ألم في الثدي الأيسر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٥٨ ، ٨ مارس ٢٠٢٠
ألم في الثدي الأيسر

ألم في الثدي اليسرى

تُعرَف الثدي بأنّها أنسجة تلفّ عضلات الصدر، ومتخصصة في إنتاج الحليب، وتُسمّى الأنسجة الغدية والأنسجة الدهنية، والأنسجة الضامة والأربطة التي توفر الدعم للثدي وتعطيها شكلها، كما أنّ الأعصاب توفر الإحساس فيها، وهذا الجزء يحتوي على أوعية دموية وأوعية ليمفاوية وغدد ليمفاوية أيضًا.[١] ومعظم النساء من الأعمار كافة قد يعانين من هذا الألم، وقد يحدث قبل انقطاع الطّمث أو بعد انقطاعه، لكن قد يصبح ألم الثدي أكثر شيوعًا خلال سنّ الإنجاب، ويختلف من حيث الشدّة والموقع، فيظهر في جانب واحد من الثدي أو في كلا الجانبين، أو في منطقة الإبط، وقد تتراوح شدّته من خفيفة إلى شديدة، وعادةً ما يشبه الحرق أو الحساسية عند لمسه أو الشدّ في أنسجة الثدي.[٢]


أسباب ألم الثدي اليسرى

توجد عدّة أسباب تؤدي إلى الإصابة بألم الثدي؛ فمنها التغيّرات الهرمونية بسبب دورات الحيض، أو الحمل، أو الرضاعة الطبيعية، أو انقطاع الطمث، وقد يوجد لها تأثير في نوع الألم. ومن أبرز أسباب ألم الثدي ما يأتي:[٢]

  • خراجات الثدي، في بعض الحالات قد تؤدي التغييرات في قنوات الحليب أو الغدّة إلى تكوين أكياس في الثدي، وقد تصبح مثل الورم، لكنّها مملوءة بالسوائل، وقد تصبح طريّة أو صلبة، وأحيانًا قد تسبب الألم، وأحيانًا أخرى قد لا تسببه، وتكبر أثناء الدورة الشهرية عادةً، وتختفي عند الوصول إلى سنّ انقطاع الطمث، وهي ليست سرطانية.
  • الأدوية، توجد بعض الأنواع قد تسبب الألم في الثدي، ومنها الأدوية التي تؤثر في الهرمونات التناسلية، وبعض علاجات الاضطرابات العقلية، وبعض علاجات القلب والأوعية الدموية؛ ومن أمثلتها:
  • وسائل منع الحمل الهرمونية عن طريق الفم.
  • أدوية استعادة توازن هرمونَي الإستروجين والبروجستيرون بعد انقطاع الطمث.
  • مضادات الاكتئاب؛ مثل: مثبّطات امتصاص السيروتونين الانتقائية.
  • مضادات الذهان -مثل هالوبيريدول-.
  • الديجوكسين.
  • ميثيلوبا.
  • سبيرونولاكتون.
  • بعض مدرّات البول.
  • علاجات العقم.
  • جراحة الثدي، عند الخضوع لعملية جراحة في الثدي فقد تتشكّل أنسجة ندوب تؤدي إلى الإصابة بهذا الالألم، وفي هذه الحالة تختلف شدّته ونوعه بين النساء، فقد تتراوح شدته ما بين الخفيفة إلى الحادّة، وقد تنتج من تلف الأعصاب أو الالتهاب، وربما يصبح الألم سطحيًا في الثدي أو عميقًا، وهو في هذه الحالة يتغيّر مع مرور الوقت، فبعد مدة وجيزة من الجراحة يصبح شديدًا، أمّا الآثار طويلة الأمد للجراحة فتشمل ما يأتي:
  • زيادة الحساسية.
  • ألم عند لمس منطقة الجراحة.
  • انخفاض الحساسية والشعور بالخدر.
  • عدم القدرة على رفع الذراع فوق الرأس.
  • صعوبة في القيادة، وأداء الحرف اليدوية، وغيرهما من الأنشطة العادية.
  • في بعض الحالات قد تستمر هذه الأعراض 6 أشهر أو أكثر.
  • التهاب الغضروف الضلعي، هو الحالة التي يلتهب فيها الغضروف الذي يربط بين الضلوع وعظام الصدر، ويحدث هذا مع الإصابة بـالتهاب المفاصل في الرقبة أو الظهر العلوية، الذي قد يؤدي إلى الشعور بألم أو تنميل في الصدر، وقد يحدث نتيجة إصابة أو إجهاد بدني، وقد يؤدي التهاب الغضروف الضلعي أحيانًا إلى الإصابة بالتورم، لكنّه غير مرتبط بالثدي، إلّا أنّه قد يسبب الألم الحارق، بالتالي يُخلَط بينه وبين آلام الثدي، وغالبًا ما تصاب بهذه الحالة النساء عامة، أو من هنّ فوق سنّ 40 عامًا.
  • تغييرات الثدي الليفية، قد يصيب الورم الليفي أحد الثديين أو كلتيهما، وربما تصبح المنطقة منتفخة وطريّة، وهذا بسبب تراكم الخراجات المملوءة بالسوائل والأنسجة الليفية، وقد ترافقه أيضًا إفرازات من الحلمة، وهذه الحالة لا تُعدّ خطيرة، وهي شائعة جدًا بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 20 و50 عامًا، ويُجرى التخفيف منها من خلال:
  • اتباع نظام غذائي قليل الملح.
  • استخدام أدوية خفيفة للتقليل الألم.
  • مكمّلات فيتامين هـ وفيتامين B6.
  • التهاب الضرع، هو مشكلة شائعة بين النساء المرضعات بسبب حدوث انسداد في قنوات الحليب، وقد يحدث ذلك أيضًا في أوقات أخرى غير الرضاعة الطبيعية، ومن أعراضه ما يأتي:
  • الحمى.
  • الألم في الثدي.
  • التعب.
  • تغيّر الثدي؛ مثل: الشعور بالدفء والاحمرار والتورم.
  • ارتداء حمّالة صدر سيئة، فقد تضغط الحمالة على الثدي أو قد تصبح غير داعمة له بشكل مناسب؛ مما يسبب عدم الراحة.
  • سرطان الثدي، حيث معظم حالاته لا تسبب الألم، لكن قد يؤدي النوع الالتهابي من هذا السرطان وبعض الأورام إلى الشّعور بعدم الراحة في الثدي، ويجب الانتباه عند ظهور بعض الأعراض؛ مثل:
  • وجود كتلة في الثدي أو المنطقة المحيطة.
  • الألم أو وجود كتلة لا تختفي بعد الحيض.
  • إفرازات من الحلمة دموية أو واضحة.
  • ألم مستمرّ في الثدي دون معرفة السبب.
  • احمرار في الثدي أو وجود قيح.
  • الحمى.
  • التواء الظهر أو الرقبة أو الكتف، قد تسبب هذه الإصابة في هذه الأجزاء في الجسم الشعور بالألم في الثدي، وهذا قد يحدث بسبب توزيع الأعصاب في الجذع العلوي.
  • ألم جدار الصدر، قد تسبب مجموعة من الحالات الألم في المنطقة المذكورة، وربما تشعر المرأة به في الثدي، ومن الأسباب الشّائعة لألم جدار الصدر:
  • سحب عضلة في الصدر.
  • التهاب النسيج الذي يحيط بالأضلاع بسبب التهاب الغضروف أو متلازمة تيتز.
  • الخناق.
  • حصى في المرارة.
  • قد يصبح الألم منتشرًا في الذراع أثناء الحركة، ويزيد مع الضغط.


