ألم قوي أسفل البطن

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٥ ، ٦ أبريل ٢٠٢٠
ألم قوي أسفل البطن

ألم أسفل البطن

يُسمى الألم الذي يُصيب أسفل البطن بألم الحوض، الذي يتراوح بين الألم الطفيف إلى الألم الشديد الذي قد يُعيق الحياة اليومية للمصاب،[١] وتختلف أسباب ألم الحوض بين الرجال والنساء، إذ قد ينجم ألم الحوض لدى النساء نتيجة لألم الحيض، أو قد يدل ألم الحوض على وجود مشكلة في أحد أعضاء الحوض مثل؛ الرحم، والمبيضين، وقناة فالوب، وعنق الرحم، أمّا لدى الرجال؛ فقد ينجم ألم الحوض عن مشكلات البروستاتا، وقد تُسبب بعض المشكلات لدى الجنسين لألمًا في الحوض، ومنها؛ مشكلات الجهاز البولي أو الأمعاء السفلية أو المستقيم أو العضلات أو العظام، وقد يكون لدى النساء أكثر من سبب واحد لألم الحوض في نفس الوقت.[١]


أعراض آلام أسفل البطن

قد ينتج الألم من مشكلات مرضية في الجهاز الهضمي، وتجدر الإشارة إلى أنّ الألم الناتج من الأمعاء الغليظة يُعدّ من أكثر الأسباب شيوعًا للإصابة بآلام أسفل البطن، ولعل من أهم أعراض الألم الناتجة من التعرض للإصابة باضطرابات القولون مجموعة تتمثل بما يأتي ذكره:[٢]

  • الشعور بألم عند الإخراج، سواء أكان إمساكًا أم إسهالًا، ويشعر المُصاب بتشنج أو مغص، ومن الجدير بالذكر أنَّ شدة الألم تزداد وتقلّ في الأوقات المختلفة.
  • التغيير في العادات الإخراجية؛ كالإسهال، أو الإمساك. وتمثّل متلازمة القولون العصبي إحدى الأسباب الممكنة.
  • خروج الدم عند الإخراج، قد يحدث بسبب التهاب الرداب القولوني، وتحدث أكثر عند كبار السن، وقد تسبب أمراض الأمعاء الالتهابية لهذه الحالة؛ كالتهاب القولون التقرحي، أو داء كرون.
  • الشعور بالانتفاخ، والتورم، وتكوين الغازات؛ بسبب اضطرابات الأمعاء.


أعراض ألم اسفل البطن التي تتطلب مراجعة الطبيب

في حالة حدوث أي من الأعراض التالية يجب على الشخص المصاب اللجوء إلى الطبيب؛ لأنّه قد يكون ألم أسفل البطن خطيرًا عند ظهورها:[٣]

  • عند الشعور بألم شديد بعد التعرض للضرب في منطقة البطن، أو بسبب إصابة ما في البطن، أو في حالة الحمل، أو وجود إصابة بالسرطان.[٤]
  • عند حدوث ألم في البطن، ويصاحب ذلك حدوث حالة من الإغماء.[٥]
  • عند حدوث ألم في منطقة أعلى البطن مع مُصاحبَة ذلك لألم أو ضغط في منطقة الصدر.[٤]
  • حدوث حالة إسهال لمدّة 5 أيام متتالية أو أكثر.[٦]
  • في حالة عدم حدوث إخراج مع وجود تقيّؤ مستمر.[٤]
  • في حالة الشعور بأنّ البطن صلب ومؤلم عند لمسه.[٦]
  • عند وجود حالة تقيّؤ ويصاحبه دم، أو وجود دم مع البراز.[٤]
  • عند حدوث حالة ألم في البطن أثناء التبوّل، خاصّةً في حالة ارتفاع في درجة الحرارة.[٦]
  • عند حدوث حالة مغص مؤلم في منطقة البطن بالكامل، مع استمرار هذا الألم أكثر من 24 ساعةً، ولم يحدث أي تحسّن لهذه الحالة أثناء هذه الفترة.[٦]
  • شحوب الجلد وميل لونه إلى اللون الأصفر.[٦]
  • تورّم منطقة البطن.[٦]
  • ألم مصاحب لفقدان غير مبرّر في الوزن.[٦]
  • ألم مع الشّعور بالانتفاخ لمدّة أكثر من يومين.[٦]
  • عندما يزداد الألم سوءًا، سواءً كان الألم أثناء التحرّك أم عند السعال.[٥]
  • ألم بعد تناول الطعام، أو ألم يمنع المريض من الأكل.[٥]
  • ألم يوقِظ المريض من النّوم أو يمنعه من النوم.[٥]
  • عند حدوث ألم يكون ثابتًا أو يزداد بشكل تدريجي في المنطقة اليمنى من أسفل البطن، ويستمرّ هذا الألم أكثر من 6 ساعات.[٥]


