ادوية فرط الحركة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠١ ، ٢٦ مارس ٢٠١٩
ادوية فرط الحركة

اضطراب فرط الحركة

ويُعرَف باسم اضطراب فرط الحركة وقلة الانتباه، وهي حالة مزمنة تصيب ملايين الأطفال حول العالم، وقد تستمر الحالة حتى مرحلة البلوغ، إذ يتضمن الاضطراب مزيجًا من المشاكل المستمرة، مثل: صعوبة البقاء منتبهًا، وفرط النشاط، والسلوك المتهور، وقد يعاني الأطفال المصابون أيضًا تدني احترام الذات، واضطراب العلاقات، وسوء الأداء في المدرسة، إذ تتناقص الأعراض أحيانًا مع تقدم العمر، ومع ذلك فإن بعض الأشخاص لا يتخلصون أبدًا من أعراض اضطراب فرط الحركة، لكن يمكنهم تعلم استراتيجيات السيطرة على الأعراض، في حين أن العلاج عادةً لا يُعالج الاضطراب، إلا أنه يمكن أن يساعد في علاج الأعراض، إذ يشمل العلاج الأدوية والتدخلات السلوكية، ويمكن للتشخيص المبكر والعلاج أن يُحدثا فرقًا كبيرا في النتيجة[١].


أدوية فرط الحركة

توجد العديد من العلاجات الدوائية التي يمكن أن تساعد في التحكم بالسلوك المفرط للحركة، وزيادة مدة الانتباه والسيطرة على أعراض الاضطراب، ومن هذه الأدوية ما يأتي[٢]:

  • ديكسمثلفينيديت كالفوكالين.
  • ديكسترومفيتامين، مثل: الأديرال و الديكسيدرين.
  • ليسدكسامفيتامين كالفيفانس.
  • ميثيل فينديت.

قد لا تعمل الأدوية المنشطة مع كل شخص مصاب باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، إذ تُوصَف الأدوية غير المنبهة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 6 سنوات، وتشمل هذه الأدوية ما يأتي:

  • أتوموكسيتين.
  • كلونيدين.
  • جوانشفايين.

[٣].

  • ميتاديت.
  • دايترانا.
  • ريتالين.
  • كويليشيو.
  • كويليفانت.
  • فوكالين.

وأظهرت المكملات الغذائية مع أوميغا (3 أس) بعض الفوائد، مثل الموجود في دواء فايارين، وهو متاح بوصفة طبية فقط.


أعراض اضطراب فرط الحركة

هناك العديد من الأعراض المصاحبة لفرط الحركة التي قد تظهر على الأطفال والمراهقين، ومن الأعراض الرئيسية لفرط النشاط والاندفاع ما يأتي[٤]:

  • عدم القدرة على الجلوس، خاصةً في المناطق الهادئة.
  • التململ باستمرار.
  • عدم القدرة على التركيز على المهام.
  • الحركة الجسدية المفرطة.
  • كثرة الكلام.
  • عدم القدرة على انتظار الدور.
  • التصرف بعشوائية دون تفكير.
  • مقاطعة المحادثات.
  • شعور القليل بالخطر أو عدم الشعور به.

إذ يمكن أن تسبب هذه الأعراض مشاكل كبيرة في حياة الطفل، مثل: انخفاض التحصيل الدراسي في المدرسة، وضعف التفاعل الاجتماعي مع الأطفال الآخرين والكبار، ومشاكل في الانضباط.

أما لدى البالغين فتظهر الأعراض الآتية:

  • الإهمال وعدم الاهتمام بالتفاصيل.
  • بدء مهام جديدة باستمرار قبل الانتهاء من أداء المهام القديمة.
  • سوء في تنظيم المهارات.
  • عدم القدرة على التركيز أو تحديد الأولويات من الأمور.
  • فقدان الأشياء أو وضعها في غير موضعها نفسه باستمرار.
  • النسيان.
  • الإصابة بالأرق، والعصبية.
  • صعوبة في حفاظ الشخص على الهدوء، والتحدث في غير دوره.
  • الاندفاع في استجابات الشخص المصاب، وغالبًا ما يقاطع هذا الشخص الآخرين.
  • تقلب المزاج، والتهيج، وسرعة تغيّر الطباع عنده.
  • عدم القدرة على التعامل مع الإصابة بالإجهاد.
  • نفاد الصبر الشديد.
  • المخاطرة في ممارسة الأنشطة في كثير من الأحيان، مع قلة الاهتمام بالسلامة الشخصية أو سلامة الآخرين أو عدم الاهتمام بهما في بعض الحالات، مثل قيادة السيارة بشكل خطير في الطريق.


المراجع

  1. "Attention-deficit/hyperactivity disorder (ADHD) in children", www.mayoclinic.org, Retrieved 18-2-2019. Edited.
  2. "ADHD Treatment", www.webmd.com, Retrieved 18-2-2019. Edited.
  3. Kristeen Cherney (8-11-2017), "ADHD Medications List"، www.healthline.com, Retrieved 18-2-2019. Edited.
  4. "Symptoms in children and teenagers", www.nhs.uk,30-5-2018، Retrieved 18-2-2019. Edited.