ألم حموضة المعدة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٠٨ ، ٢٩ سبتمبر ٢٠١٩

ألم حموضة المعدة

ألم حموضة المعدة هو ألمٌ يشبه الحرق يحدث خلف عظمة الصدر مباشرةً، وعادةً ما يزداد هذا الألم بعد تناول الطّعام، أو في المساء، أو عند الاستلقاء أو الانحناء، وحرقة المعدة شائعة بين الناس، فقد يتعرّض الشخص من وقتٍ إلى آخر لحرقةٍ في المعدة، وهي ليست مدعاةً للقلق، ويمكن التّخفيف من الألم والأعراض عن طريق إجراء تغييرات في أسلوب الحياة، وتناول بعض الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفةٍ طبيّة، لكن توجد بعض الحالات تكون فيها حرقة المعدة أكثر خطورةً؛ إذ تتداخل مع الرّوتين اليومي للشّخص، ممّا يتطلّب الرّعاية الطبية، ومن الأعراض التي قد تسبّبها حرقة المعدة ما يأتي:[١]

  • ألم حارق في الصّدر، يحدث عادةً بعد الأكل وقد يحدث في الليل.
  • ألم يزداد سوءًا عند الاستلقاء أو الانحناء.
  • الطعم المرّ أو الحمضيّ في الفم.


أسباب حموصة المعدة

تحدث حموضة المعدة بسبب عودة محتويات المعدة إلى المريء، وهو الأنبوب الذي يحمل الطعام والسوائل من الفم إلى المعدة، ويتّصل المريء بالمعدة بواسطة العضلة العاصرة للمريء، إذ تُغلَق هذه العضلة عندما يمرّ الطعام من المريء ويدخل في المعدة، لكن قد يُصاب بعض النّاس بخللٍ في عمل هذه العضلة وعدم إغلاقها، ممّا يؤدّي إلى تسرّب محتويات المعدة إلى المريء، إذ يمكن أن تهيّج أحماض المعدة بطانة المريء وتسبّب أعراض الحموضة والحرقة.

كما يمكن لحموضة المعدة أن تكون ناتجةً عن فتق الحجاب الحاجز، والذي يحدث عندما يُدفَع جزءٌ من المعدة إلى الصدر، كما يمكن أن تُصاب أيضًا المرأة الحامل بالحموضة، فيمكن لهرمون البروجسترون أن يسبّب ارتخاء العضلة العاصرة للمريء، وهذا يسمح لمحتويات المعدة بالعودة إلى المريء، بالإضافة إلى بعض الظروف التي قد تسبّب حموضة المعدة، مثل: التّدخين، والسمنة، وتناول الأطعمة الغنية بالبهارات والتّوابل، والاستلقاء مباشرةً بعد الأكل، وتناول بعض الأدوية، مثل: الأسبرين، أو الإيبوبروفين.[٢]


علاج ألم حموضة المعدة

يوجد العديد من العلاجات البسيطة للتخفيف من حرقة المعدة، منها:[٣]

  • التوقّف عن التّدخين، وتجنّب التدخين السلبي.
  • ارتداء ملابس فضفاضة لمنع الضّغط على المعدة.
  • على الأشخاص المصابين بحرقة في المعدة التحدّث مع الطبيب بخصوص استخدام الأدوية الموصوفة وإذا كانت مناسبةً للفرد أم لا.
  • اتباع نظام غذائي صحّي، والمحافظة على وزن صحي للمساعدة على تقليل أعراض ارتداد أحماض المعدة.
  • رفع رأس السرير عند الاستلقاء؛ للسّماح للجاذبية بالحدّ من أعراض حموضة المعدة.
  • تناول الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفةٍ طبية، أو الأدوية التي تحتاج إلى وصفةٍ طبيّة، مثل: مضادّات الحموضة، ومثبطّات مستقبلات الهيستامين، مثل فاموتيدين أو رانيتيدين، أو مثبّطات مضخّة البروتون، مثل لانسوبرازول وأوميبرازول.
  • تناول بعض الأعشاب التي تساعد على تخفيف الحموضة، مثل البابونج، والذي يمكن أن يقلّل من أعراض الارتجاع المعدي المريئي.
  • الوخز بالإبر قد يكون مفيدًا في تخفيف أعراض حموضة المعدة لدى بعض الأشخاص.
  • الاسترخاء، فالإجهاد والتوتر يمكن أن يسبّبا مجموعةً واسعةً من الآثار الجانبية غير المرغوب بها، بما في ذلك الحرقة، لذا فإنّ تقنيات الاسترخاء قد تساعد على الاسترخاء التدريجي للعضلات، مثل: رياضة التأمّل، أو اليوغا.
  • الابتعاد عن العادات الغذائية التي تسبّب حموضة المعدة، مثل: تناول الأطعمة الحارّة أو الدّهنية، أو المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة، أو منتجات الطماطم، أو الكحول، أو المشروبات الغازية، كما يجب على الشخص أن يجلس بوضعٍ مستقيم لمدّة 3 ساعات أو أكثر بعد الوجبة للحدّ من أعراض حرقة المعدة، كما يجب على الشخص أيضًا تناول وجباتٍ صغيرة وتجنّب تناول الطعام قبل النوم بساعتين.


المراجع

  1. "Heartburn", www.mayoclinic.org, Retrieved 10/8/2019. Edited.
  2. Darla Burke, "What Causes Heartburn?"، www.healthline.com, Retrieved 10/8/2019. Edited.
  3. "10 simple remedies for heartburn relief", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 10/8/2019. Edited.