أسباب ألم أسفل البطن

تتكوّن منطقة أسفل البطن من جزأين، وهما: الربع السفلي الأيسر، وهو المكان الذي توجد فيه الأمعاء الدقيقة، والقولون، والحالب، والشرايين الرّئيسة أو الأوردة، والربع السفلي الأيمن الذي يحتوي على الزائدة الدودية، والقولون الصاعد، وجزء من الأعضاء التناسلية للإناث، وتشمل أكثر أسباب ألم أسفل البطن شيوعًا حسب موقعها ما يلي:[٧]

أسباب ألم الجزء الأيسر من أسفل البطن

غالبًا لا يكون هذا الألم سببًا للقلق، لكنّه ما يزال أمرًا يجب عدم تجاهله، ومسبّبات الألم في هذا المكان تشمل ما يلي:[٨]

  • التهاب الرّتج، هو أحد أكثر أسباب ألم أسفل البطن شيوعًا، ويحدث التهاب الرتج عند إصابة أكياسٍ صغيرة في جدار الأمعاء بالتهاب، وهذه الأكياس موجودة عند العديد من البالغين، فكلّما تقدّم العمر يزداد عددها، ممّا يجعلها أكثر عرضةً للتمزّق والتورّم، ونتيجةً لذلك يميل التهاب الرتج إلى أن يكون أكثر شيوعًا في البالغين الأكبر سنًا، لكن قد يصيب الشباب في حالاتٍ نادرة.
  • الاضطرابات الهضميّة، هي حالة مزمنة تحدث في الجهاز الهضمي عندما لا يستطيع الشخص هضم مادة الغلوتين، وهي بروتين موجود في القمح وفي العديد من الأطعمة ومنتجات الرّعاية الصحية، وعندما يصاب الشخص بمرض الاضطرابات الهضمية يهاجم الجهاز المناعي أجزاءً من الأمعاء، ممّا يسبّب مجموعةً من مشكلات الجهاز الهضمي ونقص الفيتامينات.
  • الغازات، غالبًا ما يتم احتجاز الغاز في الجهاز الهضمي عندما يبتلع الشخص الهواء أثناء تناول الطعام، وأيضًا بسبب نتائج عمليات الهضم الطبيعية، وعادةً تجمُّع الغازات ليس سببًا يستدعي القلق، إذ إنّه سيخرج إمّا عبر المستقيم أو المريء، والغاز المحاصر مؤقتًا في الجهاز الهضمي هو المسؤول عن الألم والانزعاج.
  • عدم تحمّل اللاكتوز، يواجه الشّخص الذي لا يتحمّل اللاكتوز صعوبةً في هضم الحليب والمنتجات التي تحتوي على الحليب، مثل: الأجبان، والزبادي؛ وذلك لأنّ الشخص يفتقر إلى كميات كافية من إنزيم يعرف باللاكتاز، إذ يقوم اللاكتاز بتكسير سكر اللاكتوز في الحليب، والذي يتكوّن من السكريات البسيطة التي تحتوي على الجلوكوز والجالاكتوز.
  • أمراض التهاب الأمعاء، يعدّ التهاب القولون التقرحي ومرض كرون من الحالات المزمنة التي تسبّب التهابًا مؤلمًا في الجهاز الهضمي، ومرض كرون هو الأكثر شيوعًا في الأمعاء الدقيقة، أمّا التهاب القولون التقرّحي هو الأكثر شيوعا في القولون، وأمراض التهاب الأمعاء أسبابها غير معروفة.
  • عسر الهضم، يحدث عسر الهضم بسبب تراكم الحمض بعد الأكل، وقد يحدث في بعض الحالات في الجزء السفلي من البطن، لكن غالبًا يحدث في الجزء العلوي.
  • الحزام الناري، هو مرضٌ يسببه نفس الفيروس الذي يسبب جدري الماء، وبمجرد إصابة الشّخص بالجدري يبقى الفيروس كامنًا في الجسم طوال حياته، وفي بعض الحالات يظهر الفيروس من جديد مسبّبًا الألم والطفح الجلدي الذي يلتفّ حول أحد جانبي البطن، وتتوفّر اللقاحات للمساعدة في تقليل خطر إصابة الشخص بالمرض في وقت لاحق من الحياة.
  • حصى الكلى، تتشكّل معظم الحصوات من تراكم الكالسيوم، وقد تتشكّل إمّا في الكلية اليمنى أو اليسرى، وغالبًا يصاب الشّخص بحصى في الكلى من دون أن يدرك حتّى يتسبّب بحدوث مشكلات، مثل: انسداد جزء من الكلى، أو التسبّب بألمٍ شديد عند مرورها.
  • انسداد معويّ، لا يستطيع الطعام المرور عبر الجهاز الهضمي عند حدوث انسداد في الأمعاء، ويحتاج إلى عناية طبية فوريّة، والانسدادات المعوية أكثر شيوعًا لدى البالغين الأكبر سنًّا، وتُسبّبها عادةً حالات أخرى، مثل: التهاب الرتج، أو سرطان القولون.

