أفضل وقت لقياس السكر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٠ ، ١٢ يونيو ٢٠١٩

أفضل وقت لقياس مستوى السّكر في الدم

عندما تصبح لدى الإنسان كمية كبيرة من الغلوكوز في مجرى الدّم فإنّ ذلك يكون إشارة إلى الإصابة بمرض السّكري، ويحدث من خلال انخفاض حساسية خلايا الجسم وأنسجته تجاه هرمون الأنسولين، وهو الهرمون المسؤول عن إيصال الطّاقة، التي تتمثّل بجزيئات الغلوكوز التي يحصل على الجسم من الطّعام، وعندما لا يتمكّن هرمون الأنسولين من إدخال الغلوكوز فإنّه يُعاد إلى مجرى الدّم مما يسبب ارتفاعًا في مستويات السّكر في الدّم، لذا لا بُدّ من مراجعة الطبيب عند ارتفاع مستويات السّكر في الدّم لإجراء الفحوصات التّشخيصية، التي تتمثّل بالكشف عن مستويات السّكر لدى الشّخص بطرق عديدة، ويمكن للإنسان أن يُجري قياس السّكر في العديد من الأوقات، ويعتمد مستوى السّكر في الدّم على الوقت الذي يُجري فيه الإنسان الفحص، ومن أفضل الأوقات التي يوصي الأطباء بقياس مستويات السّكر فيها ما يلي:[١][٢]

  • قياس السّكر بعد ساعتين من الطّعام، يمكن لأي شخص سواءً أكان مصابًا بمرض السّكري أم لا أن يُجري هذا القياس باستخدام الأجهزة المنزلية، والنسب الطبيعة لغير مرضى السكري أقل من 140ملغ \ ديسلليتر، أما بالنسبة لمرضى السّكري فتكون أقل من 180ملغ \ ديسلليتر.
  • قبل تناول الوجبات، يُعدّ الوقت الذي يسبق تناول الطّعام جيدًا لإجراء فحص لمستويات السّكر، التي ينبغي أن يكون الطّبيعي أقل من 100 ملغ \ ديسللتير؛ أي لغير المرضى بالسكري، أما للمرضى فيكون ما بين 80-130 ملغ \ ديسللتير.
  • فحص السّكري التّراكمي، هو الفحص الذي يجرى فيه حساب متوسط مستويات السّكر خلال الثلاثة أشهر السّابقة، وتكون نسبته الطبيعية أقل من 5.7%، أما للمرضى بالسكري ينبغي أن تكون أقل من 7%.

تنبغي معرفة أنّ مستويات السّكر في الدّم تختلف من شخص لآخر ومن وقت لآخر، كما أنّها تتأثر بالعديد من العوامل بما فيها العمر، والإصابة بحالات مرضية أخرى، ومدّة إصابة الشخص بالسّكري، والإصابة بأمراض القلب والأوعية الدّموية، والتعب والإرهاق، والعادات الحياتية والضغوطات العصبية التي تصيب الإنسان خلال اليوم.


عوامل تزيد من خطر الإصابة بالسكري

تحدث الإصابة بمرض السّكري من نوعه الأوّل نتيجة حدوث خطأ في جهاز المناعة لم يعرف الأطباء سببه؛ إذ إنّ جهاز المناعة يهاجم الخلايا المنتجة للأنسولين مما يحول دون حصول الجسم على الأنسولين، أما في النّوع الثاني فيحصل الجسم على كميات قليلة من الأنسولين، ذلك نتيجة انخفاض حساسية الخلايا تجاه الأنسولين، وفي السكري الحملي تحدث أيضًا هذه المقاومة للخلايا مما يُحدث إصابة بمرض السّكري، وتزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بمرض السّكري، ومنها:[٢]

  • الوزن، الذي له علاقة بالسكري من نوعه الثّاني.
  • الخمول والكسل.
  • الحالات المَرضية؛ كالإصابة بمتلازمة المبايض متعدد الكيسات، وارتفاع ضغط الدّم، وارتفاع مستويات الكولسترول والدّهون الثلاثية.
  • العمر، إذ إنّ خطر الإصابة بمرض سكري الحمل يزداد لدى النساء اللواتي تزيد أعمارهن على 25 عامًا.
  • التاريخ العائلي، يزداد خطر إصابة الشخص بالسكري إذا كانت توجد إصابات في العائلة؛ كالأب أو الأم أو الشقيق.
  • العِرق، حيث الأمريكيون من أصول آسيوية أو إسبانية أكثر عرضة للإصابة بالسكري لأسباب غير معروفة.


الوقاية من السّكري

للوقاية من الإصابة بمرض السّكري ينبغي اتّباع بعض التدابير الوقائية، وهذا ما يخص السكري بنوعه الثّاني، إذ إنّ الأوّل ينتج من مشكلة في جهاز المناعة؛ أي لعوامل لا يمكن للإنسان أن يتحكم بها، ومن أبرز أساليب الوقاية ما يلي:[٣]

  • ممارسة التمارين الرياضية؛ ذلك بالمشي أو ركوب الدّراجات لما لا يقل عن 150 دقيقة في الأسبوع.
  • إنقاص الوزن؛ ذلك لأنّ للسمنة دورًا كبيرًا في الإصابة بمرض السّكري.
  • الابتعاد عن تناول المأكولات المحتوية على الدّهون المشبعة والدّهون غير المشبعة بالإضافة إلى الكربوهيدرات.
  • تناول المزيد من الفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة.


المراجع

  1. Jennifer Huizen (2019-5-17), "What are the ideal blood sugar levels?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-5-29.
  2. ^ أ ب staff Mayo clinic (2017-7-31), "Diabetes"، .mayoclinic., Retrieved 2019-5-29.
  3. Stephanie Watson (2018-8-4), "Everything You Need to Know About Diabetes"، healthline, Retrieved 2019-5-29.