ألم أسفل البطن والظهر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٦ ، ٢ يوليو ٢٠١٨
ألم أسفل البطن والظهر

يُصاب العديد من الأفراد بآلام في منطقتي البطن والظهر، وخاصة المناطق السفلى فيهما،

ممَا يسبب لهم الانزعاج وعدم المقدرة على القيام بالأعمال اليومية الطبيعية بالشكل الاعتيادي.

تتعدد الأسباب والعوامل التي تؤدي للأوجاع البسيطة والحادة في أسفل البطن والظهر وبالتالي تختلف وسائل العلاج وطرق الوقاية.هناك أسباب عامة قد ينتج عنها أوجاع البطن كالحمل خارج الرحم،

والتهاب في البطانة الداخلية للرحم أو الآلام المرافقة للدورة الشهرية عند النساء،

وبعض الالتهابات الأخرى في الجسم كالتهاب الزائدة الدودية، والمثانة أو التهاب الحوض.

من جهة أخرى قد يسبب تناول الأدوية المختلفة الآلام والأوجاع المختلفة التي تنتهي حالما يتوقف الفرد عن تعاطي تلك الأدوية.

فيما يلي سيتم التطرق إلى أبرز المسببات الناتجة عنها آلام البطن والظهر مع بيان كيفية الحد منها وعلاجها.

عوامل مختلفة ينتج عنها آلام أسفل البطن عند السيدات:


  • من أبرز الأسباب الشائعة الطبيعية والتي من الممكن أن تشعر بها جميع النساء هي الأوجاع المرافقة للحيض أو الدورة الشهرية.
  • بعض الحالات التي ينتج عنها التهاب البول الذي يرافقه الشعور بالحرقة خلال التبول أو الذهاب المتكرر إلى الحمام، ومن جهة أخرى هناك حالات الاضطراب البولية مثل مشاكل في الأعضاء التناسلية المختلفة كالرحم أو المبيضين وقناتي فالوب، وبعض مشاكل المثانة والكلى.
  • حالات حصى الكلى تُعتبر من الأسباب المباشرة لآلام أعلى الفخذين وأسفل البطن.
  • من بعض المسببات الأخرى الحاصلة بسبب التهاب في المهبل، تكون العوامل عبارة عن بكتيريا أو فطريات وفي بعض الأحيان فيروسات ناقلة للعدوى، ويتم علاج الأمراض الناشئة عن طريق المهبل من خلال البدء بعلاج الالتهابات المتنقلة جنسيًا وذلك بتناول المضادات الحيوية التي توصف من قبل الطبيب المختص. عدوى الخميرة تعالج عن طريق المضادات الحيوية الفتاكة بالفطريات المسببة لها، ويمكن أن تؤخذ المضادات عن طريق الفم، أما بالنسبة للأمراض الخطيرة مثل سرطان الرحم فيعالج بشتى الطرق بالاعتماد على مدى تقدم الحالة، فيمكن أن يلجأ الطبيب إلى العملية الجراحية أو العلاج باستخدام الأشعة أو العلاج الكيميائي.

أسباب نشوء آلام الظهر المتعددة:


يُصاب الفرد ببعض الاعتلالات التي تصيب مختلف الأجهزة الحيوية في الجسم والتي من الممكن أن تمتد وصولًا إلى الظهر ومنها ما يلي:

  • بعض الالتهابات التي تصيب العظام والعمود الفقري.
  • انتشار الأورام التي تؤثر في الهيكل العظمي في بعض الأحيان.
  • متلازمة جذر العصب التي يرافقها آلام الديسك في العظام السفلية لمنطقة الظهر أو عرق النسا، وتتصف هذه الآلام بشدتها الكبيرة المتمركزة في مكان واحد بالإضافة إلى شعور بتخدر في الرجل التي يصل إليها العصب.
  • الحالة المسماة بالتضيق النخاعي والناتج عن التقدم في العمر، والتي تؤدي إلى فقد الرطوبة والحجم ممّا ينتج عنه اقتراب الأقراص الفقرية من بعضها البعض والضغط على العصب، وهذا ما يؤدي إلى ازدياد صعوبة هذه الحالة بشكل أكبر.
  • .