إفرازات متجبنة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:١٩ ، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٩
إفرازات متجبنة

إفرازات متجبنة

تحدث الإفرازات المتجبنة نتيجة الإصابة بعدوى الخميرة المهبلية لدى النساء بسبب فرط نمو نوع من الفطريات يسمى المبيضات؛ إذ توجد عادة كميات صغيرة من الخميرة والبكتيريا في المهبل، كذلك توجد في الفم والجهاز الهضمي، وتحدث الفطريات المهبلية عندما يختل توازن الفطريات والبكتيريا في المهبل، وتزداد كمية الفطريات كثيرًا، ممّا يتسبب في الإصابة بالفطريات المهبلية، ومن المرجح أنّ تكون إصابات الفطريات ملحوظة قبل أو بعد فترة الحيض مباشرة، ويمكن أن تكون بعض أنواع عدوى الفطريات صعبة العلاج؛ لأنّها قد تحدث نتيجة للعدوى بأنواع أخرى من الفطريات.[١]


أعراض الإفرازات المتجبنة

تتسبب عدوى الفطريات المهبلية في ظهور العديد من الأعراض، وتكون في الغالب واضحة، وهي:[٢]

تعدّ الإفرازات البيضاء أو الرمادية من الأعراض الواضحة لعدوى الفطريات المهبلية، وعادةً ما تشبه هذه الإفرازات الجبن، وقد تسبب عدوى الفطريات المهبلية الإفرازات المائية، وتعتمد شدة الأعراض لدى المرأة على مدة الإصابة بالعدوى دون علاج.


أسباب الإفرازات المتجبنة

يحتوي المهبل على مزيج متوازن من الفطريات والبكتيريا، وتساعد بكتيريا العصية اللبنية؛ وهي نوع نافع من البكتيريا على منع النمو المفرط للفطريات في المهبل، وقد يتعرض هذا التوازن بين البكتيريا والفطريات إلى الاختلال، ممّا يُؤدي إلى فرط نمو الفطريات وتغلغلها في طبقات الخلايا المهبلية العميقة لتسبب أعراض عدوى الفطريات المهبلية، ويمكن أن يحدث هذا الاختلال في التوازن نتيجة لأحد الأسباب التالية: [٣]

  • استخدام المضادات الحيوية؛ إذ إنّ استخدام المضادات الحيوية واسعة الطيف التي تقتل مجموعة من البكتيريا يمكن أن تقتل البكتيريا النافعة في المهبل، ممّا يُؤدي إلى فرط نمو الفطريات.
  • الحمل؛ إذ يسبب الحمل ارتفاع مستوى هرمون الإستروجين، ممّا يخل بمستوى الـPH في المهبل، فيزيد من خطر الإصابة بعدوى الفطريات المهبلية.
  • مرض السكري الخارج عن السيطرة؛ إذ تعد النساء اللواتي يعانين من السكري غير المنضبط أكثر عُرضة للإصابة بعدوى الفطريات المهبلية من النساء المسيطر على مرض السكري لديهن.
  • ضعف الجهاز المناعي الناجم عن بعض الأسباب مثل؛ العلاج بالكوتيكوستيرويدات أو العدوى بفيروس العوز المناعي البشري، تزيد من خطر الإصابة بعدوى الفطريات المهبلية.
  • استخدام وسائل منع الحمل التي تؤخذ بالفم أو التعرض للعلاج الهرموني الذي يزيد من مستويات هرمون الإستروجين.


تشخيص عدوى الفطريات المهبلية

يبدأ الطبيب تشخيص عدوى الفطريات المهبلية بالسؤال عن الممارسات الجنسية، وعن وجود تاريخ من الإصابة بعدوى الأمراض المنقولة جنسيًا أو التعرض لعدوى الفطريات المهبلية سابقًا.[٤] وقد يُجري الطبيب أيضًا فحص الحوض لفحص المهبل والفرج وعنق الرحم، للبحث عن علامات العدوى، كما يمكن أن ترسل عينات من الإفرازات المهبلية للمختبر لفحصها لتأكيد التشخيص؛ إذ قد تكشف المسحة من الإفرازات المهبلية عند فحصها تحت المجهر عن وجود مستويات مرتفعة من الفطريات، ويتضح خلالها نوع العدوى الفطرية إن كانت بسيطة أو معقدة ليبدأ العلاج.


