أعراض تكيس المبايض البسيط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٠ ، ٥ يوليو ٢٠١٨
أعراض تكيس المبايض البسيط

يعتبر مرض تكيس المبايض من أكثر الأمراض المنتشرة بين النساء والفتيات،

ويؤثر هذا المرض على أجسامهن بشكل سلبي فتظهر على المرأة المصابة مجموعة من الأعراض التي تشير إلى هذه المشكلة.

وتجهل الكثير من السيدات حقيقة هذه الأعراض،

فتظن أغلبهن أن جسمها يعاني من نقص فيتامين معين،

إلا أنها تشير في الحقيقة إلى مجموعة كبيرة من الحويصلات التي أدت إلى تضخم المبيضين  وتأثيرهما سلبًا على الجسم.

وفي مقالنا هذا سنخص أعراض هذا المرض للحديث عنها، كما سنذكر أهم الأعراض الظاهرة على الفتيات غير المتزوجات والتي تشير للإصابة.

تعريف المرض:


يقوم المبيض بوظيفة أساسية في جسم المرأة، فهو ينظم عملية الإباضة الطبيعية كل شهر،

وبسبب خلل هرموني ما ينتج عنه مجموعة من الحويصلات داخل غلاف المبيض يؤدي وجودها إلى إضطراب عمله.

وأوضحت الدراسات بأن هذا المرض يصيب النساء لأسباب غير معروفة لوقتنا الحالي،

وقد يتطور هذا المرض ليرافقه العديد  من الأعراض التي تشير إلى تعرض المرأة لمتلازمة تكيس المبايض.

كما أوضحت الدراسات بأن الفتيات المراهقات عرضة للإصابة بهذا المرض أكثر من غيرهن،

وينتشر في هذا السن بشكل كبير، وقد ترجع أسباب الإصابة به إلى عوامل وراثية جينية أدت إلى ظهوره عند بعض النساء.

أعراضه على الفتيات:


تتشابه أعراض هذا المرض مع العديد من الأمراض الأخرى،

كمرض سرطان المبيض، أو التهاب الحوض، ويعتبر الفحص عند الطبيب المختص هو الوسيلة الفعالة للكشف عن أسباب الأعراض التي سيتم ذكرها،

كما يجدر بنا التنبيه إلا أن هناك الكثير من الحالات التي يتم إكتشاف إصابتهن صدفة خلال الفحص الطبي بسبب عدم ظهور أي أعراض واضحة عليهن.

وأما عن الأعراض فهي تتمثل بمايلي:

  1. إضطراب في موعد الدورة الشهرية ومدتها وكميتها.
  2. ظهور شعر سميك على أماكن متفرقة في الجسم، وأكثر هذه الأماكن عرضة منطقة الذقن، والبطن، والوجه.
  3. إحساس المصابة بألم في منطقة الحوض.
  4. الإحساس بالغثيان.
  5. الرغبة في التقيؤ.
  6. ألم يشتد عند محاولة الضغط على الأمعاء أثناء عملية الإخراج.

أعراضه على النساء المتزوجات:


تتشابه الأعراض المرافقة لهذا المرض عند النساء والفتيات،

إلا أنه يؤثر على السيدات المتزوجات في بعض الحالات بالتأثير على موضوع الإنجاب وتأخيره،

ولكنه لا يمنعه بالضرورة. كما يؤثر على موضوع الحمل بتعرض الحامل للإسقاط المتكرر،

كما يكون الحمل ضعيف في الكثير من الحالات.

التشخيص و العلاج:


يشخص هذا المرض عند المصابات من خلال الفحص السريري للمريضة التي قد تظهر عليه أعراض الإصابة واضحة،

وقد تشخص بعض الحالات من خلال إجراء الفحوصات المخبرية للمصابة والتي تظهر إرتفاع بعض مستويات الهرمونات في الدم،

كما يعتبر الفحص بالألتراساوند من أكثر الوسائل التي تساعد في الكشف عن الحالة المصابة.

وأما عن طرق العلاج فهي تقسم إلى قسمين، حيث تعالج الحلات البسيطة ببعض أنواع الأدوية التي تقوم بتنظيم هرمونات الجسم،

وتقلل من أعراض هذا المرض.

بينما تحتاج الحالات الشديدة للحل الجراحي الذي يعمل على إستئصال جزء من المبايض المصابة.