أفضل علاج لوجع الأسنان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠١:٤٩ ، ٢٤ أبريل ٢٠٢٠
أفضل علاج لوجع الأسنان

ألم الأسنان

يُعدّ ألم الأسنان من حالات المرض الشائعة في المجتمع، ويُعرَف بأنّه شعور غير مريح في هذه المنطقة وما حولها، وفي أغلب الأحيان يمثّل واحدًا من أعراض وجود مشاكل وأمراض في اللثة أو الأسنان، وأحيانًا ينتج من آلام ومشاكل أخرى في أماكن من الجسم، ثم يمتد الألم إلى الأسنان، ويُعرَف هذا باسم الألم الرجيع.

ينبغي تجنب إهمال أيّ ألم في الأسنان؛ ذلك لأنّه قد يحدث بسبب تسوس الأسنان، الذي قد يتفاقم سوءًا في حال إهمال علاجه، ونادرًا ما يهدّد ألم الأسنان الحياة، لكنّه أحيانًا قد يكون إشارة على الإصابة باضطرابت صحية خطيرة تستدعي العلاج بشكل فوري، وفي هذا المقال حديث عن أهم أسباب حدوث هذه المشكلة، وطرق علاجها، والوقاية من الإصابة بها.[١]


علاج ألم الاسنان

علاجات طبية

يعتمد علاج المصاب على المُسبب لتعرضه لهذه المشكلة، ومن أساليب هذا العلاج ما يأتي:[٢]

  • في حال نتج الألم من وجود تجويف أو تسوس الأسنان فيلجأ الطبيب إلى ملء التجويف بالحشوة المُناسبة، أو خلع الضرس كاملًا إذا أصبح ذلك ضروريًا.
  • في حال نتج الألم من التهاب بكتيري في عصب الأسنان، فيُجرى معالجة قناة الجذر، وهو إزالة اللب والعصب الملتهب، ومن ثم وضع مادة مناسبة لملئ تللب بدلًا منها.
  • في حال نتج الألم من الالتهاب المُسبِّب لارتفاع درجة الحرارة، وتورّم في الخد، قد يصف الطبيب المضادات الحيوية، وقد يحتاج المُصاب أيضًا إلى إجراء تنظيف عميق للأسنان، وقد يتبعه علاج للثة أحيانًا.

علاجات منزلية

تُستخدَم بعض العلاجات المنزلية للتخلّص من ألم الأسنان، وغالبًا ما تتضمّن استخدام بعض مُسكّنات الألم، ويُذكَر منها الآتي[٣]:

  • استخدام مُسكّنات الألم التي لا تحتاج إلى وصفة طبية؛ مثل: الأيبوبروفين، والبارسيتامول، والأسبرين، للتخفيف من الألم البسيط النّاتج من مشاكل الأسنان، ويُستعمَل البنزوكاين (Benzocaine) في شكل معجون أو جلّ بشكل مباشر على منطقة الألم؛ ذلك للتخفيف من الألم، ويجب التّنبيه إلى تجنّب استخدام هذا العلاج للأطفال ما دون سنّ السنتين.
  • رفع الرأس أعلى من مستوى الجسم؛ ذلك لأنّ زيادة التروية الدموية وتجمّعها في منطقة الرأس يؤديان إلى زيادة حدّة وشدّة الألم، وللتقليل من ذلك يُنصَح برفع مستوى الرأس.
  • تجنب تناول بعض أنواع الأطعمة كالأطعمة الحمضية، والباردة والقاسية، خاصّة قبل النوم؛ ذلك لأنّ تناولها يزيد الشعور بألم الأسنان.
  • مضمضة الأسنان باستخدام غسول الفم؛ يُنصَح باستخدام غسولات الفم التي تحتوي على الكحول الذي يساعد في تعقيم وتنظيف الفم، كما تساعد على تخدير ألم الأسنان.
  • استخدام كمّادات الثلج قبل النوم؛ إذ يُوضع كيس من الثلج في قطعة من القماش، ومن ثم توضع على منطقة ألم الأسنان على الوجه خارجًا؛ ويساعد ذلك على التخفيف من الألم والشعور بالراحة.
  • أكياس شاي النعناع؛ التي تُستخدَم في تخدير الألم، وتهدئة الأسنان الحساسة، ذلك عن طريق تبريدها قبل وضعها على المنطقة المُصابة.[٤]
  • الثوم؛ الذي يُستخدَم لغايات العلاج الطبي منذ آلاف السنين، إذ يُعرَف بخصائصه المضادة للبكتيريا، مما قد يساعد على قتل البكتيريا الضارة التي تسبب التهاب الأسنان، ويمنع تكوين طبقة اللويحات السنية -البلاك- على الأسنان، وقد يساعد على التّخفيف من ألم الأسنان. ويُستخدَم الثوم عن طريق هرس عدّة فصوص منه معًا، وإضافة القليل من الملح -عند الرغبة- ومزجهما معًا للحصول على معجون، ومن ثم وضعه على منطقة الألم، أو مضغ سنّ من الثوم الطازج ببطء بشكل مباشر في منطقة الألم.[٤]
  • القرنفل؛ يُنصَح باستخدام القرنفل في علاج هذه المشكلة منذ زمن طويل؛ ذلك لأنّه يساعد على تخدير الألم، وله خصائص مضادة للالتهاب، ويحتوي على مادة الأوجينول، التي تُعرَف بأنّها مُطهّر طبيعي، ويُجرى استعماله عن طريق غمس قطعة من القطن فيه، ومن ثم وضعها بشكل مباشر على منطقة ألم الأسنان، ويُخفّف الزيت بوضع عدّة قطرات منه مع زيوت أخرى؛ مثل: زيت الزيتون، أو الماء، كما يمكِّن استخدامه غسولًا للفم بعد وضع عدّة قطرات منه في كوب ماء، ومن ثم المضمضة به أثناء اليوم.[٤]
  • الألوفيرا: يمكن تخفيف آلام الأسنان من خلال استخدام جلّ الصبّار -الألوفيرا-، والذي يوجد في أوراق الصبار النضرة، وقد استُخدِمَ الألوفيرا منذ القدم لعلاج الحروق والجروح الطفيفة، بالإضافة إلى تهدئة اللثة، وقد وُجِدَ أنّ الألوفيرا غنيّ بمضادات الجراثيم، الأمر الذي يساعد على قتل الجراثيم المسببة لتسوس الأسنان، ويمكن استخدام جل الألوفيرا من خلال تطبيقه على المنطقة المؤلمة في الفم وتدليكه بلطف.[٥]
  • الماء المالح: يساعد شطف الفم بالماء المالح الدافئ على التخلُّص من بقايا الطعام الموجودة بين الأسنان وفي تجاويف الأسنان، كما يساعد على تخفيف التورُّم، ويسرِّع من الشفاء. ويمكن ذلك بإذابة ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ، والمضمضة بالمحلول داخل الفم لمدة 30 ثانية قبل البصق، ويمكن تكرار ذلك عدة مرات يوميًا.[٥]
  • الزعتر: يحتوي الزعتر على خصائص قويّة مضادّة للبكتيريا وللأكسدة، لذا لديه قدرة على تخفيف آلام الأسنان، ويمكن استخدامه من خلال وضع بضع قطرات من زيت الزعتر الأساسي مع بضع قطرات من الماء على قطعة من القطن، ثمّ تطبيقه على المنطقة المصابة من الأسنان، بالإضافة إلى أنّه يمكن استخدام الزعتر كغسول للفم، من خلال وضع قطرة من الزيت في كوب صغير من الماء ومضمضة الفم به.[٤]
  • مستخلص الفانيلا: تُعدّ الفانيلا علاجًا فعّالًا للتخلص من ألم الأسنان؛ نظرًا لاحتوائها على الكحول المساعدة على تخدير المنطقة، بالإضافة إلى أنذَها غنية بمضادات الأكسدة المُساعدة على الشفاء سريعًا، وتُستخدم عن طريق وضع كمية من مستخلص الفانيلا على كرة قطنيّة، ثمّ وضعه مباشرةً على المنطقة المُصابة عدّة مرّات يوميًّا.[٤]


