أطعمة تحمي بشرتك من الشمس صيفًا

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٨ ، ٨ سبتمبر ٢٠٢٠
أطعمة تحمي بشرتك من الشمس صيفًا

تحديات الصيف

يحمل الصيف معه الكثير من الأنشطة والمُغامرات، ولطالما ارتبط بوفرة أنواع الفاكهة والخضراوات وبالعُطلة و الرحلات للمناطق الطبيعيّة المُختلفة، ورغم ذلك؛ فإنّ أول ما يجول في بالك عند سماع اسم هذا الفصل هو درجات الحرارة المُرتفعة، التي تجلب معها احتمالية الإصابة بحروق الشمس، أو ضربات الحرّ، أو حتّى الجفاف، ولذا يُوصى باتّباع تعليمات مُحدّدة للحفاظ على صحة الجسم خلال فترة الصيف، والعناية بالجلد والبشرة كما يجب.


العناية بالبشرة في الصيف

تؤثّر العوامل المُناخيّة المُصاحبة لقدوم فصل الصيف على البشرة من عدّة جوانب، إذ إنّ الحرارة المُرتفعة والرطوبة العالية تُغيّر من صحّة البشرة لكلا أصحاب البشرة الدهنيّة أو البشرة الجافة، لذا فمن الضروري منح الجلد عناية خاصّة خلال هذه الفترة؛ للحفاظ عليه وتجنّب إلحاق أيّ ضرر به قدر الإمكان، ويكون ذلك من خلال اتّباع النصائح والإرشادات الآتية:[١]

  • حماية البشرة كما يجب، وذلك بالانتباه لعدّة أمور أثناء القيام بما يأتي:
    • تجنّب أنواع الصابون ومُعقّم الأيدي وغسولات الجسم القويّة، التي تُزيل الزيوت من الجلد أكثر من اللازم، وتتسبّب في جفافه.
    • ترطيب البشرة، باختيار مُرطّب مُناسب لطبيعة البشرة (إن كانت جافّة أم دُهنيّة)، واختيار ما يحتوي على رقم حماية للشمس جيّد، في حال الرغبة باستعماله يوميًّا.
    • تجفيف البشرة بعد تغسيلها أو بعد الاستحمام، ويكون ذلك بطريقة التربيت وليس الفرك أو المسح القويّ؛ لضمان بقاء بعض من الرطوبة والماء على البشرة.
  • الحماية من الشمس، إذ أنّها تزيد من احتماليّة الإصابة بمشاكل عديدة في البشرة، ولذا يُوصى باستخدام واقيات الشمس التي يزيد عامل الحماية فيها عن 15 (SPF 15)، والتي تحمي من كلا نوعيّ الأشعّة فوق البنفسجيّة (UVA, UVB)، وتكرار وضعه على البشرة كلّ ساعتين على الأقلّ، وتجنّب التعرّض لأشعّة الشمس في وقت الذروة، ما بين الساعة 10 والساعة 4 عصرًا.
  • السيطرة على التوتر، ففي حين أنّ للتوتّر والضغوطات العديد من المُضاعفات والآثار السلبيّة على الصحّة عمومًا، فهو يؤثّر على البشرة ويزيد من فُرصة مشاكل البشرة المُختلفة وظهور حب الشباب، ولذا يُوصى بالسيطرة على الظروف والعوامل المُسبّبة للتوتر، بالإضافة إلى نيل قسط كافي من النوم، والقيام بما يبعث البهجة والسرور على النفس.
  • شرب كميات كافية من الماء، وتناول الأطعمة الصحيّة والغنية بالفيتامينات والعناصر المُفيدة من خُضار وفواكه وحبوب كاملة، بالإضافة إلى الأطعمة التي تُساهم في حماية البشرة من تأثير الشمس في الصيف، والتي سنتحدث عنها في المحور القادم.


ما الأطعمة التي توفر حماية للبشرة من أشعة الشمس في الصيف؟

قد يبدو الأمر غريبًا للوهلة الأولى، فكيف يُمكن حماية البشرة من أشعة الشمس بواسطة ما نأكله من أطعمة؟ إلا أنّ ذلك في الحقيقة يُماثل أهميّة استخدام واقيات الشمس، إذ كما تمنح واقيات الشمس للبشرة من حماية ضدّ أشعّة الشمس الضارّة؛ فإنّ هناك بعض المأكولات التي تُهيّئ البشرة وتقويّها وتحميها من أضرار العوامل الجويّة عمومًا والشمس على وجه الخصوص، ويُذكر من هذه الأطعمة ما يأتي:[٢]

