أعشاب لعلاج حموضة المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٧ ، ٨ مارس ٢٠٢٠

حموضة المعدة

تُعرف حموضة المعدة بأنّها الشعور بالحرقة في أعلى المعدة خلف عظمة الصدر مباشرةً، بسبب زيادة حمض المعدة وارتجاعه إلى المريء، وهذا الحمض ضروري لهضم الطعام فيها، بالاشتراك مع عصارة المعدة الهاضمة، ولا تستدعي الإصابة بحموضة المعدة من وقتٍ إلى آخر القلق ولا تسبّب الضرر، ويستطيع معظم المصابين بالحموضة التخلص منها بإجراء تعديل بسيط في نمط غذائهم، أو باستخدام الأعشاب الطبيعية، أو أدوية الحموضة البسيطة المتوفرة في الصيدليات، لكن إذا كانت الحموضة متكررةً أو تحدث يوميًّا وتؤثر على الأنشطة اليومية تكون عَرَضًا للإصابة بمشكلة صحية تستدعي طلب المساعدة الطبية.[١]


علاج حموضة المعدة بالأعشاب

يوجد العديد من العوامل التي تزيد من احتماليّة الإصابة بحموضة المعدة، من أمثلتها تناول الأطعمة المهيّجة للمعدة، مثل الأطعمة الحارة والتوابل، ويُمكن التقليل من الأعراض باستخدام أعشاب أو مواد طبييعة معيّنة، وفي ما يأتي توضيحها:[٢][٣][٤]

  • البابونج: إذ إنّ شرب كوب من شاي البابونج يُقلل من أعراض الحموضة، خاصّةً تلك التي تتزامن مع الارتداد المعدي المريئي.[٥]
  • الزنجبيل: يمتلك الزنجبيل خصائص مضادّةً للالتهابات، كما يساهم في تحسين عملية الهضم.[٤]
  • عرق السوس: يسبب عرق السوس زيادة إفراز الطبقة المخاطية التي تبطن المريء، بالتالي يُساعده على مقاومة التهيج الذي يصيبه بسبب حمض المعدة.[٢]
  • خل التفاح: إذ إنّ مزج ثلاث ملاعق من خل التفاح مع كوب من الماء وشربه قبل كل وجبة أو قبل النوم يخفف حموضة المعدة كثيرًا.[٣]
  • الموز: يحتوي الموز على مواد طبيعية تعمل كمضادات للحموضة، فيعمل على معادلة حموضة المعدة عند حدوث ارتداد لحامض المعدة.[٤]
  • صودا الخبز: هي مادة طبيعية بعد إذابتها في الماء تعادل حموضة المعدة، وتقلل الشعور بالحرقة.[٣]
  • العلكة الخالية من السكر: مضغ العلكة يُحفز من إفراز اللعاب، فيُقلل من حموضة المعدة.[٦]
  • اليانسون: الذي يساعد على تخليص المعدة من الحموضة ويطرد الغازات، وذلك بغلي اليانسون مع الماء وتحليته بالعسل ثمّ شربه.
  • أوراق الريحان: لها تأثير ملطف وطارد للغازات، لذا تعطي تأثيرًا فوريًّا للتخلص من الحموضة، ويمكن تناول الأوراق كما هي أو نقعها في كوب من الماء لبضع دقائق.[٤]
  • الحليب الرائب: يحتوي الحليب الرائب على حمض اللاكتيك الذي يعادل حموضة المعدة، لذا يفضل شربه بعد تناول أي وجبة دسمة أو أطعمة حارة.[٤]
  • الحليب البارد: هو مصدر غني بالكالسيوم الذي يمنع تراكم الحمض في المعدة.[٤]
  • ماء جوز الهند: إذ يحتوي على البوتاسيوم، والصوديوم، والكالسيوم، والفسفور، والنحاس، والحديد، وهذه العناصر تتفاعل مع حمض المعدة وتعادلها، وتزيد من سمك الطبقة المخاطية المبطنة لها.
  • خيارات أخرى: مثل الكمون، وهو معادل للحموضة ممتاز بالإضافة إلى أنه محسن للهضم، ومسكن لآلام المعدة، لذا يفضل غليه مع كوب من الماء وشربه بعد كل وجبة، ويُمكن أيضًا استخدام الشمر، والقرفة، والقرنفل.[٦]


نصائح لعلاج حموضة المعدة

يساعد اتباع بعض النصائح البسيطة على التخلص من الشعور المزعج بحموضة المعدة قبل استخدام الأدوية، مثل:[٥][٦]

  • عدم الإسراف في تناول الطعام وملء المعدة به؛ لتجنب وضع ضغط زائد على عضلة المريء.
  • خسارة الوزن الزائد، خاصةً دهون منطقة البطن.
  • اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات.
  • تجنّب شرب الكحول؛ فهو يسبب ارتخاء عضلة المريء، ويقلل قدرته على التخلص من الحمض أولًا بأول.
  • الحد من شرب الكافيين؛ لأنه يضعف عضلة المريء.
  • تجنب تناول الأطعمة التي تحفز حموضة المعدة، مثل: البصل النيء، والوجبات الدسمة، والأطعمة الحارة، والطماطم، والثوم، والنعناع.
  • الحد من شرب المشروبات الغازية.
  • عدم الإسراف في شرب المشروبات الحمضية، مثل عصير البرتقال والجريب فروت.
  • الحد من تناول الشوكولاتة.
  • رفع السرير من ناحية الرأس قليلًا، أو رفع الرأس على وسادة مرتفعة أثناء النوم لتجنب ارتجاع حمض المعدة إلى المريء.
  • تجنب تناول الطعام قبل موعد النوم بثلاث ساعات.
  • تجنب النوم على الجانب الأيمن من الجسم.
  • الابتعاد عن التدخين.
  • ارتداء ملابس مريحة فضفاضة لا تسبب الضغط على المعدة.
  • ممارسة التمارين الرياضية، خصوصًا رياضة المشي.
  • شرب الماء بعد تناول الطعام، حتى يُخلص المريء من الحمض، ويُقلل من وجوده في المعدة.
  • تناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا، وتناول وجبات صغيرة الحجم بدلًا من الكبيرة.[٧]


