أعراض الغدد اللعابية

بواسطة: - آخر تحديث: ٢١:٥٦ ، ٦ ديسمبر ٢٠١٩
أعراض الغدد اللعابية

الغدد اللعابية

يتذوّق الإنسان الطعام ويخلطه بـاللعاب الذي تفرزه عدة مجموعات من الغدد، التي توجد منها ثلاثة أزواج رئيسة: الغدة النكفية، والغدة تحت الفك السفلية، والغدد تحت اللسان، وتوجد الغدد النكفية -هي أكبر الأزواج- على جانب الوجه أسفل كل أذن وأمامها، وتوجد في غلاف يحدّ من مدى تورمها عند التهابها، -وكما هو الحال في النكاف- بينما توجد الغدد تحت الفك بالقرب من الجانب الداخلي للعظم الفكي السفلي أمام العضلة القصية الفخذية، وتوجد الأخيرة مباشرة تحت الغشاء المخاطي الذي يغطّي أرضية الفم أسفل اللسان، ويُجرى التحكم بالغدد اللعابية عن طريق الجهاز العصبي الذاتي الودي ونظير الودي.[١]


أعراض مشاكل الغدد اللعابية

تُذكَر الأعراض التي تنتج من الإصابة باضطرابات التي تصيب هذه الغدد، والتي تعتمد بدورها على السبب في حدوثها لتتضمن الآتي:[٢]

  • أعراض مرض التحصي اللعابي:
  • تورم مؤلم تحت اللسان.
  • الألم الذي يزيد عند الأكل.
  • أعراض التهاب الغدد اللعابية:
  • التكتّل في الخد أو تحت الذقن.
  • القيح الذي يصرف في الفم.
  • الصديد القوي، أو ظهور رائحة كريهة.
  • الحمى.
  • أعراض الخراجات التي تنمو في الغدد اللعابية:
  • المخاط الأصفر الذي يُستنزَف عندما ينفجر الكيس.
  • صعوبة في الأكل.
  • صعوبة في التحدث.
  • صعوبة في البلع.
  • أعراض العدوى الفيروسية في الغدد اللعابية:
  • الحمى.
  • آلام العضلات.
  • الم في المفاصل.
  • تورم على جانبَي الوجه.
  • صداع الرأس.
  • أعراض متلازمة شوغرن:
  • جفاف الفم.
  • العيون الجافة.
  • تسوس الأسنان.
  • القروح في الفم.
  • آلام أو تورم المفاصل.
  • السعال الجاف.
  • التعب غير المبرر.
  • تورم الغدد اللعابية، والتهاباتها المتكررة.
  • أعراض لأسباب أخرى، إذا كان المصاب يعاني من مرض السكري أو إدمان الكحول، فقد يحدث تورم أيضًا في الغدد اللعابية، خاصة إذا ظهرت الأعراض الآتية في الفم:
  • طعم سيء.
  • الجفاف.
  • الشعور بألم.
  • تورم في الوجه.
  • مشكلة في فتح الفم.


أمراض الغدد اللعابية

تتداخل مجموعة من المشكلات المختلفة مع وظيفة الغدد اللعابية، أو تسدّ القنوات بحيث لا تُصرّف اللعاب، وفي ما يأتي بعض مشاكل هذه الغدة الأكثر شيوعًا:[٣]

