أعراض الغدد اللعابية

أعراض الغدد اللعابية
أعراض الغدد اللعابية

الغدد اللعابية

يمكن تعريف الغدد اللعابية على أنَّها الغدد المسؤولة عن إفراز اللعاب الذي يحتوي على إنزيمات تساعد على تحطيم الطعام وتسهيل هضمه، بالإضافة إلى ترطيب الطعام وتسهيل بلعه،[١] وفي الحقيقة، يوجد ثلاثة أزواج رئيسيَّة من الغدد اللعابية، الزوج الأول يعرف بالغدد النَّكَفِيَّة (Parotid glands) وهي الغدد الأكبر حجمًا بين أنواع الغدد اللعابية الأخرى، والواقعة على جانب الوجه، في الجزء السفلي من كل أذن وأمامها، أمَّا النوع الآخر فهو الغدد تحت الفك السفلي (Submandibular glands)‏، التي تظهر مستديرة الشكل، وتقع بالقرب من الجانب الداخلي لعظم الفك السفلي، وأخيرًا فإنَّ النوع الثالث يُعرف بالغدد تحت اللسان (Sublingual glands)‏؛ وهي الغدد الواقعة مباشرةً تحت الغشاء المخاطي الذي يُغطي أرضية الفم أسفل اللسان. ولكنْ ما هي أعراض الأمراض والاضطرابات التي تُصيب الغدد اللعابية؟ هذا ما سنجيب عليه في هذا المقال.[٢]


أعراض تدل على وجود حصوات في الغدد اللعابية؟

حصوات القناة اللعابية أو حصوات الغدد اللعابية أو التحصي اللعابي (Sialolithiasis)‏؛ عبارة عن بلورات معدنية تتشكل في الأنابيب التي ينتقل فيها اللعاب بعد إنتاجه في الغدد اللعابية، وتعد هذه الحصى المتكوِّنة في أنابيب اللعاب السبب الأكثر شيوعًا لحدوث مشكلة انسداد القنوات اللعابية. ويُشار إلى أنَّ تكون حصوات الغدد اللعابية قد يُصاحبه ظهور أعراض وعلامات مختلفة، تحتاج إلى تقييم الطبيب للتأكد من ارتباطها بوجود هذه الحصوات، وسنذكر في الآتي بعض من هذه الأعراض:[٣]

  • الشعور بالألم في الوجه، أو الفم، أو العنق، والذي يزداد سوءًا قبل البدء بتناول وجبة الطعام مباشرة أو خلالها، ويُعزى ذلك إلى إعاقة تدفق اللعاب الذي يساعد على تسهيل البلع وتجمعه خلال القنوات، ويعدّ هذا الألم العَرَض الأساسي لتكون الحصوات في القناة اللعابية.
  •  تورم الوجه، أو الفم، أو العنق، والشعور بالألم عند لمسه.
  • الشعور بجفاف الفم وصعوبة البلع.
  • ظهور أعراض العدوى في الحالات التي تحدث فيها العدوى البكتيرية عند امتلاء الغدة باللعاب الراك؛ كاحمرار المنطقة المصابة، والإصابة بالحمى، ووجود رائحة كريهة في الفم.



أعراض تدل على الإصابة بسرطان الغدد اللعابية ؟ 

ربما يُصاحب الإصابة بسرطان الغدد اللعابية ظهور مجموعة من الأعراض والعلامات، ولتشابه هذه الأعراض مع أعراض وجود كتل حميدة، أو مشكلات صحية أخرى، لا يُمكن اعتماد ظهور هذه الأعراض وحدها لتشخيص الإصابة بهذا النوع من السرطان، إذْ إنَّ الطبيب وحده المسؤول عن تشخيص الحالة وتأكيد حدوثها. وعمومًا، نذكر في الآتي عدد من الأعراض المحتملة لسرطان الغدد اللعابية:[٤]

  • الشعور بالألم في الفم، أو الخد، أو الأذن، أو العنق، أو الفك، والذي لا يزول مع الوقت.
  • ملاحظة وجود كتلة أو انتفاخ في الفم، أو العنق، أو الخد، أو الفك.
  • المعاناة من التنميل في جزء من الوجه.
  • صعوبة فتح الفم.
  • تصريف السائل من الأذن.
  • ضعف العضلات على جانب الوجه.
  • صعوبة البلع.
  • وجود اختلاف بين حجم وشكل الجانب الأيمن والأيسر للوجه والعنق.