علاج الإفرازات المتجبنة

تتضمن طرق علاج عدوى الفطريات المهبلية على ما يلي:

عدوى الفطريات البسيطة

بالنسبة لعدوى الفطريات البسيطة، يصف الطبيب عادة دواء لمدة ثلاثة أيام من الكريم أو المرهم أو الأقراص أوالتحاميل المضادة للفطريات، ويمكن الحصول على هذه الأدوية بوصفة طبية أو دونها، وتتضمن الأدوية الشائعة ما يلي:[٢]

  • بوتوكونازول.
  • كلوتريمازول.
  • ميكونازول.
  • تيركونازول.
  • فلوكونازول.

يجب على النساء المصابات بفطريات المهبل البسيطة المتابعة مع الطبيب المختص، للتأكد من نجاح الدواء، وتحتاج أيضًا إلى زيارة متابعة في حالة عودة الأعراض خلال شهرين.

عدوى الفطريات المعقدة

وتتضمن علاجات عدوى الفطريات المعقدة على ما يلي: [٢]

  • الكريم مهبلي أوالمرهم أو الأقراص أو التحاميل المهبلية المضادة للفطريات لمدة 14 يومًا.
  • جرعتان أو ثلاث جرعات من فلوكونازول.
  • العلاج طويل الأمد بالفلوكونازول الذي يؤخذ مرة واحدة في الأسبوع لمدة ستة أسابيع، أو العلاج طويل الأمد بالأدوية المضادة للفطريات الموضعية.


علاج عدوى الفطريات المهبلية طبيعيًا

قد تُعالج عدوى الفطريات المهبلية بالعلاجات الطبيعية عند الرغبة في تجنب الأدوية الموصوفة من الطبيب، ولكن تعد طرق العلاج الطبيعية غير فعالة أو موثوقة مثل الأدوية، ويمكن أن تتضمن بعض العلاجات الطبيعية، لعلاج عدوى الفطريات المهبلية على ما يلي: [٢]

  • زيت جوز الهند.
  • كريم زيت شجرة الشاي.
  • الثوم.
  • تحاميل حمض البوريك المهبلية.
  • تناول اللبن الزبادي بالفم أو إدخاله في المهبل.

يجب التأكد دائمًا من نظافة اليدين قبل وضع الزيوت أو الكريمات على المهبل، كما يجب استشارة الطبيب قبل تجربة العلاجات الطبيعية، لأنّ الأعراض يمكن أن تنجم عن حالة أخرى غير عدوى الفطريات المهبلية يمكن للطبيب أن يكتشفها، ويجب سؤال الطبيب أيضًا عن العلاجات العشبية عند تناول المصابة أدوية دون وصفة طبية؛ إذ قد تتفاعل الأعشاب مع الأدوية، أو تُسبب آثار جانبية غير مرغوبة.


الوقاية منعدوى الفطريات المهبلية

لا يمكن الوقاية من جميع الإصابات بعدوى الفطريات المهبلية، لأنّها موجودة طبيعيًا في المهبل، ومع ذلك، يمكن اتخاذ التدابير الوقائية التي تُقلل من خطر الإصابة بعدوى الفطريات المهبلية، وتتضمن هذه الخطوات ما يلي: [٥]

  • التنظيف بعد الإخراج من الأمام إلى الخلف (المهبل أولًا ثم الشرج).
  • تغيير الملابس المبللة أو ملابس السباحة باسرع وقت ممكن.
  • تجنب المهيجات الكيميائية التي يمكن أن تُؤثر على توازن البكتيريا في المهبل.
  • تجنب المنتجات التي يمكن أن تحتوي على مهيجات مثل؛ الدوش المهبلي أو السدادات القطنية المعطرة.
  • الاستحمام بطريقة عادية، وتجنب غسل منطقة المهبل.
  • تشير بعض الأدلة إلى أن تناول الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك مثل اللبن، قد يساعد على منع الإصابة بعدوى الفطريات المهبلية.
  • قد قد يساعد استخدام الواقي الذكري على منع انتقال عدوى الفطريات المهبلية من النساء إلى الرجال، إلّا أنّ هذه الطريقة غير فعالة تمامًا، لأنّه قد يحدث اتصال مع مناطق أخرى من الجسم، لا يغطيها الواقي الذكري.
  • يُعد تجنب الجماع مع المرأة التي تظهر لديها أعراض عدوى الفطريات المهبلية أفضل طريقة لمنع انتشار العدوى.


المراجع

  1. "Vaginal Yeast Infections (Candidiasis)", youngwomenshealth, Retrieved 30/09/2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث "Vaginal Yeast Infection", healthline, Retrieved 30/09/2018. Edited.
  3. "Yeast infection (vaginal)", mayoclinic, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  4. Lori Smith, "What you need to know about a yeast infection"، medicalnewstoday, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  5. Melissa Conrad Stöppler, "Vaginal Yeast Infection (in Women and Men)"، medicinenet, Retrieved 21-11-2019. Edited.