أسباب ألم الجزء الأيمن من أسفل البطن

تشمل أهم أسبابه ما يلي:[٩]

  • تشنّجات الحيض، يمكن للمرأة أن تعاني من آلام في البطن قبل أو أثناء الدورة الشهرية، وغالبًا يوصف الألم بأنّه مستمرّ وغير محدّد، قد يكون مصحوبًا بأوجاع في الظهر والساقين، والشّعور بالغثيان، والصّداع، وتستمرّ الأعراض لعدّة أيام.
  • التهاب الزائدة الدوديّة، عندما يكون الألم في منطقة البطن الأيمن السفلي فإنّ التهاب الزائدة الدودية هو أحد الأسباب الأكثر شيوعًا.
  • عدوى في الكلى، من الممكن إصابة الكليتين أو إحداهما بالبكتيريا في الجهاز البولي، ويحدث الألم عادةً في أسفل الظهر والجانبين وأسفل البطن، ويكون الألم في كثير من الأحيان أقلّ حدّةً من حصوات الكلى، لكن يتطلّب الأمر عنايةً طبيّةً لمنع حدوث ضرر دائم.
  • حصى الكلى.
  • عسر الهضم.
  • متلازمة القولون العصبي.
  • أكياس المبيض، غالبًا تكون غير ضارّة، لكن ذات الحجم الكبير منها قد يسبّب ألمًا حادًا في البطن، وتشمل أعراضها الألم أثناء ممارسة الجنس، والتبوّل المستمرّ، والانتفاخ، دورة شهرية ثقيلة أو خفيفة بشكل غير طبيعي، وصعوبةً في التبوّل.
  • بطانة الرحم المهاجرة، بطانة الرحم هي المكان الذي يوجد فيه النسيج الذي يربط الرحم بمناطق أخرى، مثل: المبايض، أو المعدة، وهي حالة مزمنة تسبّب الألم في أسفل البطن أو الظهر.
  • مرض التهاب الحوض، هو عدوى في الجهاز التناسلي، ويسبّب آلامًا في البطن، لكن الأعراض غالبًا تكون خفيفةً ونادرةً.
  • الحمل خارج الرحم، يحدث الحمل خارج الرحم عندما تكون البويضة المخصبة موجودةً خارج الرحم في إحدى قنوات فالوب.
  • التواء المبيض، تصبح المبايض ملتويةً بالأنسجة المحيطة، ممّا يحدّ من تدفّق الدم، مسبّبًا ألمًا شديدًا في أسفل البطن.
  • الفتق الإربي، يحدث الفتق الإربي عادةً عندما تُدفع الأنسجة الدهنية أو جزء من الأمعاء عبر الممرات الموجودة في أسفل البطن، ويعد هذا النوع الأكثر شيوعًا من الفتق، ويحدث غالبًا لدى الذكور، ويؤدي الفتق الإربي إلى ظهور ورم صغير في أعلى الفخذ.
  • التواء الخصية، إذ تصبح الحبال المنوية التي ترتبط بالخصيتين ملتويةً وتحدّ من تدفّق الدّم.


عوامل الإصابة بألم البطن

غالبًا ما يزيد الألم الناتج عن التهاب الزائدة الدودية أو التهاب الرتج أو التهاب المرارة أو التهاب البنكرياس، بسبب العطاس أو السعال، ويمكن علاج آلام القولون العصبي مؤقتًا بالتبرز، أمّا الطريقة التي يمكن تخفيف الألم الناتج عن انسداد المعدة أو الأمعاء الدقيقة فبالتقيء، الذي يُقلل من الانتفاخ، وفي حال تعرض البطن للأوجاع الناتجة عن قرحة المعدة أو الاثنى عشر فيمكن تناول مضادات الحموضة.[١٠]

يختلف الوقت الذي يستغرقه ألم البطن باختلاف السبب الذي أدى إليه، ومنها ما يأتي:[١٠]

  • إن الإصابة بألم القولون العصبي يسبب غالبًا ألمًا شديدًا ثم تقل حدته؛ إذ إنّه يستمر على مدى أشهر أو سنوات وقد يستمر إلى عقود.
  • لا يستغرق المغص الناتج عن التهاب المرارة سوى عدة ساعات.
  • قد يستمر الألم الناتج عن حموضة أسابيع أو أشهر تليها عدة أسابيع أو أشهر، تكون فيها حالة الشخص أفضل.


