أورام اللثة وعلاجها

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:١٣ ، ٩ يناير ٢٠٢٠

أورام اللثة والفم

تندرج أورام اللّثة الخبيثة تحت مجموعة السّرطانات التي تُصيب الرأس والرّقبة، التي تضم أيضًا سرطانات الشفاه، واللسان، والفك، والخدين، بالإضافة إلى الحنكين الثابت واللين، والجيوب الأنفية، ويتطور هذا السرطان في أنسجة الفم والبلعوم وينتمي إلى مجموعة أورام الرأس والرقبة، مما يؤدي إلى نمو الخلايا السرطانية في الفم واللسان والشفاه، وتزيد فرص الإصابة به بعد بلوغ عمر الأربعين. ومن الجدير بالذِّكر أن هذا الورم قد يتأخر اكتشافه حتى انتشاره إلى الغدد الليمفاوية الموجودة في الرقبة، لذلك يعد الاكتشاف المبكر للمرض بريق أمل لإمكانية الشفاء منه قبل أن ينتشر.[١] ويُمكن أن تكون الأورام التي تُصيب اللّثة حميدًة عندما لا تنتشر إلى أنسجة أخرى من الجسم، ومن أمثلتها الثآليل الفموية، وتقرحات البرد.[٢]


علاج أورام اللثة

يعتمد علاج أورام اللثة على المرحلة التي يمر بها الورم، إذ يمكن أن يحتاج المريض إلى أحد أنواع العلاجات، أو قد يتطلب علاجه الخضوع لمجموعة من العلاجات تتضمن العلاج بالجراحة، أو العلاج عن طريق الإشعاع، أو بالعلاج الكيميائي، وفي ما يأتي خيارات العلاج بالجراحة:[٣]

  • إجراء عملية جراحية لإزالة الورم: إذ يُلجَأ إلى إجراء هذه العمليات في حالات إزالة السرطانات الصغيرة، ويتم من خلالها إزالة الورم والأنسجة غير المتضررة التي تحيط به للتأكد من إزالة كافة الخلايا السرطانية من المنطقة.
  • إجراء عملية لإزالة الورم المنتشر في الرقبة: يُلجَأ إلى هذه العملية في حال انتشار الورم ووصوله إلى الغدد الليمفاوية في الرقبة.
  • إجراء عملية لإعادة ترميم الفم وتأهيله: تُجرى هذه العملية بعد إجراء عملية إزالة الورم، إذ يوصي الأطباء بإعادة ترميم الفم ليستعيد المريض قدرته على التحدث وتناول الطعام مجددًا، ويتطلب هذا النوع من العمليات زراعة الجلد أو العضلات والعظام، إذ تؤخذ من أماكن أخرى من الجسم وترقع في المنطقة المتضررة من الفم.
  • العلاج الإشعاعي: من خلال استخدام أشعة عالية الطاقة، كالأشعة السينية والبروتونات للتخلص من الخلايا السرطانية وقتلها، ومن الجدير بالذِّكر أن العلاج الإشعاعي يستخدم عادةً بعد اللجوء إلى العمليات الجراحية، أو قد يتم اللجوء إليه كخطوة أولى في حال اكتشاف المرض في مراحله المبكرة، بينما يُستخدم العلاج الكيميائي لقتل الخلايا السرطانية والتخلص منها، وبالرغم من إمكانية الاعتماد عليه بمفرده، إلّا أنَّ الاستعانة بأدوية العلاج الكيميائي والعلاج الإشعاعي يؤدي إلى زيادة فعالية العلاج، لذلك فإن الاعتماد عليهما معًا يعد أفضل، كما يمكن محاربة السرطان من خلال العلاج بالخلايا الجذعية.[٣]


أعراض أورام اللثة والفم

يوجد العديد من الأعراض التي يعانيها مرضى سرطان الفم بما فيه اللثة، وفي ما يأتي بعض منها:[٤]

  • ظهور بقع ذات لون أبيض أو أحمر أو اللونين معًا في الفم.
  • حدوث نزيف في الفم.
  • ظهور تقرحات دائمة يصعب شفاؤها على الوجه، أو الرقبة، أو الفم.
  • الشعور بخدران في الفم، وأي منطقة أخرى في الوجه والرقبة.
  • الشعور بألم أو ضغط في الجزء الخلفي من الحلق.
  • مواجهة صعوبة في المضغ، أو البلغ، أو أثناء التحدث، أو تحريك الفك أو اللسان.
  • ظهور بحة أو تغير في الصوت، بالإضافة إلى المعاناة من اللتهاب الدائم في الحلق.
  • الشعور بألم في الأذن.
  • خسارة الوزن بصورة ملحوظة.


المراجع

  1. "Oral Cancers", www.healthline.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  2. "Oral cancer", cancer, Retrieved 8-1-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Mouth cancer", www.mayoclinic.org, Retrieved 18-9-2019. Edited.
  4. "Oral Cancer", www.webmd.com, Retrieved 18-9-2019. Edited.