  • مرض التحصي اللعابي، حيث السبب الأكثر شيوعًا لانتفاخ هذه الغدد تراكم رواسب اللعاب المتبلورة، وأحيانًا تمنع الحجارة أو الحصوات اللعابية تدفق اللعاب، وعندما لا يستطيع اللعاب الخروج من القنوات، فإنه يعود إلى الغدة مسببًا الألم والتورم، ويزداد الألم شدة بشكل تدريجي، وما لم يُزال الانسداد؛ فمن المحتمل أن تصاب الغدة بالاتهاب.
  • عدوى الغدد اللعابية أو التهابها، حيث العدوى البكتيرية الأكثر شيوعًا في هذه الغدة، وقد تحدث عند انسداد القناة في الفم، ويخلق التهابها تكتلًا مؤلمًا فيها، بينما يصبّ القيح في داخل الفم، ويُعدّ الالتهاب أكثر شيوعًا لدى البالغين والأكبر سنًا للمصابين بالتحصي اللعابي، لكنّه قد يحدث أيضًا عند الأطفال خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد الولادة، وإذا لم يُنفّذ علاج المصاب تحدث التهابات الغدة ألمًا شديدًا، وحمى مرتفعة، وخرّاجًا.
  • العدوى، والالتهابات الفيروسية؛ مثل: النكاف، والانفلونزا، وغيرهما تسبب تورم الغدد اللعابية، ويحدث على جانبَي الوجه، وعادة ما يرتبط بالنكاف، ويحدث في 30 ٪ إلى 40 ٪ من حالات الالتهابات هذه، ويبدأ عادةً بعد 48 ساعة من بدء الأعراض الأخرى؛ كالحمى، والصداع، وتسبب الالتهابات البكتيرية عامة إصابة هذه الغدد بالتورم من جانب واحد، وتظهر وقتها أعراض أخرى؛ مثل: الحمى، والألم، ويزيد الجفاف وسوء التغذية من خطر الإصابة بهذه العدوى.
  • التكيسات، التي تتطور في الغدد اللعابية إذا كانت الإصابات أو الالتهابات أو الأورام أو التحصي اللعابي يمنع تدفق اللعاب، ويولد بعض الأطفال مع هذه الإصابة بسبب مشكلة في تطور الأذنين، والخرّاجات تتداخل مع الأكل والتحدث.
  • الأورام، تؤثر عدة أنواع مختلفة من أورام الغدد اللعابية، فتصبح سرطانية خبيثة، أو حميدة، وأكثر الأورام السرطانية شيوعًا هما الأورام الحميدة متعددة الأشكال، والأورام الغدية متعددة الأشكال الأكثر شيوعًا تؤثر في الغدد النكفية عادة، لكنّها قد تؤثر أيضًا في الغدة تحت الفك السفلية والغدد اللعابية الثانوية، وعادة ما يأتي الورم غير مؤلم وينمو ببطء، وهي أكثر شيوعًا عند النساء أكثر من الرجال.
  • متلازمة شوغرن، مرض مزمن يصيب المناعة الذاتية، إذ تهاجم خلايا جهاز المناعة اللعاب وغيره من الغدد المنتجة للرطوبة في الجسم، مما يؤدي إلى جفاف الفم والعينين، ويعاني نصف الأشخاص المصابين بمتلازمة سجورين أيضًا من تضخم الغدد اللعابية، وهو غير مؤلم عادةً.


تشخيص مشاكل الغدد اللعابية

تُذكَر الاختبارات المستخدمة لتشخيص أورام الغدد اللعابية لتتضمن ما يأتي:[٤]

  • الفحص البدني؛ إذ يتحسس الطبيب الفك والرقبة والحنجرة ليكتشف ظهور أيّ كتل أو تورمات.
  • اختبارات التصوير؛ مثل: التصوير بالرنين المغناطيسي، والتصوير المقطعي المحوسب، ويحدد الطبيب حجم وموقع الورم.
  • جمع عينة من الأنسجة للاختبارها؛ فقد يوصي الطبيب بجمع عينة من الأنسجة، وما يُعرف باسم الخزعة لإجراء الاختبارات المعملية لتحديد ما إذا كان الورم سرطانيًا، وخلال أخذ أو شفط الخزعة؛ فإنّ الطبيب يُدخِل إبرة في المنطقة المشبوهة، ويستخلص السائل أو الخلايا الموجودة فيها، كما يُجرى تحليل أورام الغدد اللعابية في المختبر بعد إجراء العملية الجراحة لتأكيد التشخيص.

في حال تشخيص إصابة الشخص المصاب بسرطان الغدة اللعابية، فيُحدّد الطبيب مدى المرحلة من السرطان التي أُصيب بها، وتحدد مرحلة السرطان خيارات العلاج الخاصة بالشخص المصاب، ويعطي الطبيب فكرة عن التشخيص، وتُحدّد مراحل السرطان بالأرقام الرومانية، إذ تشير المرحلة الأولى إلى ورم موضعي صغير، والمرحلة الرابعة تشير إلى سرطان متقدم قد انتشر إلى الغدد الليمفاوية في الرقبة أو أجزاء بعيدة من الجسم.[٤]


المراجع

  1. "Human digestive system", britannica, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  2. Saurabh Sethi (18-6-2019), "Salivary Gland Disorders"، healthline, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  3. Michael Friedman (15-1-2018), "Salivary Gland Problems"، webmd, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب "Salivary gland tumors", mayoclinic, Retrieved 1-12-2019. Edited.