علاج ألم أسفل البطن

يختلف علاج ألم أسفل البطن حسب المسبّب، لذلك يعدّ التشخيس السليم من أهم عوامل البدء بالعلاج، وتشمل علاجات ألم أسفل البطن بشكل عام ما يلي:[٥]

  • الأسيتامينوفين، يساعد في تخفيف الألم، لكن يجب تجنبه إذا كان يُشتَبَه بمرض الكبد، ويجب على المرضى محاولة تجنب الأسبرين أو الإيبوبروفين عند الاشتباه بالإصابة بأمراض المعدة أو القرحة المعوية؛ لأن هذه الأدوية يمكن أن تجعل الألم أسوأ.
  • مضادات الحموضة التي لا تحتاج إلى وصفة طبية، وكبسولات الفحم النشط قد تساعد أيضًا في علاج عسر الهضم والغازات والانتفاخ.
  • الجراحة، بعض الحالات قد تحتاج إلى إجراء عملية جراحية.
  • العلاج بالأعشاب، يمكن علاج ألم البطن عن طريق تناول بعض الأعشاب، وهي كما يلي:
    • الكمون، يعدّ الكمون من أحسن وأشهر العلاجات بالأعشاب الطبيعية لعملية التخلّص من ألم البطن، ويتم ذلك بتناول ملعقة صغيرة من الكمّون، ثم شرب كوب من الماء بعدها مباشرةً، كما يمكن وضع ملعقة من الكمون على كوب من الماء، ويُغلى على النّار ويشرب دافئًا.[١١]
    • اليانسون، يتم شرب كوب من اليانسون الدافئ بشكل يومي، فهو يساعد على علاج حالات المغص وألم البطن.[١٢]
    • الشمر، يتم وضع ملعقة صغيرة من الشمر على الطعام المطبوخ، فهو يساعد بشكل فعّال على التخلص من ألم البطن.[١٣]
    • حبة البركة، يتم وضع حبة البركة في الطعام؛ فهي تساعد على تخفيف ألم البطن.[١٤]
    • أزهار البابونج، يتم غلي أزهار البابونج وتناولها؛ فهي تساعد على عملية خفض درجة الحرارة، وعلاج الإسهال، والإمساك، والشعور بالاسترخاء والنوم.[١٥]
    • الحلبة، يتم غلي وشرب كوب من الحلبة بعد الأكل، ويتم تناول كوب آخر قبل العشاء؛ فهي تساعد على عملية التخلص من ألم البطن والانتفاخ وآلام الدورة الشهرية.[١٦]
    • الزنجبيل، يتم برش قطعة من الزنجبيل مع إضافة الماء الدافئ وعصر القليل من الليمون وتحليتها بالعسل، ويتم تناول هذا الخليط مرتين يوميًا إلى أن يتم التخلص من المغص، ويعرف الزنجبيل بأنه صديق للجهاز الهضمي.[١٧]


المراجع

  1. ^ أ ب "Pelvic Pain", medlineplus, Retrieved 8-12-2019. Edited.
  2. Rachel Nall (2016-8-12), "What’s Causing Your Abdominal Bloating and Lower Abdominal Pain?"، healthline, Retrieved 2019-10-27. Edited.
  3. "Abdominal pain", www.mayoclinic.org, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Richard N. Fogoros,MD, "Abdominal Pain - When To See A Doctor"، www.verywellhealth.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح Jerry R. Balentine, DO, FACEP, "Abdominal Pain (Adults)"، www.emedicinehealth.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Kristina Duda, RN, "When to See a Doctor for Abdominal Pain"، www.verywellhealth.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  7. Angela Betsaida B. Laguipo, BSN, "Pain in the Lower Right Abdomen: When to be Concerned"، www.news-medical.net, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  8. Jenna Fletcher, "What causes pain in the lower left abdomen?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  9. Aaron Kandola, "What is this pain in my lower right abdomen?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  10. ^ أ ب "Abdominal Pain (Causes, Remedies, Treatment)", www.medicinenet.com, Retrieved 8-11-2019. Edited.
  11. Jennifer Huizen, "Home and natural remedies for upset stomach"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  12. "Fenugreek", www.drugs.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  13. "5 stomach-soothing herbs and spices", www.health24.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  14. "8 Incredible Black Seed Benefits: From Heart Health To Fighting Cancer", safebeat.org, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  15. Kirsten Schofield, "7 Natural Remedies for Your Upset Stomach"، www.healthline.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  16. "Fenugreek", www.emedicinehealth.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.
  17. Erica Julson, MS, RDN, CLT, "The 12 Best Foods for an Upset Stomach"، www.healthline.com, Retrieved 28-9-2019. Edited.