احتقان الزور للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٧ ، ٩ يناير ٢٠٢٠
احتقان الزور للحامل

احتقان الزور للحامل

هذا الاحتقان بكتيريا تصيب الحلق واللوزتين متسببة في حدوث التهاب، والبكتيريا المتسببة في تهييج الزور بكتيريا العقديات، كما توجد بعض الأسباب الأخرى التي تتسبب في احتقان الزور غير الإصابة بالبكتيريا؛ مثل: أنواع معينة من الحساسية، أو بعض الأمراض التي تُهيّج الحلق وتسبب التهابه، وهناك حالات مختلفة من احتقان الحلق، ومنها ما ترافقه حرارة، ومنها ما لا يرتبط بالحمى، وكلّ نوع له سبب يختلف عن الآخر، بالتالي تختلف طرق العلاج. وقد تُصاب الحامل باحتقان الحلق، وأعراضه عندها أكثر من غيرها بسبب ضعف جسمها الناتج من الحمل.[١]

تتعرّض الحامل خلال مرحلة الحامل للإصابة بعدة أنواع من الالتهابات والعدوى؛ ذلك يعزى إلى ضعف جهاز المناعة عند الحامل، وبعض الحوامل اللاتي يُصَبن باحتقان الحلق لا يبدو ذلك بسبب العدوى البكتيرية، إذ يوجد عدد كبير من النساء الحوامل يُصبن باحتقان الحلق بسبب قوة حرقة المعدة عندهن، التي هي من أعراض الحمل الشائعة، وهذه الحالات من احتقان الحلق عند الحوامل يُعالَج بسهولة عبر اتباع بعض العلاجات المنزلية، على عكس الاحتقان الناتج من العدوى البكتيرية.[٢]


أعراض احتقان الزور عند الحامل

توجد بعض الأعراض التي تعاني منها الحامل خلال إصابتها باحتقان الحلق، وقد تظهر هذه الأعراض جميعها عند بعض الحوامل، وعند أخريات قد يظهر بعضها فقط، وفي ما يأتي ذكر لبعض الأعراض التي قد ترافق احتقان الحلق عند الحوامل:[١]

  • تورُّم اللوزتين.
  • الشعور بالصداع.
  • احمرار اللوزتين.
  • ألم في الزور.
  • ظهور بقع بيضاء على اللوزتين أو الحلق.
  • الكحة، والغثيان.
  • فرط التعرق.
  • تورم المنطقة المحيطة بالرقبة.
  • وجود صعوبات في التنفس وبلع الطعام.
  • فقدان الشهية لتناول الطعام.
  • ألم في البطن.
  • الحمى.
  • التهاب في الحلق.
  • التعب، والارهاق، وفقدان الطاقة.


علاج احتقان الحلق عند الحامل

إنّ علاج الحامل من أيّ مرض قد يصيبها أمر صعب خلال الحمل؛ لأنّ هناك الكثير من الأدوية التي يُمنَع على الحوامل تناولها لتأثيرها السلبي في الجنين، واحتقان الحلق له أنواع معينة من العلاجات خلال الحمل، ومنها بعض أنواع المضادات الحيوية الخاصة بالحمل، وفي ما يأتي أهم الأنواع التي تعالج احتقان الحلق عند الحوامل:[٣]

  • دواء السيفاليكسين؛ هو نوع آمن نوعًا ما خلال الحمل، وهو ما أثبتته نتائج عدة دراسات وأبحاث على الحيوانات خلال الحمل، ومواد هذا الدواء لا تنتقل من الأم إلى الطفل من خلال المشيمة، لكنّ الطبيب يجعل هذا النوع من الأدوية خيارًا أخيرًا في العلاج في حالات عدم استجابة الحامل لأيّ دواء آخر؛ نظرًا لانخفاض عدد الدراسات المثبتة لإمكانية استخدامه.
  • دواء الأموكسيسيلين؛ هو من الفئة التي أثبِتَ عدم تأثيره في الحيوانات، لكن لم يثبت ذلك على الإنسان، ويلجأ له الأطباء عندما يجدون أنّه سيفيد في علاج الأم من الاحتقان أكثر من تأثيره سلبًا فيها.
  • دواء البنسلين؛ هو آمن نوعًا ما على الحوامل، لكن يجرى التعامل معه بحذر كبير؛ لأنّ هناك عددًا كبيرًا من النساء يعانين من حساسية البنسلين، وبالتالي فإنّ علاجهن بهذا الدواء غير متاح، وينتقل هذا الدواء عبر حليب الأم إلى الطفل، لكن لم تُسجّل أيّ آثار جانبية له.


المراجع

  1. ^ أ ب "Strep Throat During Pregnancy", americanpregnancy.org، Retrieved 3-10-2019. Edited.
  2. Trina Pagano (20-1-2019), "sore throat "، www.webmd.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  3. Jessica Timmons, "Strep Throat While Pregnant: Symptoms and Treatment"، www.healthline.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.