أسباب ألم الأسنان

يمكن بيان أسباب ألم الأسنان على النحو الآتي:[١]*الأسباب الشائعة لألم الأسنان: يُعدّ تسوس الأسنان من أكثر الأسباب شيوعًا للإصابة بألم الأسنان،وتجدر الإشارة إلى أنَّ إهمال علاجه قد يثسبِّب حدوث خراج، ويؤدي أيضًا إلى حدوث التهاب بالقرب من السن، أو في لبّها، وتجب مراجعة طبيب الأسنان في حال أنّ المصاب يعاني من خُرّاج الأسنان؛ لأنّه في حالات نادرة قد ينتشر هذا الالتهاب إلى الدماغ، الأمرالذي قد يُهدِّد حياة المُصاب. كما قد يحدث ألم الأسنان بسبب خروج الأسنان -غالبًا طاحونة العقل- دون وجود مساحة كافية لخروجها.

  • أسباب ألم الأسنان الرجيع: تحدث هذه الحالة نتيجة وجود ألم في مناطق أخرى في الجسم، ومن الحالات الشّائعة المُسببة لها الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية، وهي حالة مَرَضية تحدث نتيجة وجود التهاب بكتيري أو فيروسي أو فطري في منطقة الجيوب الأنفية، وينتج الألم في هذه الحالة من وجود جذور الأسنان بالقرب من الجيوب الأنفية، إذ يسبب حدوث ألم في الأسنان في الجزء العلوي من الفك. ومن الأسباب الأقلّ شيوعًا أمراض القلب، وسرطان الرئة، إذ يسبب كل منهما الشعور بهذا النوع من الألم، وأحيانًا يمثّل ألم الأسنان علامةً تحذيرية من حدوث نوبة قلبية، ويحدث هذا النوع من الألم نتيجة موقع العصب المبهم الذي يرتبط بأجزاء الجسم المختلفة، ومنها القلب والرئة، يمرّ من خلال الفك.[١]


نصائح للوقاية من ألم الأسنان

يُعّد الحفاظ على نظافة الأسنان أمرًا ضروريًا للوقاية من الشعور بألم فيها؛ ذلك لأنّ أغلب حالاته تنتج من تسوس الأسنان، وللحفاظ على نظافة الأسنان والفم يُتّبَع ما يأتي:[٢][٦]

  • الحرص على تنظيف الأسنان مرتين يوميًا باستخدام الفرشاة، ومعجون الأسنان الذي يحتوي على الفلورايد.
  • استخدام خيط الأسنان مرة واحدة يوميًا على الأقل.
  • زيارة طبيب الأسنان مرتين في السنة؛ ذلك من أجل تنظيف الأسنان عميقًا.
  • الحرص على تناول الأطعمة قليلة السكر.
  • تجنب التدخين.
  • الحد من تناول الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكثير من السكريات.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Everything You Need to Know About Toothaches", www.healthline.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Toothache: Prevention", my.clevelandclinic.org, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  3. "How to Get Rid of a Toothache at Night", www.healthline.com, Retrieved 3-12-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج "10 Home and Natural Remedies for Toothache Pain", www.healthline.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Soccy Ponsford (14-12-2017), "How to treat a toothache at home"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-7-2019. Edited.
  6. "toothache", www.nhsinform.scot, Retrieved 23-11-2019. Edited.