العلاج الدوائي لحموضة المعدة

إذا فشلت العلاجات الطبيعية والمنزلية في التخلص من حموضة المعدة يجب استخدام الأدوية المختلفة للتخلص من هذه المشكلة، تتضمن ما يأتي:[٨]

  • مضادات الحموضة: تعمل الأدوية المضادة للحموضة على معادلة حمض المعدة، وهي أدوية تعطي تأثيرًا سريعًا، لكنها لا تعالج الضرر الذي أصاب المريء، ولا تقي من الإصابة بنوبات أخرى من حموضة المعدة.
  • حاصرات مستقبلات الهيستامين: هي من أنواع الأدوية التي تقلل من إنتاج حمض المعدة، لكن فعاليتها تحتاج إلى وقت أطول من مضادات الحموضة، إلّا أن تأثيرها يدوم فترةً أطول، ومن أمثلتها الرانيتيدين، والفاموتيدين، ووالسيمتيدين.
  • مثبطات مضخة البروتونات: تمنع إفراز حمض المعدة فتسمح للمعدة والمريء بالالتئام، وتُصرَف هذه الأدوية بوصفة طبية من الطبيب، وتتضمن الأوميبرازول والبانتوبرازول.


أعراض حموضة المعدة

تسبب الإصابة بحموضة المعدة شعور الشخص بمرارة أو حموضة أو سخونة في الفم وفي الحلق باستمرار، وصعوبة في التنفس، والشعور بألم في الصدر، بالإضافة إلى الشعور بالألم في المعدة يزيد بعد تناول الطعام عدة دقائق أو حتى ساعات، وقد يظهر هذا الألم ليلًا، ويزيد مع الانحناء إلى الأمام، بالإضافة إلى صعوبة البلع، والشعور بالتصاق الطعام في الصدر، ممّا يسبب صعوبة النوم.[٩]

بالرغم من أن حموضة المعدة اضطراب شائع، إلا أنّه لا يستدعي القلق، لكن تكرار هذه المشكلة قد يسبب حدوث مضاعفات خطيرة، مثل: الإصابة بالتهاب المريء وتهيّجه، وما يصاحبه من مشكلات في التنفس، والسعال المزمن، والإصابة بمريء باريت الذي يصاحبه خطر الإصابة بسرطان المريء، لذا يجب على المصاب بحموضة المعدة المتكررة التوجه إلى الطبيب في الحالات التالية:[٩]

  • إذا زادت حدة أعراض الحموضة الشائعة أو تكررت باستمرار.
  • إذا صاحب الحموضة صعوبة في البلع، أو الشعور بالألم عند البلع.
  • الإصابة بالغثيان.
  • فقدان الوزن الملحوظ غير المُتعمّد.
  • استخدام الأدوية المضادة للحموضة مدة أسبوعين دون استجابة.
  • الإصابة ببحة الصوت.
  • تأثر الحياة اليومية ونمط الحياة.


أسباب حموضة المعدة

حموضة المعدة اضطراب ينتج عن العديد من الأسباب، وتسبب الإصابة به العديد من العوامل مثل:[٩]

  • الإسراف في تناول الطعام، خاصةً الأغذية التي تهيّج المعدة المذكورة سابقًا.
  • السمنة المفرطة.
  • التوتر والقلق.
  • النوم مباشرةً بعد تناول الطعام.
  • شرب الكحول.
  • الحمل.
  • الإصابة بالفتق الحجابي؛ أي بروز جزء من المعدة عبر ثقب في الحجاب الحاجز.
  • الإصابة بالارتجاع المعدي المريئي.
  • عَرَض جانبي من تناول بعض الأدوية، مثل: الأدوية المسكنة، والمضادة للالتهاب، والأسبرين.


المراجع

  1. Mayo Clinic Staff (2018-5-17), "Heartburn"، mayoclinic, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  2. ^ أ ب "Herbal remedies for heartburn", health.harvard, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  3. ^ أ ب ت "6 Natural Remedies For Heartburn", selecthealth, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح "12 Amazing Home Remedies For Acidity: Easy Tips To Reduce The Pain", food.ndtv,2018-8-20، Retrieved 2019-11-24. Edited.
  5. ^ أ ب Lori Smith (2018-6-29), "10 simple remedies for heartburn relief"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  6. ^ أ ب ت Atli Arnarson (2017-1-22), "14 Ways to Prevent Heartburn and Acid Reflux"، healthline, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  7. Cathy Wong (2019-11-15), "Natural Remedies for Acid Reflux"، verywellhealth, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  8. Jerry R. Balentine (2019-10-14), "Heartburn Definition, Causes, Symptoms, Relief Remedies, and Medicine,"، medicinenet, Retrieved 2019-11-24. Edited.
  9. ^ أ ب ت "Heartburn Overview", clevelandclinic,2015-5-22، Retrieved 2019-11-24. Edited.