أين توجد الغدة النخامية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٣٢ ، ١٢ يونيو ٢٠١٩

موقع الغدة النخامية

تقع الغدة النخامية في منتصف قاعدة الجمجمة، وتوجد داخل بنية عظمية تدعى السرج التركي، والتي تقع خلف الأنف وتحت المهاد مباشرةً، وتُعلّق الغدة النخامية في منطقة ما تحت المهاد بواسطة ساق تتألّف من محاور عصبيّة وما يسمّى بالأوردة الوريدية السفلية، ويتراوح وزنها عند البالغين 500-900 ملغم، وتنقسم الغدة النخامية إلى فصّين؛ الفصّ الأمامي، والفصّ الخلفي، فالفصّ الأمامي يحتوي على خلايا طلائية وفيرة من إفراز الهرمونات، كما يتكوّن الفص الخلفي من الخلايا العصبية المفرزة، وتسمّى الغدة النخامية الغدّة الرّئيسة؛ لأنّ هرموناتها تنظّم الغدد الصّماء المهمّة الأخرى، بما في ذلك الغدّة الكظريّة، والغدّة الدّرقيّة، والغدد التناسليّة، وفي بعض الحالات تكون لها آثار تنظيميّة مباشرة في الأنسجة الرّئيسة، مثل التي في الجهاز العضلي الهيكلي.[١]


هرمونات الغدة النخامية

يُنتج القسمان من الغدة النخامية عددًا من الهرمونات المختلفة التي تعمل على غدد أو خلايا مختلفة، على النّحو الآتي[٢]:

  • الغدّة النّخامية الأمامية تنتج الهرمونات الآتية:
    • هرمون قشر الكظريّة.
    • هرمون منشّط للغدّة الدّرقية.
    • هرمون اللوتين.
    • هرمون محفّز للجريب.
    • البرولاكتين.
    • هرمون النّمو.
    • هرمون تنشيط الخلايا الصّباغية.
  • الغدّة النخامية الخلفيّة تُنتج الهرمونات الآتية:
    • هرمون مضادّ لإدرار البول.
    • الأوكسيتوسين.


اضطرابات الغدة النخامية

من أمثلة اضطرابات الغدة النخامية ما يأتي:[٣]

  • أورام الغدة النخامية: عادةً ما تكون أورام الغدة النخامية غير سرطانية، ومع ذلك فإنّها تتداخل في كثيرٍ من الأحيان مع إطلاق الهرمونات، كما يمكنها أيضًا الضّغط على مناطق أخرى من الدّماغ، ممّا يؤدّي إلى حدوث مشكلات في الرّؤية، أو الصّداع.
  • قصور الغدّة النخاميّة: هذه الحالة تسبّب إنتاج الغدّة النّخامية القليل من الهرمونات أو الكثير منها، أو عدم إنتاج الهرمونات إطلاقًا، وهذا يمكن أن يؤثّر على النّمو أو وظيفة الجهاز التناسلي.
  • ضخامة الأطراف: في هذه الحالة تُنتج الغدّة النّخامية الكثير من هرمون النّمو، ممّا يمكن أن يؤدّي إلى نموّ مفرط، خاصّةً في اليدين والقدمين.
  • مرض السكري الكاذب: من الممكن أن يحدث هذا وجود مشكلة في إطلاق الهرمون المضادّ لإدرار البول بسبب إصابةٍ في الرّأس، أو الجراحة، أو وجود ورم.
  • داء كوشينج: إذ إنّ الغدة النخامية تطلق الكثير من هرمون قشرة الكظريّة لدى الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة، ممّا يمكن أن يؤدّي إلى كدماتٍ سهلة، وارتفاع ضغط الدّم، والضّعف، وزيادة الوزن.
  • فرط برولاكتين الدّم: في هذه الحالة يحتوي الدّم على كميّة عالية بصورة غير عاديّة من البرولاكتين، ممّا يمكن أن يؤدّي إلى العقم وانخفاض الدّافع الجنسي.
  • وجود إصابات في الدّماغ: مثل التعرّض لضربةٍ مفاجئة للدّماغ، وذلك يمكن أن يتلف أحيانًا الغدّة النّخامية، ويسبّب مشكلاتٍ في الذّاكرة أو الاتّصال أو السّلوك.


أعراض اضطرابات الغدة النخامية

قد تسبّب اضطرابات الغدة النخامية مجموعةً من الأعراض، منها:[٣]

  • الصّداع.
  • الضّعف، أو التّعب.
  • ضغط الدّم المرتفع.
  • زيادة الوزن.
  • اضطرابات النوم.
  • التغيّرات في الحالة النفسية، بما في ذلك تقلّب المزاج، أو الاكتئاب.
  • فقدان الذّاكرة.
  • العقم، وضعف الانتصاب.
  • نمو الشّعر الزّائد.


المراجع

  1. "Pituitary gland", www.britannica.com, Retrieved 15/5/2019. Edited.
  2. "Your hormones", www.pituitary.org.uk, Retrieved 15/5/2019. Edited.
  3. ^ أ ب Jill Seladi-Schulman, PhD (June 11, 2018 —), "Pituitary Gland Overview"، www.healthline.com, Retrieved 15/5/2019. Edited.