أعراض تدل على الإصابة بأمراض الغدد اللعابية؟

قد تكون أمراض واضطرابات الغدد اللعابية مصحوبة بظهور أعراض وعلامات مختلفة، والتي نذكر منها ما يأتي:[١]

  • إنتاج كميات ضئيلة جدًّا من اللعاب.
  • الشعور بجفاف الفم.
  • تسوُّس الأسنان، وبالأخص تسوس جذور الأسنان، ويُعزى ذلك إلى قِلة إنتاج اللعاب في الفم.
  • صعوبة التحدث أو البلع.
  • المعاناة من آلام مختلفة الشِّدة.
  • إنتاج كميات كبيرة من اللعاب، ويحدث ذلك في حالات نادرة.
  • ظهور انتفاخ في الخد أو أسفل الذقن.[٥]


هل يمكن أن تسبب بعض الأمراض غير المتعلقة بالغدد اللعابية أعراضًا تؤثر في الغدد اللعابية؟

أجل، في بعض الأحيان تتسبَّب بعض الأمراض غير المتعلقة بالغدد اللعابية في ظهور أعراض تؤثر على الغدد اللعابية، كالمشكلات التي تقلل من إنتاج اللعاب في الفم، ونذكر منها الآتي:[١]

  • مرض الذئبة (Lupus).
  • متلازمة شوغرِن (Sjögren syndrome).
  • التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid arthritis).
  • بعض أنواع العدوى، مثل: عدوى فيروس عوز المناعة البشري (HIV).
  • أمراض تسبب تورُّم الغدد اللمفاوية؛ كالإصابة بمرض السكري.[٥]



أسئلة شائعة

ما هي متلازمة شوغرِن التي تعدّ من الاضطرابات المؤثرة في الغدد اللعابية؟

تعرف متلازمة شوغرن بأنّها نوع من اضطرابات الغدد اللعابية الشائعة، والتي تحدث عند مهاجمة خلايا الدم البيضاء في الجسم للخلايا السليمة في الغدد المنتجة للعاب، والعرق، والزيوت. وقد يُصاحب الإصابة بهذه الحالة ظهور أعراض وعلامات مختلفة، نُجمل من أبرزها الآتي:[٥]

  • جفاف العينين.
  • جفاف الفم.
  • ألم أو تورم المفاصل.
  • تسوس الأسنان.
  • السعال الجاف.
  • ظهور التقرُّحات في الفم.
  • تكرار الإصابة بعدوى الغدد اللعابية.
  • حدوث الإعياء والتعب غير المُبرَّر.
  • تضخّم الغدد اللعابية.


هل يوجد أدوية تؤثر في الغدد اللعابية؟

قد يكون ذلك وارد الحدوث، فمثلًا، بعض الأدوية والمواد الكيميائية تقلل إنتاج اللعاب من الغدد اللعابية، كاستخدام أنواع معينة من مضادات الهستامين (Antihistamines)، أو مضادات الاكتئاب (Antidepressants)، أو أدوية علاج الباركنسون (Anti-Parkinson drugs)، أو مضاد الذهان (Antipsychotic)، أو مدرات البول، أو الميثامفيتامينات غير القانونية (Illegal methamphetamine)، أو مثيل دوبا (Methyldopa)‏ ، أو المهدئات (Sedatives)، كما ويقل إنتاج اللعاب في حالات أخرى عند استخدام العلاج الكيماوي، أو العلاج الإشعاعي للرقبة والرأس، في علاج السرطان، أو مادّة نظير اليود المشع (Radioactive iodine) المستخدمة في علاج سرطان الغدة الدرقية.[١]


ما هي عدوى الغدد اللعابية وأعراضها؟

يُطلق على عدوى الغدد اللعابية أيضًا مصطلح التهاب الغدة اللعابية (Sialadenitis)، وهو الالتهاب الذي قد يحدث نتيجة الإصابة بأنواع معينة من الفيروسات أو البكتيريا، ويعدّ كبار السنّ ممّن يعانون أمراضًا مزمنة أكثر عرضة للإصابة بها، رغم أنَّها قد تُصيب الأفراد من مختلف المراحل العمرية، بما في ذلك الرضَّع، أمَّا عن أعراض الإصابة بعدوى والتهاب الغدد اللعابية، فهي قد تتضمّن واحدة أو أكثر من الأعراض المذكورة على النحو الآتي:[٦] 

  • الشعور بالألم، والاحمرار، وزيادة حساسية المنطقة المصابة للمس.
  • خروج سائل ممتلئ بالعدوى من الغدة.
  • الإصابة بالحمى والقشعريرة.
  • حدوث انتفاخ صلب في الغدد اللعابية والأنسجة المُحيطة بها.



المراجع

  1. ^ أ ب ت ث Clarence T. Sasaki, "Salivary Gland Disorders", msdmanuals, Retrieved 10/5/2021. Edited.
  2. "Salivary glands", britannica, Retrieved 10/5/2021. Edited.
  3. Amanda Delgado, "Salivary Duct Stones", healthline, Retrieved 10/5/2021. Edited.
  4. "Signs and Symptoms of Salivary Gland Cancer", cancer, Retrieved 10/5/2021. Edited.
  5. ^ أ ب ت Rachel Nall, "Salivary Gland Disorders", healthline, Retrieved 10/5/2021. Edited.
  6. "Salivary Gland Infection (Sialadenitis)", hopkinsmedicine, Retrieved 10/5/2021. Edited.

فيديو ذو صلة :

793 مشاهدة