أفضل علاج للرهاب الاجتماعي

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٨ ، ٢١ يونيو ٢٠١٨

الرهاب الاجتماعي هو حالة نفسية تُصيب الشخص عند التعرُّض لموقف يتطلب منه التعامل مع الآخرين،

بحيث يُصاب بخوف شديد حتى قبل مواجهة الأشخاص في مواقف عادية لا تستدعي الخوف،

وهو يختلف اختلافاً كلياً عن الخجل، فالشخص المُصاب بالرهاب دائم التفكير والقلق بشأن نظرة المحيطين له،

مما يُسبب مشاكل عديدة أهمها الانعزال وعدم القُدرة على التواصل مع الآخرين.

ويُمكن أن يُقيّم الشخص حالته عند التعرُّض للمواقف الاجتماعية،

ولكن هذا لا يعني ضرورة استشارة طبيب نفسي لتقييم الحالة والبدء بالعلاج،

وغالباً ما تظهر على الشخص المُصاب بالرهاب الاجتماعي الأعراض التالية:


  • الخوف من المُشاركة في بعض المواقف حتى أمام أفراد العائلة، كأن يقف الشخص ويتحدث أمامهم، أو المواقف التي قد تحدُث في المدرسة أو الجامعة من وقوف الطالب للإجابة عن سُؤال أو إلقاء محاضرة، أو حتى الخوف من الجلوس في الأماكن العامة وتناول الطعام.
  • الاعتقاد الدائم بأن الآخرين يسخرون من الشخص المُصاب، وينظرون إليه نظرة دونية.
  • الامتناع عن حضور أي مناسبة اجتماعية ظنًّا من المريض أنه سوف يتعرض للإحراج، بل قد يتخيل أمورا قد تحدُث خلال هذه المناسبات دون وجود مُبرر لذلك.
  • الإصابة بالقلق الشديد وتشتت التركيز والانتباه.
  • تسارع ضربات القلب عند الجلوس مع مجموعة من الناس.
  • الشعور بجفاف في الحلق.
  • ألم في البطن وربما يُصاحبه غثيان.
  • الإصابة بنوبات من الهلع خلال التواجد مع الناس.
  • التحدُّث بطريقة غير مفهومة بسبب التلعثم في الكلام.

من الأفضل أن يبدأ العلاج أولًا باقتناع المريض بأن عليه اتخاذ الخطوات المناسبة للتخلص من هذه المُشكلة، إلى جانب القيام ببعض الإرشادات التي ينصح بها الأطباء ألا وهي:


  • التفكير بطريقة إيجابية والبدء بمواجهة الخوف من الآخرين من خلال المشاركة في الأنشطة والمناسبات الاجتماعية المختلفة، وعدم السماح للأفكار السلبية بالسيطرة على التفكير.
  • القيام بأمور تُشكل هاجسًا لدى الشخص المُصاب بالرهاب الاجتماعي لكسر الخوف، ومثال ذلك القيام والتحدُّث مع مجموعة من الأفراد في الفصل والتغلب على الخوف والحرج.
  • تكوين الصداقات والتقرُّب من الأشخاص ذوي التفكير الإيجابي والذين يتسمون بالشجاعة في مواجهة محيطهم.
  • ممارسة الرياضة وقضاء أوقات مع العائلة والأصدقاء، والترفيه عن النفس من خلال الذهاب في نزهة مع الأصدقاء أو مشاهدة التلفاز، مع الابتعاد عن مشاهدة الأفلام والبرامج الحزينة للحد من الدخول في حالة من الاكتئاب.
  • الإصرار على العلاج وعدم الاستسلام، والقناعة التامة بأن العلاج يبدأ من الشخص نفسه.

كما يقوم الطبيب المعالج بوضع برنامج لتعديل السلوك لدى المريض،

وقد يلزم الأمر الجمع ما بين العلاج النفسي السلوكي والعلاج بالأدوية المُضادة للاكتئاب.

ومن أفضل أنواع العلاج المُستخدمة حالياً هو تدريب المريض على المهارات الاجتماعية المختلفة،

مثل طريقة التحدث والتواصل والمواجهة مع الغير.