترول الجيد والكوليسترول السيء، ويقلّل هذا من مخاطر ترسيب البلاك في الشرايين والأوعية الدموية، وتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتة الدماغية وأمراض القلب التاجية وغيرها من مشاكل القلب والأوعية الدموية.
  • التحكم بضغط الدم، أظهرت الأبحاث أنّ البروسيانيدين يحمي الأوعية الدموية والشرايين من التلف، كما أنّ المركبات الموجودة في مستخلص بذور العنب تحفّز نشاط فيتامين (ج) في الجسم، مما يعزّز من إنتاج الكولاجين في الجسم، ويسرّع عملية شفاء الأوعية الدموية التالفة.
  • تقليل الإجهاد التأكسدي، يساعد الاستهلاك المنتظم لمستخلص هذه البذور في مكافحة الشيخوخة؛ ذلك من خلال إمداد الجسم بمضادات الأكسدة التي تساعد في مواجهة آثار الإجهاد التأكسدي في الجسم، ويساعد هذا في حماية البشرة والشعر، ويجدر بالذكر أنّ هذه المركبات تُقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة التي يزداد تأثيرها مع تقدم العمر.
  • تعزيز الجهاز المناعي، تحفّز مركبات الفلافونويد الموجودة في مستخلص بذور العنب فيتامين (ج) الموجود في الجسم، كما توجد في هذه البذور كمية معتدلة من فيتامين (هـ)، التي تعزز جهاز المناعة لحماية الجسم من مسببات الأمراض البكتيرية والفيروسية، ويُشار إلى أنّ مضادات الأكسدة في البذور أقوى بنسبة 30-50 مرة من فيتامين C من حيث حماية الجسم من مسببات الأمراض.
  • منع الإصابة بالوذمة، يُذكر أنَّ الاستخدام المنتظم للبذور يمنع حدوث الوذمة في الجسم، فزيادة تجمع السوائل في الجسم تؤدي إلى الشعور بالألم والانزعاج، لكن يُعالَج ذلك من خلال تنظيم انتقال السوائل، وتحقيق التوازن بين خلايا الجسم وأنسجته.
  • تحفيز أداء وظيفة الدماغ، تبيّن أنَّ بذور العنب تحتوي على العديد من المركبات التي تُحفز الوظيفة الادراكية، وتساعد في تحقيق التركيز والحفظ، وتعزيز وظيفة الذاكرة، وتحسين الحالة المزاجية؛ لذلك فهي أمر ضروري للأشخاص الذين يعانون من مرض الزهايمر وغيره من الأمراض التنكسية العصبية.
  • تحسين الرؤية، إذ إنّها تحتوي على الكاروتينات، ومضادات الأكسدة، التي تُعرف بفاعليتها في تحسين الرؤية، فمضادات الأكسدة تستطيع التغلب على الإجهاد التأكسدي في شبكية العين، وتُقلل من فرصة الإصابة بالتنكس البقعي.
  • تحسين تدفق الدم، هذا يساعد في التقليل من خطر الإصابة بتجلط الدم، بالتالي فهي من الأطعمة الضرورية للأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الدورة الدموية.[٤]
  • تحسين وظائف الكلى، تتعرّض الكليتان بشكل كبير للأضرار المؤكسدة، لكنّ بذور العنب تعزّز صحة الكلى؛ فقد أظهرت الدراسات التي أُجريت على الحيوانات أنَّها تُقلل من تلف الكلى، وتُحسّن من أداء وظيفتها من خلال الحدّ من الإجهاد التأكسدي، والأضرار المترتبة على الالتهابات.[٤]
  • منع نمو الجراثيم المُعدية، تمتلك تلك البذور العديد من الخصائص المضادة للجراثيم والفطريات؛ فقد أظهرت الدراسات أنّها تنمع نمو الالتهابات الفطرية التي تُنقَل عن طريق الأغذية والالتهابات الفطرية؛ مثل: داء المبيضات.[٤]
  • التقليل من خطر الإصابة بالسرطان.[٤]
  • حماية الكبد، إذ تلعب دورًا مهمًا في حماية الكبد من التسمم، والأضرار الناجمة عن تعاطي المخدرات، فهو أحد الأعضاء المهمة التي تزيل السموم والمواد الضارة من الجسم.[٤]


القيمة الغذائية لبذور العنب

تحتوي بذور العنب على مركبات قليلة القسيمات أو قليلة الأوليغومر (oligomeric proanthrocyanadin)، وهي مضادات الأكسدة القوية المميزة فيها، كما تحتوي على العديد من المواد الغذائية، ومنها: فيتامين (هـ)، وأحماض اللينوليك، والفلافونويد، ويُعتقد أنّ الفلافونويدات تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب؛ ذلك من خلال تقليل تركيز الكوليسترول الضار (LDL) في الجسم، ويُشار إلى أنّ المواد الكيميائية النباتية ومضادات الأكسدة الموجودة في بذور العنب تمتلكان قدرة مميزة على مكافحة السرطان، وتحسين الصحة العامة.[٢]


الأعراض الجانبية لبذور العنب

بذور العنب آمنة للاستخدام، إذ يتاح تناول 300-800 مليغرام يوميًا لمدة 8-16 أسبوعًا دون قلق، لكن قد يصاحبها ظهور أعراض جانبية بسيطة؛ مثل: الدوخة، والصداع، والغثيان، والحكة في فروة الرأس، ويجب على المرضى الذين يعانون من اضطرابات نزفية أو المرضى الذين يتناولون أدوية علاج ضغط الدم المرتفع أو أدوية منع تجلط الدم تجنبها.[٥]

يجب على النساء الحوامل والمرضعات تجنب تناول بذور العنب لعدم توفر معلومات كافية عن مدى أمانها عليهن، كما يجب على المرضى المصابين بحساسية تجاه العنب عدم تناول مستخلص بذور العنب، وتتداخل بذور العنب مع بعض الأدوية نتيجة تأثيرها في معدل تكسير هذه الأدوية في الكبد، لذا يجب إعلام الطبيب أو الصيدلي بالأدوية كلها التي يتناولها المريض قبل البدء في تناول بذور العنب، ومن أهم هذه الأدوية الثيوفيللين، والأدوية المسكنة والمضادة للالتهاب، والحديد، وبعض العلاجات الكيماوية، والأدوية المضادة للاكتئاب.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب Dr. Josh Axe (29-3-2016), "The Life-Extending, Brain-Boosting Benefits of Grapes Nutrition"، www.draxe.com, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Charis Grey, "Are Grape Seeds Good for You?"، www.livestrong.com, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  3. John Staughton (29-6-2019), "13 Surprising Benefits Of Grape Seed Extract"، www.organicfacts.net, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج Caroline Hill, MHumNutr (10-7-2018), "10 Benefits of Grape Seed Extract, Based on Science"، www.healthline.com, Retrieved 3-11-2019. Edited.
  5. David Kiefer (2016-12-20), "Grape Seed Extract"، webmd, Retrieved 2019-1-29. Edited.
  6. Cerner Multum (2018-10-3), "Grape seed"، drugs, Retrieved 2019-1-29. Edited.