  • البطيخ، الذي يحتوي على كميات عالية من مادّة اللايكوبين المُضادّة للأكسدة، ويُساعد تناوله على توفير حماية طبيعيّة للجلد من أشعّة الشمس، وذلك بعد تناول البطيخ لعدّة أسابيع مُتتاليّة، إلا أنّ ذلك بالطّبع لا يُغني تمامًا عن استخدام واقيات الشمس المُعتادة، ولكنّه إضافة جيّدة لروتين الحماية من الشمس وتأثيرها خلال فصل الصيف.
  • الجزر والخُضار الورقيّة، الغنيّة بمادّة البيتا كاروتين التي تتحوّل داخل الجسم إلى فيتامين (أ)، وهي غنيّة بمادتيّ الزياكسنثين واللوتين المُضادّة للأكسدة، والتي تحمي من علامات تقدّم السنّ، وأضرار الجلد الناجمة عن أشعّة الشمس، وحتّى تُعطي هذه الخضار نفعًا في الحماية من أشعّة الشمس يُفترض تناول أصنافها المُختلفة يوميًّا على مدى أسابيع مُتواصلة.
  • التوت البريّ الأزرق، الذي يحتوي كميات عالية من مُضادات الأكسدة القويّة، بالإضافة لكميّة جيّدة من فيتامين (ج)، وبذلك يحمي البشرة والجلد من علامات تقدّم السنّ وأضرار الجلد المُرتبطة بالتعرّض لأسعّة الشمس.
  • الشاي الأخضر، إذ إنّه قد يُقلّل من الأضرار الناجمة عن الأشعّة فوق البنفسجيّة على البشرة والجلد، ويحمي مادّة الكولاجين الموجودة في الجلد، والمسؤولة عن صحّته وصلابته، ولكن لا يزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لضمان فاعليته.
  • المُكسّرات والبذور؛ كالجوز، وحبوب الشيا، بالإضافة إلى مصادر حمض الأوميغا 3 الدّهنيّ، الذي يُحافظ على صحّة الجلد وقوّته ويحميه من الالتهاب.

ملاحظة: يجب التنويه إلى أنّ هذه الأطعمة لا تغني استشارة الطبيب والانتباه للأعراض التي قد تشير إلى الإصابة بمشكلة صحية.


ما هي مشاكل البشرة الناجمة عن التعرض المطوّل لأشعة الشمس في الصيف؟

تختلف مشاكل الجلد والبشرة الظاهرة عليها والناتجة عن التعرّض لأشعّة الشمس، وتختلف شدّة هذه المشاكل وفق المُدة الزمنيّة والفترات التي تواجد فيها الفرد تحت أشعّة الشمس،إذ إنّ بعضها يُعالج بخطوات وإجراءات منزليّة بسيطة، وبعضها يتطلّب استشارة الطبيب ومُساعدته، وفيما يأتي ذكر لأبرز هذه المشكلات:[٣]

  • حروق الشمس، التي لا بُدّ وأنّ مُعظم الأفراد قد أُصيبوا بها ولو لمرّة واحدة في حياتهم، وهي تتسبّب في احمرار البشرة وتقشّرها، والشعور بالألم فيها عند لمسها، وفي بعض الحالات الشديدة قد ينجم عنها تكوّن البثور الفقاعيّة المُؤلمة للغاية، ويُوصى بمُراجعة الطبيب في حال عانى الفرد من ارتفاع درجة حرارته لأكثر من 38.33 درجة مئويّة، أو شعر بآلام شديدة لأكثر من 48 ساعة من تعرّضه لأشعّة الشمس.
  • ورديّة الوجه، أو العدّ الورديّ (Rosacea)، التي تتسبّب في ظهور بُقع ونتوءات حمراء على الوجه؛ نتيجة تسرّب السوائل من الأوعية الدمويّة المتوسّعة في الوجه لتعرّضها لدرجات الحرارة العالية من أشعّة الشمس، وهي عادًة ما تستهدف النساء ممّن تتراوح أعمارهم ما بين 30 و40 عامًا، وقد تكون هذه الحالة مؤقّتة في بداية الإصابة بها، وتزول النتوءات بعدها، إلا أنّها قد تُصبح دائمة إنّ كان الفرد يتعرّض بكثرة لحرارة الشمس.
  • بُقع الشيخوخة، التي تُسمّى أيضًا البُقع الكبديّة (Age spots)، وهي شبيهة للغاية بشكل النمش، إلا أنّ حجمها أكبر، وتميل إلى أنّ يزداد حجمها مع التقدّم في السنّ، ومن الضروريّ مُراقبتها عن كثب في حال مُلاحظة تغيّر ارتفاعها عن الجلد أو تغيّر شكل حوافّها أو لونها، وإخبار الطبيب حينها في أقرب وقت.


المراجع

  1. "Skin care: 5 tips for healthy skin", mayoclinic, 2019-10-14, Retrieved 2020-09-01. Edited.
  2. Kristen Ciccolini (2020-03-19), "6 Sun-Protection Foods to Turn Your Skin Into an Anti-Wrinkle Fortress", healthline, Retrieved 2020-09-01. Edited.
  3. "How to Spot Signs of Sun Damage", webmd, 2019-08-05, Retrieved 2020-09-01. Edited.