علاج ألم الثدي

يعتمد العلاج من ألم الثدي على السبب المؤدي إلى الشعور به، وقد يتضمن ما يأتي:[٣]

  • ارتداء حمالة الصدر الداعمة على مدار 24 ساعة في اليوم عندما يصبح الألم شديدًا.
  • الحدّ من تناول الملح.
  • تناول مكمّلات الكالسيوم.
  • أخذ وسائل منع الحمل عن طريق الفم، التي قد تساعد في زيادة مستويات الهرمون في الجسم.
  • تناول أدوية حاصرات الإستروجين؛ مثل: تاموكسيفين.
  • تناول الأدوية المُسكّنة للألم؛ مثل: الأدوية المضادة للالتهابات، ومنها: الأيبوبروفين، أو الأسيتامينوفين.

للمكملات الغذائية دور في التقليل من أعراض ألم الثدي وشدته لدى النساء؛ كزيت الزهور المسائي، الذي قد يغيّر توازن الأحماض الأمينية في خلايا جسم المرأة وفيتامين هـ، ووفقًا لإحدى الدراسات يُفضّل تناول 200 وحدة دولية من فيتامين هـ مرتين يوميًا لمدة شهرين، خصوصًا للنساء اللواتي يعانين من آلام الثدي المستمرة، وتُعدّ النسبة الطبيعية لفيتامين هـ للنساء الحوامل والمرضعات والأشخاص الذين تفوق أعمارهم 18 عامًا 1500 وحدة دولية، وتتوجب زيارة المريض إذا استمر الألم في الثدي اليسرى أو اليمنى لمدة أكثر من أسبوعين، أو إذا أصاب منطقة محددة من الثدي.[٤]


المراجع

  1. Carol DerSarkissian (18-5-2019), "Picture of the Breasts"، www.webmd.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Lori Smith, BSN, MSN, CRNP (21-11-2018), "Ten common causes of breast pain"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  3. Jaime Herndon, Rachel Nall (24-1-2017)، "What Causes Breast Pain?"، www.healthline.com, Retrieved 20-11-2019. Edited.
  4. Mayo Clinic Staff (31-1-2019), "Breast pain"، www.mayoclinic.org, Retrieved 20-11-2019. Edited.