أعشاب لعلاج فرط نشاط المثانة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٦:٠٠ ، ٢ يوليو ٢٠١٩
أعشاب لعلاج فرط نشاط المثانة

فرط نشاط المثانة

يظهر فرط نشاط المثانة لدى ما يُقارب 30 في المئة من الرجال، و 40 في المئة من النساء في الولايات المُتحدة الأمريكية، والحقيقة يُعرف فرط نشاط المثانة بأنّه مجموعة من الأعراض مجتمعًة معًا، وليس مرَضًا بحدّ ذاته، وتضمّ هذه الأعراض الرغبة الشديدة والمتكررة إلى التبّول، وفي بعض الحالات يُعاني المُصاب من تسرّب البول أيضًا، كما لا يُعدّ فرط نشاط المثانة أمرًّا طبيعيًا لتقدّم السن، إنما قد يحدث نتيجة وجود خللٍ ما في الإشارات العصبية بين الدماغ والمثانة، فيشعر المرء بالرّغبة إلى التبوّل على الرغم من عدم امتلاء المثانة، كما قد ينشأ فرط نشاط المثانة نتيجة زيادة نشاط عضلات المثانة التي تنقبض لإخراج البول قبل أن تُملًأ المثانة بشكل كامل، وتوجد عدّة أسباب خطر قد تزيد من احتمالية الإصابة بفرط نشاط المثانة، التي تتضمّن:[١]

  • استخدام أدوية مُعيّنة تتسبب في فرط انشاط المثانة في شكل عرض جانبي.
  • ضعف عضلات الحوض.
  • التهاب المسالك البولية.
  • الأمراض التي تصيب جهاز الأعصاب المركزي في الدماغ أو الحبل الشوكي؛ مثل: السكتة الدماغية.


علاج فرط نشاط المثانة بالأعشاب

في بحث أُجري عام 2013 م لدراسة أثر استخدام بعض العلاجات العُشبية في فرط نشاط المثانة توصّل الباحثون إلى أنّه رغم أنّ بعض العلاجات المشمولة في الدراسة قد تكون قادرةً على التّخفيف من أعراض فرط نشاط المثانة، إلّا أنّ فاعليتها الحقيقية في صورة علاج يُتّبع عن طريق الأشخاص المُصابين جميعهم غير معروفة تمامًا، وما زال استخدامها بوصفها طريقة فعّالة في العلاج أمرًا بعيد المنال، وتضمنّت هذه العلاجات بعض الأعشاب والمواد الطّبيعية التي منها ما يأتي:[٢]

  • جوشاجينكيغان (Gosha-jinki-gan)، هو علاج عشبي صيني قديم يُكوّن من عدّة أعشاب بكميّات مُختلفة، وأظهرت بعض الأبحاث التي درست أثر استخدام هذا العلاج في الفئران، والكلاب، والبشر بعض العلامات الإيجابية على حالة فرط نشاط المثانة، مع ملاحظة بعض الأعراض الجانبية الطّفيفة؛ مثل: الإسهال، والغثيان.
  • هاشيميجوغان (Hachi-mi-jio-gan)، هي مجموعة أخرى مكوّنة من ثمانية أعشاب صينية، التي يُعتقَد أنّ لها أثرًا مُثبّطًا في تقلّص العضلات الملساء النّاجم عن تحفيز الناقل العصبي أسيتيل كولين.
  • البوشو، هو علاج عشبي منتشر في جنوب إفريقيا، ويُستخدم بشكل تقليدي مضادًا للتشنّجات، وخافضًا للحرارة، ومثبطًا للسعال، إلّا أنّه لا تُوجد دراساتٌ تدعم استخدام هذا العلاج للتخلّص من فرط نشاط المثانة.
  • علاجات بالأعشاب غير مدعومة بأبحاث سريرية، ولها فائدة عند استخدامها في علاج فرط نشاط المثانة، ومنها:
  • البلّسكاء.
  • شعر الذرة.
  • كابسيسين.
  • ذَنَب الخيل.
  • الراتينيفيراتوكسين.
  • الفطر الريشي.


علاج فرط نشاط المثانة

توجد عدّة استراتيجيات يُمكن اتباعها للتخلّص من فرط نشاط المثانة، التي تتضمّن ما يأتي:[٣]

  • التدخلات السلوكية، هي أولى الطّرق المُتّبعة في علاج فرط نشاط المثانة، التي تضم:
  • تمارين قاع الحوض المعروفة باسم كيجل، التي قد تُساعد في إيقاف انقباضات المثانة اللاإرادية.
  • تقليل وزن الجسم في حال ارتفاعه على المعدل الطبيعي.
  • تدريب المثانة، الذي ينطوي على تأخيرٍ متدرّج في عملية إفراغ المثانة عند الشعور بالرغبة إلى التبوّل، فيبدأ المُصاب بتأخير الذهاب إلى المرحاض عند رغبته إلى ذلك لمدّة 30 دقيقة -مثلًا- ثم يزيد المدة تدريجيًا.
  • تحديد مواعيد معيّنة للتبوّل.
  • استخدام حشوات الامتصاص، التي تُساعد في تجنّب تسرّب البول إلى الملابس الدّاخلية في حال عدم القدرة على التبوّل في المرحاض.
  • استخدام القسطرة بين كل مدة؛ لمُساعدة المثانة في الإفراغ بشكل كامل.
  • العلاجات الدوائية، قد يلجأ الطبيب إلى العلاجات الدّوائية التي ترتكز على إرخاء عضلات المثانة، والسيطرة على أعراض فرط نشاط المثانة، لكن لهذه الأدوية عدّة أعراض جانبية تتضمّن جفاف العين والفم، وفي حال لجوء المُصاب إلى شرب الماء للتخفيف من هذا العطش أو الجفاف فإنّ أعراض فرط نشاط المثانة قد تتفاقم، لذلك قد ينصح الطبيب بمضغ العلكة للتخلّص من جفاف الفم، واستخدام قطرات العينين لترطيبهما، واتباع حمية غذائية غنية بـالألياف لتجنّب الإمساك، ومن أمثلة الأدوية المُستخدمة في العلاج ما يأتي:
  • تولتيرودين.
  • أوكسيبوتينين.
  • تروسبيوم.
  • سوليفيناسين.
  • داريفيناسين.
  • ميرابيغرون.
  • فيزوتيرودين.
  • حقن المثانة بمادة البوتوكس.
  • الجراحة، التي تُستخدم في الحالات الشديدة التي عجزت طرق أخرى عن السيطرة عليها، إضافة إلى الجراحة البسيطة المعروفة باسم تحفيز العصب المنطوي على استخدام إشارات كهربائية للتحكّم بالمثانة، ويوجد نوعان أساسيان للجراحة:
  • جراحة لزيادة قدرة المثانة.
  • استئصال المثانة.


المراجع

  1. "What is Overactive Bladder (OAB)?", www.urologyhealth.org, Retrieved 22-6-2019. Edited.
  2. Bilal Chughtai,Elizabeth Kavaler,Richard Lee,وآخرون. (15-3-2013), " Use of Herbal Supplements for Overactive Bladder"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 22-6-2019. Edited.
  3. "Overactive bladder", www.mayoclinic.org,10-3-2018، Retrieved 22-6-2019. Edited.