احتقان أسفل البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٤٢ ، ٨ أكتوبر ٢٠١٩
احتقان أسفل البطن

احتقان اسفل البطن

يُطلَق على احتقان أسفل البطن أيضًا اسم متلازمة احتقان الحوض، وهي تأتي مع الشعور بألم مزمن في الحوض، والذي يستمر لمدة تزيد على 6 أشهر، وتظهر النتائج الفحوصات التشريحية قصورًا في الأوردة، وكذلك توسّعات في الحوض، ويبقى التشخيص غير مفسر لدى النساء في مدة انقطاع الطمث. وقد تظهر مجموعة من الأعراض؛ كآلام أسفل الظهر، وآلام الحوض والفخذ، إضافة إلى عدم الراحة، وتزداد هذه الأعراض شدة خلال أداء النشاطات المختلفة، أو أثناء الوقوف لمدة طويلة. [١] هناك العديد من المعتقدات التي تدور حول المُسبب الأكثر شيوعًا للإصابة باحتقان أسفل البطن أو احتقان الحوض، وهي تتمثل بالحمل لدى النساء؛ إذ إنّه يتسبب في حدوث تغييرات في هيكل الحوض بالنسبة للمرأة، وهذه التغييرات قد تؤدي إلى التأثير في بعض الأوعية الدموية، وإحداث تغيُّرات فيها، مما يؤدي إلى الإصابة بدوالي الحوض، وهناك عوامل خطورة أخرى تتمثل بكون جسم المرأة يكتسب الوزن والسوائل لدعم الطفل، وأحيانًا لا يستطيع الجسم تحمل هذه السوائل، مما يتسبب في إتلاف الصمامات ويتسبب في الإصابة بالدوالي، وهناك عوامل خطورة أخرى؛ كارتفاع مستويات الإستروجين التي يُعتَقد أنّها تُتلف جدران الأوعية الدموية وتتسبب في ذلك.


أعراض احتقان أسفل البطن

يُعدّ تشخيص احتقان أسفل البطن أمرًا صعبًا بسبب تشابه أعراضه مع العديد من الحالات المختلفة، وهناك العديد من الأعراض التي تصيب النساء حال احتقان أسفل البطن، وقد تتراوح شدتها ما بين الخفيفة إلى المزمنة، واحتقان أسفل البطن يشتدّ لدى بعض الحالات، وتشتمل الأعراض على الشعور بالألم بعد كلٍ من:[٢]

  • ألم ما بعد الوقوف لمدة طويلة.
  • المعاناة من آلام في الأوقات التي تسبق الحيض.
  • ألم أثناء وقت المساء.
  • ألم في المراحل المتأخرة من الحمل.
  • إلى جانب هذه الأعراض قد تعاني المرأة من أعراض أخرى مختلفة الشدة، والتي قد تشتمل على ما يلي:
  • المعاناة من عسر الطمث وآلام الحيض.
  • المعاناة من النزيف غير الطبيعي أثناء الحيض.
  • المعاناة من آلام الظهر والورك.
  • الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية؛ كالكآبة.
  • الشعور بالإعياء.
  • ظهور الدوالي حول منطقة الفرج أو الأرداف أو الساقين.
  • المعاناة من الإفرازات المهبلية غير الطبيعية.
  • حدوث تورم في المهبل أو الفرج.
  • ظهور حرارة طفيفة في البطن.
  • المعاناة من كثرة التبول.
  • ظهور أعراض متلازمة القولون العصبي.

أمّا بالنسبة للإجراءات التشخيصية المُستخدمة لكون هذه الأعراض ناتجة من احتقان أسفل البطن؛ فهي تشتمل على الفحوصات التصويرية؛ كالموجات فوق الصوتية، وتنظير البطن، والأشعة المقطعية، والتصوير بالرنين المغناطيسي.


علاج احتقان أسفل البطن

يُنفّذ علاج احتقان أسفل البطن أو احتقان الحوض بفعل المُسبب له، فعلاج احتقان الحوض المزمن بفعل دوالي المبيض أو الحوض يُجرى من خلال استخدام إجراءات غير جراحية وخفيفة، ويؤكد هذا التشخيص من خلال قسطرة لأوردة معينة، ومن خلال حقن صبغة التباين من أجل الإجراءات التصويرية للوريد، ويُنفّذ هذا تحت تأثير التخدير الموضعي للوريد، ويُحظَر تدفق الدم إلى الدوالي من خلال استخدام بعض العوامل، وتبلغ نسبة نجاح هذه العملية للحد من الألم ما يقارب 80%، مما يعني انخفاضًا ملحوظًا في كمية الأدوية التي تأخذها المرأة المصابة، وتستغرق مدة الشفاء لدوالي المبيض أو الحوض المدة نفسها، ويحدث الألم خلال الثلاثة أيام الأولى بعد هذا الإجراء؛ لذلك تُستخدَم بعض المسكنات في تخفيفه.[٣]


المراجع

  1. Janette D. Durham (2013 Dec; 30), "Pelvic Congestion Syndrome"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 4-9-2019. Edited.
  2. Becky Young (December 5, 2017), "Pelvic Congestion Syndrome"، www.healthline.com, Retrieved 4-9-2019. Edited.
  3. "Pelvic Pain (Pelvic Congestion Syndrome)", www.hopkinsmedicine.org, Retrieved 4-9-2019. Edited.