إفرازات سوداء من المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٢ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
إفرازات سوداء من المهبل

قد تشكو بعض النساء من نزول بعض الإفرازات السوداء في أوقات معينة،

وقد تكون هذه الإفرازات ذات لون بني قاتم أقرب للسواد.

ومن المعروف أن الإفرازات من الأمور الطبيعة التي قد تحدث لأي فتاة،

والتي تكون بالغالب ذات اللون الأبيض الخفيف، وبلا أي رائحة،

وغير مصاحبة لأعراض من آلام البطن والظهر، وظهورها يكون بكمية معتدلة وغير دائمة،

ولكن إن كانت هذه الإفرازات أقرب إلى السواد فماذا تكون، وعلى ماذا تدل؟

تنزل هذه الإفرازات السوداء في فترة الدورة الشهرية،

وذلك في بدايتها قبل نزول الدماء أو في آخرها بعد انتهاء النزول، ومن الأسباب التي قد تؤدي إلى ذلك ما يلي:

  • قد تدل على تكيّس المبايض: وهذا يحدث بسبب اضطرابات الهرمونات،
  • التي تؤدي إلى وجود بويضات صغيرة داخل المبيض تعمل على تضخمّه، فيصاحب هذه الحالة اضطراب في الدورة يؤدي إلى نزول هذه الإفرازات السوداء.
  • قد تكون بطانة الرحم ضعيفة ورقيقة ومنكمشة، ويحدث هذا عندما يقل هرمون الأستروجين،
  • والذي يؤدي إلى خلل في الدورة الشهرية يؤدي إلى نزول هذه الإفرازات.
  • الإصابة بمرض بطانة الرحم المهاجرة، وهي تشبه بطانة الرحم، ولكنها موزعة في عدة مناطق منها المناطق المحاطة بالرحم وعنق الرحم،
  • وهي تعمل عمل بطانة الرحم في وقت الدورة الشهرية أو باستجابتها للهرمونات،
  • فتنزل مع الدورة أو قبلها أو بعدها على شكل هذه الإفرازات، ولكنها ليست من دماء الدورة.
  • قصور في الجسم الأصفر الذي ينتج بعد عملية التبويض، فهذا الجسم الأصفر هو الذي يفرز هرمون البروجستيرون الذي يكوّن البطانة الرحمية،
  • وأي قصور به يعني قصورًا في البطانة وبالتالي اضطرابات تؤدي إلى نزول هذه الإفرازات.
  • ألياف رحمية تؤدي إلى إفرازات سوداء قد تكون دموية.
  • مشاكل في الغدة النخامية أو الدرقية تؤدي إلى تقليل إفراز هرمون الأستروجين، وبالتالي اضطرابات في الدورة الشهرية.
  • استخدام بعض الأدوية التي تؤخر الحمل أو تمنعه، فقد تنزل هذه الإفرازات بموعد الدورة الشهرية.

وبجانب كل هذه الأسباب التي قد تكون السبب في الإفرازات السوداء،

قد تنزل هذه الإفرازات عند البعض بسبب الاضطرابات النفسية كالغضب والحزن والقلق والتفكير،

كما أنها قد تفرز بسبب بعض المشروبات كشرب القهوة بشكل كبير، كما أنها قد تتواجد عند الإرهاق الجسدي كالمشي لفترة طويلة،

فهنا تفرز بكمية قليلة ثم تتوقف، ولكن إن تم تشخيص الحالة واكتُشف أحد الأمراض السابقة،

فيُعالج كل سبب بعلاجه الخاص، فتكيّس المبايض يُعالج بالأدوية التي تقلل من هرمون الذكورة،

أمّا قصور الجسم الأصفر وبطانة الرحم المهاجرة وضعف البطانة فيمكن علاج كلّ منها بإعطاء الأدوية التي تعمل على زيادة هرمون الأنوثة وذلك في آخر الدورة،

وقد يكون العلاج لا يتوقف على الأدوية وذلك يُعرف حسب التشخيص الدقيق للحالة.

ويُلاحظ من كل هذا أن هذه الإفرازات كان سببها الأكبر هو اضطرابات الهرمونات،

فينصح بالاعتناء بنوعية الأطعمة والمشروبات التي تؤثر على ذلك،

كما يُنصح بممارسة الرياضة لما لها من دور في تنظيم هرمونات الجسم وخصوصا إن كان السبب في الاضطرابات الوزن الزائد.